نتائج البحث عن
«لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية ، جمع ابن عمر حشمه وولده ، فقال: إني سمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمرَ جَمَعَ بَنِيهِ حينَ انتَزَى أهْلُ المدينةِ مع ابنِ الزُّبَيرِ، وخَلَعوا يَزيدَ بنَ مُعاويةَ، فقال: إنَّا قد بايَعْنا هذا الرَّجُلَ ببَيْعِ اللهِ ورسولِه، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الغادِرُ يُنْصَبُ له لِواءٌ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: هذِه غَدْرةُ فُلانٍ، وإنَّ مِن أَعظَمِ الغَدْرِ، إلَّا أنْ يَكونَ الإشراكُ باللهِ تعالى، أنْ يُبايِعَ الرَّجُلُ رجُلًا على بَيْعِ اللهِ ورسولِه، ثمَّ يَنكُثَ بَيْعَتَه، فلا يَخْلَعَنَّ أحَدٌ مِنكُم يَزيدَ، ولا يُسْرِفَنَّ أحَدٌ مِنكُم في هذا الأمرِ، فيَكونَ صَيْلَمٌ فيما بيْني وبيْنكم. .
أنَّ ابنَ عمرَ جمع بنيه حينَ انتزى أهلُ المدينةِ معَ ابنِ الزبيرِ وخلعوا يزيدَ بنَ معاويةَ فقال : إنا قد بايعنا هذا الرجلَ ببيعِ اللهِ ورسولِه ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ الغادرُ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ فيُقالُ هذهِ غدرةُ فلانٍ وإن من أعظمِ الغدرِ إلا أن يكونَ الإشراكُ باللهِ تعالَى أن يبايعَ الرجلُ رجلًا على بيعِ اللهِ ورسولِه ثم ينكثُ بيعتَه فلا يخلَعنَّ أحدٌ منكم يزيدَ ولا يُسرِفَنَّ أحدٌ منكم في هذا الأمرِ فيكونَ صَيلمًا فيما بيني وبينَكم .
عَن نافِعٍ: لَمَّا خَلَعَ النَّاسُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ جَمَعَ ابنُ عُمَرَ بَنيه وأهلَه، ثُمَّ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّا قد بايَعنا هذا الرَّجُلَ على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ الغادِرَ يُنصَبُ له لواءٌ يَومَ القيامةِ يُقالُ: هذه غَدرةُ فُلانٍ، وإنَّ مِن أعظَمِ الغَدرِ -أن لا يَكونَ الإشراكُ باللهِ تَعالى- أن يُبايِعَ رَجُلٌ رَجُلًا على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، ثُمَّ يَنكُثَ بَيعَتَه، فلا يَخلَعَنَّ أحَدٌ منكم يَزيدَ، ولا يُشرِفَنَّ أحَدٌ منكم في هذا الأمرِ، فيَكونَ صَيلَمٌ بَيني وبَينَه .
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ حينَ كان مِن أمرِ الحَرَّةِ ما كانَ، زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فقال: اطرَحوا لأبي عبدِ الرَّحمَنِ وِسادةً، فقال: إنِّي لم آتِكَ لأجلِسَ، أتَيتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَديثًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَلَعَ يَدًا مِن طاعةٍ لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، ومَن ماتَ وليسَ في عُنُقِه بَيعةٌ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً. .
أن معاويةَ لما احتَضَر دعا يَزِيدَ فقال له : إن لك من أهل المدينةِ يومًا، فإن فعلوا فارْمِهِم بمسلمِ بنِ عقبةَ فإني عَرَفْتُ نصيحتَه .
حديث عقبةَ بنِ عامرٍ لما خرج من دمشق إلى المدينةِ يبشرُ الناسَ بفتحِ دمشقٍ ومسح أسبوعًا بلا خلعٍ فقال له عمرُ : أصبت السنةَ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: لَمَّا خرج مِن دِمَشْقَ إلى المدينةِ يُبَشِّرُ النَّاسَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، ومَسَح أُسبوعًا بلا خَلْعٍ، فقال له عُمَرُ: أصَبْتَ السُّنَّةَ .
عن عِراكِ بنِ مالِكٍ الغِفاريِّ، سَمِعتُ نَوفَلَ بنَ مُعاويةَ الدِّيليَّ -وهو جالِسٌ مع ابنِ عُمَرَ بسُوقِ المَدينةِ- يقولُ: صلاةٌ مَن فاتَتْهُ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. قال: فقال عَبدُ اللهِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ-: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هي العَصرُ. .
لمَّا بايعَ معاويةُ يزيدَا قدمَ المدينةَ حاجًّا فصعِدَ المنبرَ فقالَ قدْ بايعْنَا يزيدَ فبايعوهُ .
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا. .
لمَّا عَزَلَ عمرُ بْنُ الخطابِ عُمَيْرَ بنَ سَعْدٍ عن حِمْصَ ولَّى معاويةَ فقال الناسُ عَزَلَ عُمَيْرًا ووَلَّى معاويةَ فقال عُمَيْرٌ لا تَذْكُرُوا معاويةَ إِلَّا بِخَيْرٍ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ اللهمَّ اهْدِ بهِ . .
لمَّا عزَلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عميرَ بنَ سعدٍ عن حمصَ ولَّى معاويةَ فقالَ النَّاسُ عزلَ عميرًا وولَّى معاويةَ! فقالَ عميرٌ لا تَذكروا مُعاويةَ إلَّا بخيرٍ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ اللَّهمَّ اهدِ بِه .
أنَّهم لمَّا رَجَعوا مِنَ الطَّفِّ، وكان أَتى به يَزيدُ بنُ مُعاويةَ أسيرًا في رَهطٍ هو رابعُهم، قال عليٌّ: فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ جاءني المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ الزُّهريُّ. .
لمَّا مات معاوِيَةُ بنُ يزيدَ بايَعَ أهْلُ الشامِ كلُّهم ابنَ الزبيرِ إلَّا أهلَ الأُرْدُنَّ فلَمَّا رأَى ذلِكَ رؤُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وناسٌ من أهْلِ الشامِ وأشْرَافُهُمْ فِيهِمْ روحُ بنُ الزِّنْبَاعِ الجُذَامِيُّ قال بعضُهم لِبَعْضٍ إنَّ المُلْكَ كانَ فينَا أَهْلِ الشامِ فينتقِلُ إلى أهلِ الحجازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ .
عن أبي إدريس، قال: لما عزل عمرُ بنُ الخطَّابِ عُميرَ بنَ سعدٍ عن حمصَ ولَّى معاويةَ فقال الناسُ عزلَ عُميرًا وولَّى معاويةَ فقال عميرُ لا تذكروا معاويةَ إلَّا بخيرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقول اللهمَّ اهدِ بِهِ . .
لا مزيد من النتائج