نتائج البحث عن
«لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة ، قال : أما والله لأخرج منك ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ, قال : لما خرجَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ قال : أمَا واللهِ إني لأَخرجُ منكِ وإني لأعلمُ أنك أحبّ بلادِ اللهِ إلى اللهِ, وأكرمهُ على اللهِ ؛ ولولا أهلكِ أخرجُوني منك ما خَرجتُ
عن ابنِ عباسٍ, قال : لما خرجَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ قال : أمَا واللهِ إني لأَخرجُ منكِ وإني لأعلمُ أنك أحبّ بلادِ اللهِ إلى اللهِ , وأكرمهُ على اللهِ ؛ ولولا أهلكِ أخرجُوني منك ما خَرجتُ
عن ابنِ عباسٍ, قال : لما خرجَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ قال : أمَا واللهِ إني لأَخرجُ منكِ وإني لأعلمُ أنك أحبّ بلادِ اللهِ إلى اللهِ, وأكرمهُ على اللهِ ؛ ولولا أهلكِ أخرجُوني منك ما خَرجتُ .
{هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ} قال قتادةُ وابنُ عباسٍ : لما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من مكةَ إلى الغارِ ، التفتَ إلى مكةَ وقال : اللهمَّ أنتِ أحبُّ البلادِ إلى اللهِ ، وأنتِ أحبُّ البلادِ إليَّ ، ولولا المشركونَ أهلَكِ أخرجوني لمَاَ خرجتُ منكِ. فنزلتِ الآيةُ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي أراكَ تدخُلُ الخلاءَ ثمَّ يجيءُ الَّذي يدخلُ بعدَكَ فلم يرَ لما خرجَ منكَ أثرًا فقالَ يا عائشةُ أما علِمتِ أنَّ اللَّهَ أمرَ الأرضَ أن تبتلعَ ما خرجَ منَ الأنبياءِ .
أصابني رمدٌ فعادني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أفاقَ بعضَ الإفاقةِ ثمَّ خرجَ ولقيَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أرأيتَ لو أنَّ عينيكَ لما بِهما ما كنتَ صانعًا قال كنتُ أصبرُ وأحتسبُ قال أما واللَّهِ لو كانت عينيكَ لما بِهما ثمَّ صبرتَ واحتسبتَ ثمَّ متَّ لقيتَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ولا ذنبَ لَك .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعْتمَرَ، وكان بَيْنه وبيْنَ أهْلِ مكَّةَ ألَّا يُخرِجَ أحدًا مِن أهْلِها، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمرتَهُ خرَجَ مِن مكَّةَ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببِنْتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إلى مَن تَدَعُني؟ فلمْ يَلتفِتْ إليها؛ للعهْدِ الَّذي بَينَه وبينَ أهْلِ مكَّةَ، ومَرَّ بها زيدُ بنُ حارثةَ، فقالت: إلى مَن تَدَعُني؟ فلمْ يَلتفِتْ إليها، ومَرَّ بها جَعفرٌ، فناشدَتْه، فلم يَلتفِتْ إليها، ثمَّ مَرَّ بها عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقالت: يا أبا الحسَنِ، إلى مَن تَدَعُني؟ فأخَذَها عليٌّ، فألْقاها خَلْفَ فاطمةَ، فلمَّا نَزلوا أدْنى مَنزلٍ، أتى زَيدٌ عليًّا، فقال: أنا أَولى بها منكَ؛ أنا مَولَى نَبِيِّ اللهِ، قال عليٌّ: أنا أَولى بها منك، وقال جَعفرٌ: أنا أَولى بها؛ خالَتُها عندي أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فلمَّا عَلَتْ أصواتُهم، بعَثَ إليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أتَوهُ، قال: أمَّا أنت يا جَعفرُ فأشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأمَّا أنت يا عليُّ فأنا منك وأنت مِنِّي، وأمَّا أنت يا زيدُ فمَولايَ ومَولاكم، فادْفَعوا الجاريةَ إلى خالَتِها؛ هي أَولى بها. .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ طافَ بالبَيتِ سَبعًا ، ثم خرَج إلى الصَّفا منَ البابِ الذي يُخْرَجُ منه ، قال ابنُ عُمَرَ: وهو سُنَّةٌ .
لما فتحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قلتُ : لألبسنّ ثيابي ، وكانتْ دارِي على الطريقِ . . . قال : فلما خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سألتُ من كانَ معهُ : أينْ صلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ركعتينِ عنْدَ الساريةِ الوُسطَى عن يمينها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيه الآلهةُ، فأمر بها فأُخرِجَت، قال: فأخرج صورةَ إبراهيمَ وإسماعيل وفي أيديهما الأزلامُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهم اللهُ، واللهِ لقد عَلِموا ما استقسَمَا بها قطُّ، قال: ثمَّ دخل البيتَ فكَبَّرَ في نواحيه وفي زواياه، ثمَّ خرج ولم يُصَلِّ فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيهِ الآلِهَةُ ، فأمرَ بِها فأُخْرِجَت ، قالَ: فأُخْرِجَ صورَةُ إبراهيمَ وإسمعيلَ وفي أيديهِما الأزلامُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قاتلَهُمُ اللَّهُ واللَّهِ ، لقَد علِموا ما استقسَما بِها قطُّ ، قالَ: ثمَّ دخلَ البيتَ فَكَبَّرَ في نواحيهِ وفي زواياهُ ، ثمَّ خرجَ ولم يصلِّ فيهِ .
صَحِبتُ ابنَ صائِدٍ إلى مَكَّةَ، فقال لي: أما قد لَقيتُ مِنَ النَّاسِ، يَزعُمونَ أنِّي الدَّجَّالُ، ألَستَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّه لا يولَدُ له؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: فقد وُلِدَ لي، أوليسَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فقد وُلِدتُ بالمَدينةِ، وهذا أنا أُريدُ مَكَّةَ، قال: ثُمَّ قال لي في آخِرِ قَولِه: أما واللهِ إنِّي لأعلَمُ مَولِدَه ومَكانَه وأينَ هو، قال: فلَبَسَني. .
خرجَ معاويةُ إلى المسجدِ فقالَ ما يُجلسُكم قالوا جلسنا نذْكرُ اللَّهَ. قالَ آللَّهِ ما أجلسَكم إلَّا ذاكَ قالوا واللَّهِ ما أجلسَنا إلَّا ذاك. قالَ أما أنِّي لم أستحلفْكم تُهمةً لَكم وما كانَ أحدٌ بمنزلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقلَّ حديثًا عنْهُ منِّي إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ على حَلقةٍ من أصحابِهِ فقالَ ما يُجلِسُكم قالوا جلَسنا نذْكرُ اللَّهَ ونحمدُهُ لما هدانا للإسلامِ ومنَّ علينا بِهِ فقالَ آللَّهِ ما أجلسَكم إلَّا ذاكَ قالوا آللَّهِ ما أجلسنا إلَّا ذاك. قالَ أما إنِّي لم أستحلفْكم لتُهمةٍ لَكم إنَّهُ أتاني جبرائيلُ وأخبرني أنَّ اللَّهَ يباهي بِكمُ الملائِكةَ .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقِفٌ على راحِلتِه، وهو بالحَزْوَرةِ مِن مَكَّةَ يقولُ لِمَكَّةَ: "واللهِ إنَّكِ لَخَيْرُ أرْضِ اللهِ، وأَحَبُّ أرْضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخْرِجْتُ مِنك ما خَرَجْتُ". .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهمُ اللهُ! أما واللهِ لَقد عَلِموا ما اقتَسَما بها قَطُّ» قال: «ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولَم يُصَلِّ في البَيتِ» .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ قلتُ لألبسنَّ ثيابي فلأنظرنَّ ما يصنعُ رسولُ الله ِاليومَ فانطلقتُ فوافيتُه قد خرج من الكعبةِ وأصحابُه معه فقلتُ لعمرَ كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دخل الكعبةَ قال صلَّى ركعتَينِ .
لمَّا فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ انطَلَقتُ فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج من الكعبةِ، وأصحابُه قد استَلَموا البيتَ من البابِ إلى الحطيمِ، وقد وَضَعوا خدودَهم على البيتِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم، فسألتُ من كان معه، فقلتُ: كيف صَنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين دَخَل الكعبةَ؟ قال: صلَّى ركعتين. .
لا مزيد من النتائج