نتائج البحث عن
«لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد خرج معه ناس فرجعوا ، قال : فكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى أُحُدٍ، فرَجَعَ ناسٌ مِمَّن كان معهُ، فكانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم فِرقَتَينِ، قال بَعضُهم: نَقتُلُهم، وقال بَعضُهم: لا، فنَزَلَت {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النساء: 88]. .
لَمَّا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ، رَجَعَ ناسٌ مِمَّن خَرَجَ معهُ، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرقَتَينِ: فِرقةً تَقولُ: نُقاتِلُهم، وفِرقةً تَقولُ: لا نُقاتِلُهم، فنَزَلَت {فما لكم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ واللهُ أركَسَهم بما كَسَبوا} [النساء: 88]، وقال: إنَّها طَيبةُ، تَنفي الذُّنوبَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ، رجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرقتَيْنِ: فِرقةٌ تقولُ: نَقتُلُهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، قال ابنُ جَعفَرٍ: فكان فَريقٌ يقولونَ: قَتْلَهم، وفريقٌ يقولونَ: لا، قال بَهْزٌ، فأنزَلَ اللهُ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
لَمَّا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ رَجَعَ ناسٌ مِن أصحابِه، فقالت فِرقةٌ: نَقتُلُهم، وقالت فِرقةٌ: لا نَقتُلُهم، فنَزَلَت {فما لكم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النساء: 88]. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها تَنفي الرِّجالَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الحَديدِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى أُحُدٍ، فرجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم فِرقَتانِ، فِرقةٌ تقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، وقال ابنُ جَعفَرٍ: فكان الناسُ فيهم فِرقَتيْنِ، فَريقًا يقولونَ بقَتلِهم، وفَريقًا يقولونَ: لا، قال بَهْزٌك فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
خَرَجَ إلى أُحُدٍ، فرَجَعَ أُناسٌ خَرَجوا مَعَه، فكانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم فِرقَتانِ: فِرقةٌ تَقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تَقولُ: لا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النِّساء: 88]، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها طَيبةٌ، وإنَّها تَنفي الخَبَثَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ .
عن معاذٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: لمَّا بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه يوصيه، ومعاذٌ راكبٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ راحِلَتِه. .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكان ناسٌ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ له: يا رسولَ اللهِ، سعَيْتُ قبلَ أنْ أَطوفَ، وأخَّرْتُ شيئًا، وقدَّمْتُ شيئًا، فكان يَقولُ: لا حرَجَ، لا حرَجَ، إلَّا رَجلٌ اقتَرَضَ عِرْضَ مُسلِمٍ، وهو ظالمٌ له، فذلك إلى حرَجٍ وهُلْكٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما, فخرَجَ سَعدٌ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ فقُتِلَ ببَدرٍ، ثمَّ قُتِلَ خَيْثَمةُ منَ العامِ المُقبِلِ يومَ أُحدٍ. .
لما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ ، استخلفَ سباعَ بنَ عرفطةَ ، فقدمنا فشهدنا الصبحَ معَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ لدَفنِ شُهَداءِ أُحُدٍ، قال: زَمِّلوهم بجِراحِهم، فأنا شَهيدٌ عليهم. وكُفِّنَ أبي في نَمِرةٍ. .
أنَّهُ خرج من قريتِه إلى قريبٍ من قريةِ عقبةَ في رمضانَ ، ثم إنَّهُ أفطر وأفطر معه ناسٌ ، وكره آخرون أن يفطروا ، قال : فلما رجع إلى قريتِه ، قال : واللهِ لقد رأيتُ اليومَ أمرًا ما كنتُ أظنُّ أن أراهُ ! إنَّ قومًا رغبوا عن هديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابِه ! يقول ذلك للذين صامُوا ، ثم قال عند ذلك : اللهمَّ اقبِضْنِي إليكَ . .
لما فتحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قلتُ : لألبسنّ ثيابي ، وكانتْ دارِي على الطريقِ . . . قال : فلما خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سألتُ من كانَ معهُ : أينْ صلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ركعتينِ عنْدَ الساريةِ الوُسطَى عن يمينها .
لمَّا فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ انطَلَقتُ فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج من الكعبةِ، وأصحابُه قد استَلَموا البيتَ من البابِ إلى الحطيمِ، وقد وَضَعوا خدودَهم على البيتِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم، فسألتُ من كان معه، فقلتُ: كيف صَنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين دَخَل الكعبةَ؟ قال: صلَّى ركعتين. .
عن منصورٍ الكلبيِّ ، أنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ ، خرجَ من قريتِهِ بدِمَشقَ ، إلى قدرِ قريةِ عقبةَ في رمضانَ ، فأفطرَ وأفطرَ معَهُ ناسٌ ، وَكَرِهَ آخرونَ أن يُفطِروا . فلمَّا رجعَ إلى قريتِهِ ، قالَ واللَّهِ لقد رأيتُ اليومَ أمرًا ، ما كُنتُ أظنُّ أن أراهُ: إنَّ قومًا رغِبوا عن هَديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ يقولُ ذلِكَ للَّذينَ صاموا ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اقبِضني إِليكَ .
لا مزيد من النتائج