نتائج البحث عن
«لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك قال : لا يخرجن معنا إلا مقو ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى تبوكَ قال : لا يخرجُ معنا إلا مقوى فخرجَ رجلُ على بكرٍ ضعيفٍ فوقصَ فماتَ ، فقال الناسُ: الشهيدُ الشهيدُ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ نادِ إن الجنةَ لا يدخلُها عاصٍ. .
عنْ سعدٍ قال لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا فقال أَتُخَلِّفُني قال أمَا ترضى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ مِنْ موسى غَيرَ أنَّه لا نَبِيَّ بَعدِي .
لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تبوكَ ، خرجَ النَّاسُ يتلقَّونَه إلى ثنيَّةِ الودَاع ، قال السَّائبُ : فخرَجتُ معَ النَّاسِ وأنا غُلامٌ .
لمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من تبوكَ خرجَ النَّاسُ يتلقَّونَهُ إلى ثنيَّةِ الوداع. قالَ السَّائبُ فخرجتُ معَ النَّاسِ وأنا غلامٌ .
لمَّا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ خلَّفَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ : أتُخلِّفُني ؟ قالَ لَهُ : أما تَرضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّهُ لا نبيَّ بعدي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا خرج إلى تبوكَ استخلَفَ على المدينةِ عَليَّ بنَ أبي طالبٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حين مرَّ بالحِجرِ استقوا من بئرِها, فلمَّا راحوا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تشرَبوا من مائِها ولا توضَّأوا منْهُ، وما كانَ من عجينٍ عجنتموهُ منْهُ فاعلِفوهُ الإبلَ، ولا يخرجنَّ أحدٌ منْكمُ اللَّيلةَ إلَّا ومعَهُ صاحبٌ لَه. ففعلَ النَّاسُ ما أمرَهم إلَّا رجلينِ من بني ساعِدةَ خرجَ أحدُهما لحاجتِهِ والآخرُ لطلبِ بعيرٍ لَه, فأمَّا الَّذي ذَهبَ لحاجتِهِ فإنَّهُ خُنِقَ على مذْهبِهِ وأمَّا الآخرُ فاحتملَتْهُ الرِّيحُ حتَّى طرحَته بجبل طيِّءٍ, فأُخبِر َبذلك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ألم أنْهَكم ثمَّ دعا للَّذي أصيبَ على مذْهبِهِ فشُفيَ, وأمَّا الآخرُ فإنَّهُ وصلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ من تبوكَ .
أنَّ رسولَ لله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حين مرَّ بالحِجرِ استَقَوا من بئرِها, فلمَّا راحوا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تشرَبوا من مائِها ولا توضَّأوا منْهُ وما كانَ من عجينٍ عجَنتموهُ منْهُ فاعلِفوهُ الإبلَ ولا يخرُجَنَّ أحدٌ منْكمُ اللَّيلةَ إلَّا ومعَهُ صاحبٌ لَهُ. ففعلَ النَّاسُ ما أمرَهم إلَّا رجلينِ من بني ساعدةَ خرجَ أحدُهما لحاجتِهِ والآخرُ لطلبِ بعيرٍ لَه, فأمَّا الَّذي ذَهبَ لحاجتِهِ فإنَّهُ خُنِقَ على مذْهبِهِ وأمَّا الآخرُ فاحتملتْهُ الرِّيحُ حتى طرحته بجبل طَيِّءٍ, فأُخبِرَ بذلك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ألم أنْهَكم ثمَّ دعا للَّذي أصيبَ على مذْهبِهِ فشُفِيَ, وأمَّا الآخرُ فإنَّهُ وصلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ من تبوكَ .
لمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في غَزوةِ تَبوكَ، خَلَّفَ علِيًّا، فقال له: أتُخَلِّفُني؟ فقال له: أمَا تَرضى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّهُ لا نَبيَّ بَعدي؟ .
[خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ غَزوةِ تَبوكَ، قال: [بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ في الماءِ قِلَّةً، فأمرَ مناديًا ينادي في النَّاسِ أن لا يَسبِقَني إلى الماءِ أحَدٌ .
أنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم, لعليٍّ حين خرَج إلى غزوةِ تَبوكَ, وخلَّف عليًّا بالمدينةِ, فقال له : تَخلُفُني مع النساءِ والصبيانِ ؟ فقال له : إنَّ المدينةَ لا تَصلُحُ إلا بي أو بِكَ, وأنتَ مِني بمنزلةِ هارونَ مِن موسى, إلا أنه لا نبيَّ بَعدي . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى تَبوكَ، واستَخلَفَ عَليًّا، فقال: أتُخَلِّفُني في الصِّبيانِ والنِّساءِ؟ قال: ألا تَرضى أن تَكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّه ليس نَبيٌّ بَعدي، .
لما توجهنا إلى تبوكَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استكثروا من النعالِ فإن الرجلَ لا يزالُ راكبًا ما دامَ منتعلًا .
نادى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فخَرَجتُ إلى أهلي فأقبَلتُ وقد خَرَجَ أوَّلُ صَحابةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقتُ في المَدينةِ أُنادي مَن يَحمِلُ رَجُلًا له سَهمُه؟ فنادى شَيخٌ مِن الأنصارِ: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقبةً وطَعامُه مَعَنا. قُلتُ: نَعَم. قال: فسِرْ على بَرَكةِ اللَّهِ. قال: فخَرَجتُ مَعَ خَيرِ صاحِبٍ، حَتَّى أفاءَ اللَّهُ علينا فأصابَني قَلائِصُ فسُقتُهنَّ حَتَّى أتَيتُه. إلى أن قال: إنَّما هيَ غَنيمَتُكَ التي شَرَطتَ. قال: خُذْ قَلائِصَكَ يا ابنَ أخي، فغَيرَ سَهمِكَ أرَدنا. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، معنا صاحبٌ لنا، فاقتَتَلَ هو ورَجلٌ منَ المُسلِمينَ، فعضَّ ذلك الرَّجلُ بذِراعِه، فاجتَبَذَ يَدَه من فيهِ، فطرَحَ ثَنيَّتَه، فذهَبَ الرَّجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه العَقلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطَلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ يعَضُّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثُم يَأْتي يلتَمِسُ العَقلَ، لا دِيَةَ لكَ، قال: فأطَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – يَعْني: فأبطَلَها-. .
لا مزيد من النتائج