نتائج البحث عن
«لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى المدينة تبعهما سراقة بن مالك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ تَبِعَه سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، فدَعا عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فساخَت به فرَسُه، قال: ادعُ اللهَ لي ولا أضُرُّكَ، فدَعا له، قال: فعَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ براعٍ، قال أبو بَكرٍ: فأخَذتُ قدَحًا فحَلَبتُ فيه كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما خرجَ هو وأبو بكرٍ مهاجرينِ إلى المدينةِ اشتريَا من راعِي غنمٍ شاةُ وشرطا له إهابَها .
لَمَّا أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ فأتبَعَه سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، قال: فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فساخَت فرَسُه، فقال: ادعُ اللَّهَ لي ولا أضُرُّكَ، قال: فدَعا اللَّهَ، قال: فعَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرُّوا براعي غَنَمٍ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: فأخَذتُ قدَحًا فحَلَبتُ فيه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه به فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ. .
"لَمَّا أَقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ تَبِعَهُ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ، قال: فدَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساخَتْ بهِ فرَسُه، فقال: ادْعُ اللهَ لي ولا أَضُرُّكَ، قال: فدَعَا اللهَ لهُ. قال: فعَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرُّوا بغَنَمٍ، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: فأَخَذْتُ قَدَحًا فحَلَبْتُ فيهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأَتَيْتُه بهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ". .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ وأبو بَكرٍ معهُ، قال أبو بَكرٍ: مَرَرنا براعٍ وقد عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: فحَلَبتُ كُثبةً مِن لَبَنٍ في قدَحٍ، فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، وأتانا سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ على فرَسٍ فدَعا عليه، فطَلَبَ إليه سُراقةُ أن لا يَدعوَ عليه وأن يَرجِعَ، ففَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن مكَّةَ إلى المَدينةِ، قال: فتَبِعَه سُراقةُ بنُ مالكٍ بنِ جُعشُمٍ، فدَعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساختْ به فَرسُه، فقال: ادْعُ اللهَ لي، ولا أضُرُّكَ، قال: فدَعا اللهَ له، قال: فعَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرُّوا براعي غَنمٍ، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: فأخَذتُ قَدَحًا، فحَلَبتُ فيه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه به، فشَرِبَ حتى رَضيتُ! .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خَرَجَ هو وأبو بَكْرٍ معَه مُهاجِرينَ إلى المَدينةِ مَرَّا بِراعي غَنَمٍ، فاشْتَرى مِنه شاةً، وشَرَطَ أنَّ سَلَبَها له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرج هو وأبو بكرٍ معه , مهاجرين إلى المدينةِ , مرَّا براعي غنمٍ فاشترَى منه شاةً وشرَط أنَّ سَلْبَها له .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خَرَجَ هو وأبو بَكرٍ من مكَّةَ مُهاجِرَيْنِ إلى المدينةِ مرَّا براعي غَنَمٍ، فاشْتَرَيا منه شاةً، وشَرَطَ أنَّ سَلَبَها له . .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ لا يسمِّي حجًّا ولا عمرةً ينتظرُ القضاءَ فنزل عليه القضاءُ وهو بين الصفا والمروةِ فأمر أصحابَه مَن كان منهم أهلَّ ولم يكنْ معه هديٌ أنْ يجعلَها عمرةً وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لَما سقتُ الهديَ ولكن لبَّدتُ رأسي وسقتُ هديي، فليس لي محلٌّ دون محلِّ هديٍ فقام إليه سُراقةُ بنُ مالكٍ فقال: يا رسولَ اللهِ اقضْ لنا قضاءَ قومٍ كأنما ولدوا اليومَ أعمرتُنا هذه لعامنا هذا أم للأبدِ؟ فقال: بل للأبدِ دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ ودخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بما أهللتَ؟ فقال-: أحدُهما عن طاوسٍ – إهلالَ النبيِّ قال الآخرُ: لبيك حجةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرج هو وأبو بكرٍ معه من مكةَ مهاجرين إلى المدينةِ مرَّا براعي غنمٍ فاشتريا منه شاةً وشرط أنَّ سلَبَها له .
قام سراقةُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ أعمالَنا التي نعملُ أمؤاخذُونَ بِهَا عندَ الخالِقِ خيرٌ فخَيْرٌ وشَرٌّ فشَرٌّ أوْ شيءٌ قَدْ سَبَقَتْ بِهِ المقاديرُ وجفَّتْ بِهِ الأقلامُ قال يا سراقَةُ قدْ سَبَقَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ بِهِ الأقلامُ قال فعلامَ نعملُ يا رسولَ اللهِ قال اعملْ يا سراقَةُ فكُلُّ عاملٍ ميسَّرٌ لمَا خُلِقَ له قال سراقَةُ الآنَ نَجْتَهِدُ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال قام سُرَاقةُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أعمالَنا الَّتي نعمَلُ أمأخُوذونَ بها عندَ الحافرِ خيرٌ فخيرٌ وشَرٌّ فشَرٌّ أو شيءٌ قد سبَقَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال يا سُرَاقةُ قد سبَقَتْ {به} المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال فعلى ما نعمَلُ يا رسولَ اللهِ قال اعمَلْ يا سُرَاقةُ فكلُّ عاملٍ مُيسَّرٌ لِمَا خُلِق له قال يا سُرَاقةُ الآنَ تجهَدُ .
خرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينَةِ لا يُسَمِّي حَجًّا ولا عُمرَةً ينتَظِرُ القَضاءَ فنزَل عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفَا والمروَةِ فأمر أصْحابَهُ منَ كانَ منهُمْ مَن أَهلَّ بالحجِّ ولم يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أن يَجعَلَها عُمرَةً وقالَ لوِ استَقْبَلتُ مِنْ أَمرِي ما استدبَرتُ لما سُقتُ الهَدْيَ ولَكِنْ لَبَّدتُّ رأْسِي وسُقْتُ هَدْيِي فَلَيسَ لِي مَحِلٌّ إلَّا مَحِلُّ هَدْيِي فَقامَ إليهِ سُرَاقَةُ بنُ مَالكٍ فقال يا رسولَ اللَّهِ اقضِ لنا قَضاءً كأَنَّما وُلِدُوا اليوْمَ أَعُمْرَتُنَا هَذِه لِعَامِنَا هَذا أمْ للأَبَدِ فقَال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ بلْ لِلأبَدِ دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ إِلى يَومِ القِيامَةِ قال فَدَخَل عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ فَسأَلهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ بِمَ أهلَلْتَ فقال أَحدُهُما لبَّيكَ إهلالَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقال الآخَرُ لبَّيكَ حَجَّةُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ .
لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي توفِّيَ فيه. وفي حَديثِ ابنِ مُسهرٍ: فأُتيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أُجلِسَ إلى جَنبِه، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ وأبو بَكرٍ يُسمِعُهمُ التَّكبيرَ. وفي حَديثِ عيسى: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج