نتائج البحث عن
«لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة أخرج علي ابنة حمزة ، فاختصم فيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ خرج عليٌّ بابنةِ حمزةَ فاختصم فيها عليٌّ وجعفرٌ وزيدٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عليٌّ : ابنةُ عمي وأنا أخرجتها وقال جعفرٌ : ابنةُ عمي وخالتها عندي وقال زيدٌ : ابنةُ أخي وكان زيدٌ مؤاخيًا لحمزةَ آخى بينهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أنت مولايَ ومولاها وقال لعليٍّ : أنت أخي وصاحبي وقال لجعفرٍ : أشبهتَ خَلْقِي وخُلُقِي وهي إلى خالتها .
لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكةَ، خرَجَ علِيٌّ بابنةِ حَمزةَ، فاختَصَمَ فيها علِيٌّ، وجَعفَرٌ، وزَيدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال علِيٌّ: ابنةُ عَمِّي، وأنا أخرَجتُها. وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالَتُها عِندي. وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي. وكان زَيدٌ مُؤاخيًا لِحَمزةَ، آخى بَينَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِزَيدٍ: أنتَ مَولايَ ومَولاها. وقال لعلِيٍّ: أنتَ أخي وصاحِبي. وقال لِجَعفَرٍ: أشبَهتَ خَلْقي وخُلُقي، وهي إلى خالَتِها. .
أنت أَخِي وصاحبي [يعني حديث: لمَّا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ خرج عليٌّ بابنةِ حمزةَ فاختصم فيها عليٌّ وجعفرٌ وزيدٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عليٌّ : ابنةُ عمي وأنا أخرجتها وقال جعفرٌ : ابنةُ عمي وخالتها عندي وقال زيدٌ : ابنةُ أخي وكان زيدٌ مؤاخيًا لحمزةَ آخى بينهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أنت مولايَ ومولاها وقال لعليٍّ : أنت أخي وصاحبي وقال لجعفرٍ : أشبهتَ خَلْقِي وخُلُقِي وهي إلى خالتها] .
لما خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ خرج علِيٌّ عليه السلامُ بابنَةِ حمزةَ فاخْتَصَمَ فيها عَلِيٌّ وجعَفْرُ وزَيْدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال علِيٌّ ابنةُ عَمِي وأنا أخْرَجْتُهَا وقال جعفرُ ابنَةُ عَمِّي وخالَتُها عندِي وقال زيدٌ ابنةُ أَخِي وكان زيدٌ مُؤَاخِيًا لِحَمْزَةَ آخَى بَيْنَهُمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِزَيْدٍ أنتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَاهَا وقال لِعَلِيٍّ أَنْتَ أَخِي وصَاحِبي وقال لِجعَفْرَ أشبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي وَهِيَ إِلَى خَالَتِهَا .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ لتَطوفُ بيْنَ الرِّجالِ، إذ أخَذَ عليٌّ بيَدِها، فألقاها إلى فاطمةَ في هَودَجِها، فاختَصَمَ فيها هو، وجَعفَرٌ، وزَيدٌ. فقال عليٌّ: ابنةُ عَمِّي، وأنا أخرَجتُها. وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالتُها تحتي. فقَضى بها لجَعفَرٍ، وقال: الخالةُ والدةٌ. فقام جَعفَرٌ، فحَجَلَ حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دارَ عليه، فقال: ما هذا؟ قال: شيءٌ رأيْتُ الحَبَشةَ يَصنَعونَه بمُلوكِهم. .
لَمَّا اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مَكَّةَ أن يَدَعوه يَدخُلُ مَكَّةَ، حتَّى قاضاهم على أن يُقيمَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا كَتَبوا الكِتابَ كَتَبوا: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، قالوا: لا نُقِرُّ لك بهذا، لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما مَنَعناك شيئًا، ولَكِن أنتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فقال: أنا رَسولُ اللهِ، وأنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ثُمَّ قال لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: امحُ رَسولَ اللهِ، قال عَليٌّ: لا واللهِ، لا أمحوك أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ، وليسَ يُحسِنُ يَكتُبُ، فكَتَبَ: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخِلُ مَكَّةَ السِّلاحَ إلَّا السَّيفَ في القِرابِ، وأن لا يَخرُجَ مِن أهلِها بأحَدٍ إن أرادَ أن يَتبَعَه، وأن لا يَمنَعَ مِن أصحابِه أحَدًا إن أرادَ أن يُقيمَ بها. فلَمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ أتَوا عَليًّا، فقالوا: قُلْ لصاحِبِك: اخرُجْ عَنَّا؛ فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبِعَته ابنةُ حَمزةَ تُنادي: يا عَمِّ يا عَمِّ، فتَناولَها عَليٌّ فأخَذَ بيَدِها، وقال لفاطِمةَ عليها السَّلامُ: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، حَمَلَتها، فاختَصَمَ فيها عَليٌّ وزَيدٌ وجَعفَرٌ؛ قال عَليٌّ: أنا أخَذتُها، وهي بنتُ عَمِّي، وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالَتُها تَحتي، وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي. فقَضى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخالَتِها، وقال: الخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ، وقال لعَليٍّ: أنتَ مِنِّي وأنا مِنك، وقال لجَعفَرٍ: أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي، وقال لزَيدٍ: أنتَ أخونا ومَولانا، وقال عَليٌّ: ألا تَتَزَوَّجُ بنتَ حَمزةَ؟ قال: إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
الخَالةُ والِدةٌ [يعني حديث: أنَّ ابنةَ حَمزةَ لتَطوفُ بيْنَ الرِّجالِ، إذ أخَذَ عليٌّ بيَدِها، فألقاها إلى فاطمةَ في هَودَجِها، فاختَصَمَ فيها هو، وجَعفَرٌ، وزَيدٌ. فقال عليٌّ: ابنةُ عَمِّي، وأنا أخرَجتُها. وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالتُها تحتي. فقَضى بها لجَعفَرٍ، وقال: الخالةُ والدةٌ. فقام جَعفَرٌ، فحَجَلَ حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دارَ عليه، فقال: ما هذا؟ قال: شيءٌ رأيْتُ الحَبَشةَ يَصنَعونَه بمُلوكِهم.] .
إنَّ ابنةَ حمزةَ لَتطوفُ بين الرجالِ إذ أخذ عليٌّ بيدِها فألقاها إلى فاطمةَ في هَوْدَجِها قال : فاختصَم فيها عليٌّ وجعفرٌ وزيدُ بنُ حارثةَ حتى ارتفعَتْ أصواتُهم فأيقظوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من نومِه قال : هَلُمُّوا أقضِي بينكم فيها وفي غيرِها فقال عليٌّ : ابنةَ عمِّي وأنا أخرجتُها وأنا أحقُّ بها وقال جعفرٌ : ابنةُ عمرَ وخالتُها عندي وقال زيدٌ : ابنةُ أخي فقال : في كلِّ واحدٍ قولًا رضِيًّا فقضى بها لجعفرَ وقال : ادفعُوها إلى خالتِها فإنَّ الخالةَ أمٌّ فقام جعفرٌ فحجَل حولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دارَ عليه فقال : النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا قال : شيءٌ رأيتُ الحبشةَ يصنعُونه بملوكِهم .
أنَّ ابنةَ حمزةَ لَتطوفُ بين الرجالِ إذ أخذ عليٌّ بيدِها فألقاها إلى فاطمةَ في هودَجِها قال فاختصم فيها عليٌّ وجعفرُ وزيدُ بنُ حارثةَ حتى ارتفعتْ أصواتُهم فأيقظوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عليٌّ ابنةُ عمِّي وأنا أخرجتُها وقال جعفرٌ ابنةُ عمِّي وخالتُها عندي وقال زيدٌ ابنةُ أخي فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجعفرَ وقال الخالةُ والدةٌ فقام جعفرٌ فحجَل حولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي دارَ عليه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا يا جعفرُ قال شيءٌ رأيتُ الحبشةَ تصنعُه بملوكِهم إذا أَرْضَوهُم .
حديث: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُنْكِرْ على عليٍّ وجعفرٍ مُخاصَمَتَهما زيدًا في حضانةِ ابنةِ حمزةَ [يعني حديث: اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِي القَعْدَةِ، فأبَى أهْلُ مَكَّةَ أنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حتَّى قَاضَاهُمْ علَى أنْ يُقِيمَ بهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَقالوا: لا نُقِرُّ بهَا؛ فلوْ نَعْلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ما مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قَالَ: أنَا رَسولُ اللَّهِ، وأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُ «رَسولُ اللَّهِ»، قَالَ: لا واللَّهِ، لا أمْحُوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتَابَ، فَكَتَبَ: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، لا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إلَّا في القِرَابِ، وأَنْ لا يَخْرُجَ مِن أهْلِهَا بأَحَدٍ إنْ أرَادَ أنْ يَتَّبِعَهُ، وأَنْ لا يَمْنَعَ أحَدًا مِن أصْحَابِهِ أرَادَ أنْ يُقِيمَ بهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا ومَضَى الأجَلُ، أتَوْا عَلِيًّا فَقالوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا؛ فقَدْ مَضَى الأجَلُ، فَخَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فأخَذَ بيَدِهَا، وقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وزَيْدٌ، وجَعْفَرٌ؛ فَقَالَ عَلِيٌّ: أنَا أحَقُّ بهَا، وهي ابْنَةُ عَمِّي، وقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وخَالَتُهَا تَحْتِي، وقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أخِي، فَقَضَى بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخَالَتِهَا، وقَالَ: الخَالَةُ بمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وقَالَ لِعَلِيٍّ: أنْتَ مِنِّي وأَنَا مِنْكَ، وقَالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وقَالَ لِزَيْدٍ: أنْتَ أخُونَا ومَوْلَانَا.] .
«أنَّ ابْنةَ حَمْزةَ تَبِعَتْهم تُنادي: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فتَناوَلَها علِيٌّ، فأخَذَ بيَدِها، وقالَ لفاطِمةَ: دونَك ابْنةَ عمِّك فحَوِّليها، فاخْتَصَمَ فيها علِيٌّ وزَيدٌ وجَعْفَرٌ، فقالَ علِيٌّ: أنا أخَذْتُها وهي ابْنةُ عمِّي، وقالَ جَعْفَرٌ: ابْنةُ عمِّي وخالَتُها تحتي، وقالَ زَيدٌ: ابْنةُ أخي، فقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخالتِها، وقالَ: الخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ، ثُمَّ قالَ لعلِيٍّ: أنت مِنِّي وأنا مِنك، وقالَ لجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وقالَ لزَيدٍ: أنت أخونا ومَوْلانا، فقالَ له علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ أَلَا تَزَوَّجُ ابْنةَ حَمْزةَ؟ فقالَ: إنَّها ابْنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ». .
أنَّ ابنةَ حمزةَ تبِعَتْهم تُنادي: يا عمِّ، يا عمِّ، فتَناوَلها عليٌّ فأخَذ بيَدِها، وقال لفاطمةَ: دونَكِ ابنةَ عمِّكِ فحَوِّليها، فاختَصَم فيها عليٌّ، وزَيدٌ، وجَعفَرٌ، فقال عليٌّ: أنا أخَذْتُها وهي ابنةُ عمِّي، وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عمِّي وخالتُها تَحْتي، وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي، فقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخالتِها، وقال: الخالةُ بمنزِلةِ الأُمِّ، ثُم قال لعليٍّ: أنتَ منِّي، وأنا منكَ، وقال لجَعفَرٍ: أَشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وقال لزَيدٍ: أنتَ أَخونا ومَوْلانا، فقال له عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ ابنةَ حمزةَ؟ فقال: إنَّها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ. .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ تبِعَتْهم تُنادي: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فتَنَاولَها عليٌّ، فأخَذَ بَيدِها، وقال: دونَكِ ابنةَ عمِّكِ، فخُذيها، فاختَصَمَ فيها عليٌّ وزَيدٌ وجَعفَرٌ، فقال عليٌّ: أنا أخَذْتُها وهي ابنةُ عمِّي، وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عمِّي وخالَتُها تَحْتي، وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي، فقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخالَتِها، وقال: الخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ، وقال لعليٍّ: أنتَ منِّي، وأنا منكَ، وقال لجَعفَرٍ: أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وقال لزَيدٍ: أنتَ أَخونا ومَوْلانا، فقال له عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ ابنةَ حَمزةَ، قال: إنَّها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ. .
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مَكَّةَ أن يَدَعوه يَدخُلُ مَكَّةَ حتَّى قاضاهم على أن يُقيمَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا كَتَبوا الكِتابَ كَتَبوا: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا نُقِرُّ بها؛ فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ ما مَنَعناكَ، لَكِن أنتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: أنا رَسولُ اللهِ، وأنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ثُمَّ قال لعَليٍّ: امحُ «رَسولُ اللهِ»، قال: لا واللهِ، لا أمحوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ، فكَتَبَ: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، لا يَدخُلُ مَكَّةَ سِلاحٌ إلَّا في القِرابِ، وأن لا يَخرُجَ مِن أهلِها بأحَدٍ إن أرادَ أن يَتَّبِعَه، وأن لا يَمنَعَ أحَدًا مِن أصحابِه أرادَ أن يُقيمَ بها، فلَمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ أتَوا عَليًّا فقالوا: قُلْ لصاحِبِكَ: اخرُجْ عَنَّا فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبِعَتْهمُ ابنةُ حَمزةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فتَناولَها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَ بيَدِها، وقال لفاطِمةَ عليها السَّلامُ: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، حَمَلَتها، فاختَصَمَ فيها عَليٌّ، وزَيدٌ، وجَعفَرٌ؛ فقال عَليٌّ: أنا أحَقُّ بها، وهي ابنةُ عَمِّي، وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالَتُها تَحتي، وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي، فقَضى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخالَتِها، وقال: الخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ، وقال لعَليٍّ: أنتَ مِنِّي وأنا مِنكَ، وقال لجَعفَرٍ: أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي، وقال لزَيدٍ: أنتَ أخونا ومَولانا. .
لا مزيد من النتائج