نتائج البحث عن
«لما خرج صهيب مهاجرا تبعه أهل مكة فنثل كنانته ، فأخرج منها أربعين سهما ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا خرجَ صهَيبٌ مهاجرًا تبِعَه أهلُ مكَّةَ ، فنَثَلَ كِنانتَهُ ، فأخرجَ مِنها أربعينَ سهمًا فقال : لا تصِلونَ إليَّ حتَّى أضعَ في كلِّ رجلٍ منكُم سهمًا ثمَّ أصيرَ بعدَه إلى السَّيفِ فتعلَمونَ أنِّي رجلٌ وقد خلَّفتُ بمكَّةَ قَينتَينِ فهُما لكُم قال : وحدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلمةَ عن ثابتٍ عن أنسٍ نحوَه ونزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآيةُ . فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : أبا يحيَى رَبِحَ البَيعُ ، قال : وتلا عليهِ الآيةَ .
لَمَّا خرَجَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا تَبِعَه أهْلُ مكَّةَ فنَثَلَ كِنانَتَه ، فأخرَجَ منها أرْبَعينَ سَهمًا، فقالَ: لا تَصِلونَ إليَّ حتَّى أضَعَ في كلِّ رَجُلٍ منكم سَهمًا، ثمَّ أَصيرَ بعدَ إلى السَّيفِ فتَعلَمونَ أنِّي رَجُلٌ، وقد خلَّفْتُ بمكَّةَ قَينَتَينِ فهُما لكُم. .
عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا خرَجَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا تَبِعَه أهْلُ مكَّةَ فنَثَلَ كِنانَتَه، فأخرَجَ منها أرْبَعينَ سَهمًا، فقالَ: لا تَصِلونَ إليَّ حتَّى أضَعَ في كلِّ رَجُلٍ منكم سَهمًا، ثمَّ أَصيرَ بعدَ إلى السَّيفِ فتَعلَمونَ أنِّي رَجُلٌ، وقد خلَّفْتُ بمكَّةَ قَينَتَينِ فهُما لكُم. .
نحو [خرَجَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا تَبِعَه أهْلُ مكَّةَ فنَثَلَ كِنانَتَه، فأخرَجَ منها أرْبَعينَ سَهمًا، فقالَ: لا تَصِلونَ إليَّ حتَّى أضَعَ في كلِّ رَجُلٍ مِنكم سَهمًا، ثمَّ أَصيرَ بعدَ إلى السَّيفِ فتَعلَمونَ أنِّي رَجُلٌ، وقد خلَّفْتُ بمكَّةَ قَينَتَينِ فهُما لكُم]، ونزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} [البقرة: 207] الآيةَ، فلمَّا رَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أبا يَحْيى، رَبِحَ البَيعُ رَبِحَ البَيعُ، قالَ: وتَلا عليه الآيةَ. .
لمَّا خرجَ صهَيبٌ مهاجرًا تبِعَه أهلُ مكَّةَ ، فنَثَلَ كِنانتَهُ ، فأخرجَ مِنها أربعينَ سهمًا فقال : لا تصِلونَ إليَّ حتَّى أضعَ في كلِّ رجلٍ منكُم سهمًا ثمَّ أصيرَ بعدَه إلى السَّيفِ فتعلَمونَ أنِّي رجلٌ وقد خلَّفتُ بمكَّةَ قَينتَينِ فهُما لكُم قال : وحدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلمةَ عن ثابتٍ عن أنسٍ نحوَه ونزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآيةُ . فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : أبا يحيَى رَبِحَ البَيعُ ، قال : وتلا عليهِ الآيةَ . .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فوجدَ رجلٌ ألمَ الجراحِ فأَهوى إلى كنانتِه فأخرجَ منها سَهمًا فنحرَ بهِ نفسَه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بلالُ قم فأذِّن لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ وأنَّ اللَّهَ تعالى ليؤيِّدُ دينَه بالرَّجلِ الفاجر .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي فاطَّلَعَ رجلٌ في بَيتِهِ فأخذَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه فَسدَّدَ نحوَ عينَيْهِ لِيفْقأَ عيْنَه فأخرجَ الرَّجلُ رأْسَه فقال أمَا إنَّكَ لَو ثَبتَّ لفَقأْتُ عَيْنَكَ .
أقبَلَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا، واتَّبَعَه نَفَرٌ، فنزَلَ عن راحِلَتِه، ونثَلَ كِنانَتَه، وقال: لقد علِمتُم أنِّي مِن أرماكُم، وايْمُ اللهِ لا تَصِلونَ إلَيَّ حتى أرميَ بكلِّ سَهمٍ معي، ثُمَّ أضرِبَكم بسَيفي، فإنْ شِئتُم دلَلتُكم على مالي، وخَلَّيتُم سَبيلي؟ قالوا: نَفعَلُ. فلمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: رَبِحَ البَيعُ أبا يَحيى! ونزَلَتْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} [البقرة: 207]. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ في مسيرٍ فخفَق رجُلٌ على راحلتِه فأخَذ رجُلٌ سهمًا مِن كِنانتِه فانتبَه الرَّجُلُ ففزِع فقال رسولُ اللهِ لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يُروِّعَ مُسلِمًا .
أنَّ صُهَيبًا حينَ أرادَ الهِجرةَ، قال له أهلُ مكَّةَ: أتَيتَنا صُعلوكًا حَقيرًا، فتَغيَّرَ حالُكَ! قال: أرَأيْتُم إنْ ترَكتُ مالي، أمُخلُّونَ أنتم سَبيلي؟ قالوا: نعمْ. فخلَعَ لهم مالَه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ربِحَ صُهَيبٌ، ربِحَ صُهَيبٌ! .
إنَّ رجلًا ممن كان قبلَكُم خرجتْ بهِ قُرحةٌ ، فلمَّا آذتْهُ انتزَعَ سَهمًا من كِنانَتِه ، فنكَأَها فلمْ يَرْقَأِ الدَّمُ حتَّى ماتَ ، فقال اللهُ : عبدِي بادَرَني بنفْسِه ، حَرَّمْتُ عليهِ الجنَّةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ سهمًا من كنانتِه فناولَه معاويةَ وقال : ائتني بهِ في الجنةِ .
«لمَّا أرَدْتُ الهِجْرةَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ قالَت لي قُرَيشٌ: يا صُهَيْبُ، قَدِمْتَ إلينا ولا مالَ لك، وتَخرُجُ أنت ومالُك؟ واللهِ لا يكونُ ذلك أبَدًا، فقُلْتُ لهم: أرَأيْتُم إن دَفَعْتُ إليكم مالي تُخَلُّونَ عنِّي؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: فدَفَعْتُ إليهم مالي فخَلَّوا عنِّي، فخَرَجْتُ حتَّى قَدِمْتُ المَدينةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ، رَبِحَ صُهَيْبٌ، مَرَّتَينِ». .
قال لرجلٍ ممن معه: إنَّ هذا لمِن أهلِ النارِ فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ أشدَّ القتالِ حتى كثرتْ به الجراحُ فأتاه رجالٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ الذي ذكرتَ أنه من أهلِ النارِ فقد قاتل واللهِ أشدَّ القتالِ في سبيلِ اللهِ وكثُرت به الجراحُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنه من أهلِ النارِ فكاد بعضُ الناسِ أنْ يرتابَ فبينا هم على ذلك وجد الرجلُ ألمَ الجراحِ فأهوى بيدِه إلى كنانتِه فانتزعَ منها سهمًا فانتحرَ به فاشتد رجلٌ من المسلمين إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد صدَّق اللهُ قولَك. .
لمَّا أردتُ الهِجرةَ من مَكَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت لي قُرَيْشٌ يا صُهَيْبُ ، قدِمتَ إلينا ولا مالَ لَكَ وتخرجُ أنتَ ومالُكَ واللَّهِ لا يَكونُ ذلِكَ أبدًا فقُلتُ لَهُم أرأيتُمْ إن دَفعتُ إليكم مالي تُخلُّونَ عنِّي قالوا نعَم فدفعتُ إليهم مالي فخلُّوا عنِّي فخرجتُ حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ربحَ صُهَيْبٌ ربحَ صُهَيْبٌ مرَّتينِ .
لا مزيد من النتائج