نتائج البحث عن
«لما خلق الله آدم جعل إبليس يطيف به ينظر إليه ، فلما رآه أجوف ، قال : ظفرت !»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لَمَّا صوَّرَ اللهُ آدَمَ ترَكَه فجعَلَ إبْليسُ يُطيفُ به، ينظُرُ إليه، فلمَّا رَآه أجوَفَ، قالَ: ظَفِرتُ به؛ خَلقٌ لا يَتَمالَكُ». .
لمَّا خلَق اللهُ آدَمَ جعَل إبليسُ يطيفُ به فلمَّا رآه أجوفَ قال : طفِرْتُ به خَلْقٌ لا يتمالَكُ .
لمَّا صوَّر اللهُ تبارك وتعالَى آدمَ عليه السَّلامُ تركه ، فجعل إبليسُ يطوفُ به ينظُرُ إليه ، فلمَّا رآه أجوفَ ، قال : ظفرتُ به خلقٌ لا يتمالكُ .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ تَرَكَه ما شاءَ اللهُ أن يَدَعَه، فجَعَلَ إبليسُ يَطيفُ به يَنظُرُ إليه، فلَمَّا رَآهُ أجوفَ عَرَفَ أنَّه خَلقٌ لا يَتَمالَكُ. .
لمَّا صوَّر اللهُ تعالى آدَمَ في الجَنَّةِ ترَكه ما شاء اللهُ أن يترُكَه، فجعَل إبليسُ يُطِيفُ به ينظُرُ إليه، فلمَّا رآه أجوَفَ عرَف أنَّه خَلْقٌ لا يَتمالَكُ. .
لما صوَّرَ اللهُ تعالى آدمَ في الجنةِ تركَهُ ما شاء اللهُ أن يتركَهُ ، فجعل إبليسُ يُطيفُ به ، ينظرُ إليه ، فلما رآه أجوفَ ، عرفَ أنه خلْقٌ لا يَتَمالَكُ .
لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ في الجَنَّةِ تَرَكَه ما شاءَ اللهُ أن يَترُكَه، فجَعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، يَنظُرُ ما هو، فلَمَّا رَآهُ أجوفَ عَرَفَ أنَّه خُلِقَ خَلقًا لا يَتَمالَكُ. .
«لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ صَوَّرَهُ وتَرَكَهُ في الجَنَّةِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَتْرُكَهُ، فجَعَلَ إبْليسُ يُطيفُ بهِ، فلمَّا رآهُ أجْوَفَ عَرَفَ أَنَّه خَلْقٌ لا يَتَمالَكُ». .
إنَّ اللهَ لَمَّا صَوَّرَ آدَمَ ترَكَه ما شاء اللهُ أنْ يَترُكَه، فجعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، فلمَّا رآه أجْوَفَ، عرَفَ أنَّه خَلْقٌ لا يَتمالَكُ. .
لَمَّا خلَقَ اللهُ آدَمَ صَوَّرَه، ثمَّ تَرَكَه في الجَنَّةِ ما شاء اللهُ أنْ يَترُكَه، فجعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، فلمَّا رآه أجْوَفَ عرَفَ أنَّه خَلْقٌ لا يَتمالَكُ. .
لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ في الجَنَّةِ، ترَكَه ما شاء اللهُ أنْ يَترُكَه، فجعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، ويَنظُرُ ما هو، فلمَّا رآه أَجْوفَ عَرَف أنَّه خَلْقٌ خُلِق لم يَتمالَكْ. .
لما خلقَ اللهُ آدمَ خلقَ له زوجةً بعثَ اللهُ إليه ملَكًا وأمرَه بالجماعِ ففعلَ فلما فرغَ قالتْ له حواءُ يا آدمُ هذا طيِّبٌ زدْنا منه .
عن أُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما فرغ اللهُ من خلقِ ما أَحبَّ استوى على العرشِ فجعل إبليسَ على ملَكِ السماءِ الدنيا وكان من قبيلةٍ من الملائكةِ يقالُ لهم الجِنُّ وإنما سُمُّوا الجِنَّ لأنهم خُزَّانُ الجنَّةِ وكان إبليسُ مع مُلكِه خازنًا فوقع في صدرِه كِبْرٌ وقال ما أعطاني اللهُ هذا إلا لِمَزِيَّةٍ لي على الملائكةِ فلما وقع ذلك الكِبْرُ في نفسِه اطَّلعَ اللهُ على ذلك منه فقال اللهُ للملائكةِ { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } قالوا ربَّنا وما يكونُ ذلك الخليفةُ قال يكون له ذُرِّيَّةٌ يُفسدونَ في الأرضِ وَيَتَحَاسِدُونَ وَيَقتُلُ بَعضُهم بعضًا قالوا ربَّنا {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} يعني من شأنِ إبليسَ فبعث اللهُ جبريلَ إلى الأرضِ ليأتيَه بطِينٍ منها فقالت الأرضُ إني أعوذُ باللهِ منك أن تقبضَ مني أو تَشِيني فرجع ولم يأخُذْ وقال ربِّ مني عاذَتْ بك فأَعَذْتُها فبعث ميكائيلَ فعاذَتْ منه فأعاذَها فرجع فقال كما قال جبريلُ فبعث ملكَ الموتِ فعاذَتْ منه فقال وأنا أعوذُ باللهِ أن أرجِعَ ولم أنفذُ أمرَه فأخذ من وجه الأرضِ وخلطَ ولم يأخذْ من مكانٍ واحدٍ وأخذ من تُربةٍ حمراءَ وبيضاءَ وسوداءَ فلذلك خرج بنو آدمَ مُختلِفِينَ فصعِدَ به فبَلَّ الترابَ حتى عاد طِينًا لازِبًا والَّلازِبُ هو الذي يَلتزِقُ بعضُه ببعضٍ ثم قال للملائكةِ { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فخلَقه اللهُ بيدِه لئلا يتكبَّرَ إبليسُ عنه ليقولَ له تتكبَّرُ عما عملتُ بيديَّ ولم أَتكبِّرْ أنا عنه فخلقَه بشرًا فكان جسدًا من طينٍ أربعينَ سنةً من مقدارِ يومِ الجمعةِ فمرَّتْ به الملائكةُ ففزِعوا منه لما رَأَوه وكان أشدَّهم فزعًا منه إبليسُ فكان يمرُّ به فيضربُه فيُصَوِّتُ الجسدُ كما يُصَوِّتُ الفَخَّارُ وتكون له صَلصلةٌ فذلك حين يقولُ { مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } ويقول لأمرٍ ما خُلِقتَ ودخل من فيه فخرج من دُبُرِه وقال للملائكةِ لا تَرهبوا من هذا فإنَّ ربَّكم صمدٌ وهذا أجوفٌ لئن سُلِّطتُ عليه لأُهلِكَنَّه فلما بلغ الحينُ الذي يريد اللهُ عزَّ وجلَّ أن ينفخَ فيه الرُّوحَ قال للملائكةِ إذا نفختُ فيه من رُّوحي فاسجُدوا له فلما نفخ فيه الرُّوحُ فدخل الروحُ في رأسِه عطسَ فقالت الملائكةُ قل الحمدُ للهِ فقال الحمدُ للهِ فقال له اللهُ رحِمَك ربُّك فلما دخلتِ الروحُ في عينَيه نظر إلى ثمارِ الجنَّةِ فلما دخل الرُّوحُ في جَوْفِه اشتهى الطعامَ فوثَب قبل أن تبلُغَ الرُّوحَ رجلَيه عَجَلانَ إلى ثِمارِ الجنَّةِ فذلك حين يقولُ تعالى { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَجَلٍ } { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ , إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} أبى واستكبر وكان من الكافرينَ قال اللهُ له ما منعَك أن تسجدَ إذ أَمَرتُك لما خلقتُ بيديَّ ؟ قال أنا خيرٌ منه لم أكن لأسجدَ لمن خلقتَه من طينٍ قال اللهُ له { اخْرُجْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ } يعني ما ينبغي لك { أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } والصَّغارُ هو الذُّلُّ قال { وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا } ثم عرض الخلقَ على الملائكةِ { فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أنَّ بني آدمَ يفسدون في الأرض ويسفكون الدماءَ فقالوا {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} قال اللهُ { قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تَبْدُوَنْ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} قال قولُهم { قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} فهذا الذي أبدوا { وَأَعْلَمُ مَا تَكْتَمُونَ } يعني ما أسرَّ إبليسُ في نفسِه من الكِبرِ .
إنَّ اللَّهَ خلقَ آدَمَ ، فلمَّا ذاقَ الشَّجرةَ ؛ سقطَ عنه لباسُهُ ، فأوَّلُ ما بَدا منه عورتُهُ ، فلما نظرَ إلى عَورتِهِ ؛ جعَلَ يشتَدُّ في الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج