نتائج البحث عن
«لما خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه بالمدينة ، خلفهن في فارع ، وفيهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا خَلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه يومَ أُحُدٍ، خَلَّفَهنَّ في فارِعٍ، وفيهنَّ صَفيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وخَلَّفَ فيهنَّ حَسَّانَ، فأقبَلَ رَجُلٌ مِن المُشركينَ ليَدخُلَ عليهنَّ. فقالتْ صَفيَّةُ لحَسَّانَ: عليك الرَّجُلَ. فجَبُنَ، وأبى عليها، فتَناوَلَتِ السَّيفَ، فضرَبَتْ به المُشركَ حتى قتَلَتْه، فأُخبِرَ بذلك، فضُرِبَ لها بسَهمٍ. وزاد الفَرْويُّ فيه، أنَّه قال: لو كان ذاك فيَّ لكنتُ مع رسولِ اللهِ. قالتْ: فقطَعتُ رَأْسَه، وقُلتُ لحَسَّانَ: قُمْ، فاطرَحْه على اليَهودِ وهم تحت الحِصنِ. قال: واللهِ ما ذاك فيَّ. فأخَذتُ رَأْسَه، فرَمَيتُ به عليهم، فقالوا: قد علِمْنا -واللهِ- إنَّ هذا لم يَكُنْ ليَترُكَ أهلَه خُلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتَفرَّقوا. .
لما مرِضُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استحلَّ نساءَه أنْ يُمَرَّضَ في بيتِ عائشةَ فأَحلَلْنَ له .
لمَّا اعتَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِساءَهُ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّما كُنتَ في الغرفةِ تسعًا وعشرينَ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ .
لمَّا اعتزَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَهُ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّما كنتَ في غرفةٍ تسعةً وعشرينَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تسعةً وعِشرينَ .
لمَّا غزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ خلَّفَ عليًّا بالمدينةِ فقالوا فيهِ : ملَّهُ وَكرِه صحبتَه ، فتبِعَ عليٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى لحقَه في الطَّريقِ قالَ : يا رسولَ اللهِ خلَّفتَني بالمدينةِ معَ الذَّراريِّ والنِّساءِ حتَّى قالوا ملَّهُ وَكرِه صحبتَه ، فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ إنَّما خلَّفتُك على أَهلي يا عليُّ أما ترضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنَّهُ لا نبيَّ بعدي .
كنت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فأراد أن يقضيَ الحاجةَ فإذا بنخلتينِ متفرقتينِ ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجتمِعا واقترِبا فاقترَبَتا ، فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَهنَّ الحاجةَ ثم قال : عودا إلى ما كنتما عليه فعادتا النخلتانِ .
لمَّا اعتَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه جَلَسَ في مَشرُبَةٍ له فأتيتُ، وإذا برَباحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُسكُفَّتِها، فقُلتُ: يا رباحُ، استأذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحَديثِ. .
لمَّا اعْتَزَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِساءَهُ ، فإذا أنا بِرَباحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَنادَيْتُ: يا رَباحُ ، اسْتَأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج إلى أحُدٍ جعل نساءَه في أُطُمٍ يقالُ له فارعٌ وجعل معهن حسانَ بنَ ثابتٍ وكان حسانُ يطَّلعُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا شَدَّ على المشركين اشتدَّ معه في الحِصنِ وإذا رجع رجع وراءَه قالت فجاء أُناسٌ من اليهودِ فبقِيَ أحدُهم في الحِصنِ حتى أطَلَّ علينا فقلتُ لحسَّانَ قُمْ إليه فاقتُلْه فقال ما ذاك فيَّ ولو كان في لكنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضربتْ صفيَّةُ رأسَه حتى قطعتْه قالت يا حسانُ قُمْ إلى رأسِه فارْمِ به إليهم وهم أسفلُ من الحصنِ فقال واللهِ ما ذاك فيَّ قالت فأخذتْ برأسِه فرميتُ به عليهم فقالوا قد واللهِ علمنا أنَّ محمدًا لم يكن يترك أهلَه خُلوفًا ليس معهم أحدٌ وتفرَّقوا فذهبوا قالت ومرَّ قبلُ سعدُ بنُ معاذٍ وبه أَثَرُ صُفرةٍ كأنه كان مُقَرَّبًا قبلَ ذلك وهو يقول مهلًا قليلًا تُدرِكُ الهَيْجا جَمَلْ لا بأس بالموتِ إذا حان الأجَلْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا خرَج إلى أُحُدٍ جعَل نساءَه في أُطُمٍ يُقالُ له فَارعٌ وجعَل معهن حسَّانَ بنَ ثابتٍ فكان حسَّانُ يطَّلِعُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا اشتَدَّ على المُشرِكينَ اشتَدَّ معه وهو في الحِصنِ وإذا رجَع رجَع وراءَه فجاء ناسٌ مِن اليهودِ فرقِي أحَدُهم في الحِصنِ حتَّى أطَلَّ علينا فقُلْتُ لحسَّانَ قُمْ إليه فاقتُلْه فقال ما ذاكَ فيَّ لو كان ذلكَ فيَّ لَكُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت صفيَّةُ فضرَبْتُ رأسَه حتَّى قطَعْتُه فلمَّا قطَعْتُه قُلْتُ يا حسَّانُ قُمْ إلى رأسِه فَارْمِ به عليهم وهم أسفَلَ مِن الحِصنِ فقال واللهِ ما ذلكَ فيَّ قالت فأخَذْتُ برأسِه فرمَيْتُه عليهم فقالوا قد واللهِ علِمْنا أنَّ مُحمَّدًا لَمْ يكُنْ يترُكُ أهلَه خُلوفًا ليس معهم أحَدٌ وتفرَّقوا قالت ومرَّ بنا سعدُ بنُ مُعاذٍ وبه صُفرةٌ كأنَّه كان مُعرِّسًا قبْلَ ذلكَ وهو يرتجِزُ ويقولُ ... مَهْلًا قليلًا يلحَقُ الهَيْجَا حَمَلْ ... لا بَأْسَ بالموتِ إذا كان الأَجَلْ... .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَقولونَ في الشَّارِبِ، والزَّاني، والسَّارِقِ؟ وذلك قَبلَ أن يَنزِلَ الحَدُّ، فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هنَّ فواحِشُ وفيهنَّ عُقوبةٌ، وأسوأُ السَّرِقةِ الذي يَسرِقُ صَلاتَه .
لمَّا أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِساءَهُ أنْ يَحلِلْنَ بعُمْرةٍ قُلنَ: فَما يَمنعُكَ يا رسولَ اللهِ أنْ تَحِلَّ مَعَنا؟ قالَ: إنِّي قد أَهدَيتُ ولَبَّدتُ، فلا أَحِلُّ حتى أَنْحَرَ هَدْيِي. وقالَ يَعقوبُ في كِتابِ الحَجِّ: أَنْحَرَ هَديَّتي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى أُحُدٍ، جعَلَ نِساءَهُ في أُطُمٍ يُقالُ له: [فارِعٌ]، وجَعَلَ معهُنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، فجاءَ اليَهودُ إلى الأُطُمِ يَلتَمِسونَ غَيْرَةَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرقَّى إنسانٌ مِن الأُطُمِ علينا، فقُلْتُ له: يا حَسَّانُ، قُمْ إليه فاقْتُلْه، فقالَ: واللهِ ما كان ذلكَ فِيَّ، ولوْ كان ذلك فِيَّ لكُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: اربِطْ هذا السَّيْفَ على ذِراعِي، فرَبَطَه، فقُمْتُ إليه فضَربْتُ رأسَهُ حتَّى قَطعْتُه، فقُلتُ له: خُذْ بأُذُنَيْه فارْمِ بهِ عليهم، فقال: واللهِ ما ذلكَ فِيَّ، فأخذْتُ برأسِهِ فرَمَيْتُ به عليهم، فتَضَعْضَعُوا وهُم يقولونَ: قدْ عَلِمْنا أنَّ مُحمَّدًا لم يكُنْ لِيتْرُكَ أهْلَهُ خُلوفًا ليْس معهُنَّ أحَدٌ، قالتْ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَدَّ على المُشرِكِينَ، شَدَّ حَسَّانُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو معَنا في الحِصْنِ، فإذا رَجَعَ رَجَعَ وراءَهُ كما يَرجِعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ثَمَّ، فمَرَّ بنا سعْدُ بنُ مُعاذٍ، وقَدْ أخَذَ صُفْرةً، وهو بعُرْسٍ قبْلَ ذلك بأيَّامٍ، وهو يَرْتجِزُ: مَهَلًا قَلِيلًا يلْحَقِ الهَيْجَا جَمَلْ ... لا بَأْسَ بالمَوْتِ إذا حَلَّ الأجَلْ قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَجُلًا أجمَلَ مِنه في ذلكَ اليومِ. .
لمَّا بَنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُمِّ سَلَمةَ، قال: ليس بكِ على أهلِكِ هَوانٌ ، إنْ شِئتِ سَبَّعتُ لكِ، وسَبَّعتُ عندَهنَّ -يَعني: نِساءَه-، وإنْ شِئتِ ثَلاثًا، ودُرتُ؟ قالتْ: ثَلاثًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يُخرجُ نساءَه وبناتَه في العيديْنِ .
لا مزيد من النتائج