نتائج البحث عن
«لما خلق الله الخلق اختار العرب ، ثم اختار من العرب قريشا ، ثم اختار من قريش بني»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا خَلقَ اللَّهُ الخلقَ اختارَ العرَبَ ثمَ اختارَ منَ العربِ قُريشًا ثُمَّ اختارَ مِن قُريشٍ بني هاشِمٍ ثُمَّ اختارَني من بني هاشمٍ فأنا خيرةٌ من خيرةٍ
لمَّا خَلقَ اللَّهُ الخلقَ اختارَ العرَبَ ثمَ اختارَ منَ العربِ قُريشًا ثُمَّ اختارَ مِن قُريشٍ بني هاشِمٍ ثُمَّ اختارَني من بني هاشمٍ فأنا خيرةٌ من خيرةٍ .
لَمَّا خلَقَ اللهُ الخلْقَ اختارَ العَرَبَ، ثمَّ اختارَ مِنَ العَرَبِ قُرَيشًا، ثمَّ اختارَ مِن قُرَيشٍ بني هاشمٍ، ثمَّ اختارَنِي مِن بَني هاشمٍ، فأنا خِيرةٌ مِن خِيرةٍ. .
نَحْوَه [لَمَّا خلَقَ اللهُ الخلْقَ اختارَ العَرَبَ، ثمَّ اختارَ مِنَ العَرَبِ قُرَيشًا، ثمَّ اختارَ مِن قُرَيشٍ بني هاشمٍ، ثمَّ اختارَنِي مِن بَني هاشمٍ، فأنا خِيرةٌ مِن خِيرةٍ]. .
إنَّ اللَّهَ خلقَ السَّماواتِ سبعًا ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ منَ الخلقِ بَنيِ آدمَ ثمَّ اختارَ من بَنيِ آدمَ العَربَ ثمَّ اختارَ منَ العَربِ مُضرَ ثمَّ اختارَ مِن مضرَ قُرَيْشًا ثمَّ اختارَ من قُرَيْشٍ بَنيِ هاشمٍ ثمَّ اختارَني من بَني هاشمٍ فأَنا خيارٌ مِن خيارٍ .
قسمَ اللَّهُ الأرضَ نِصفينِ فجعلَني في خيرِهما ثمَّ قسَّمَ النِّصفَ على ثلاثةٍ فكنتُ في خيرٍ ثلت منْها ثمَّ اختارَ العربَ منَ النَّاسِ ثمَّ اختارَ قريشًا منَ العربِ ثمَّ اختارَ بني هاشمٍ من قريشٍ ثمَّ اختارَ بني عبدِ المطَّلبِ من بني هاشمٍ ثمَّ اختارني من بني عبدِ المطَّلبِ .
خَطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما بالُ أقوالٍ تَبلُغُني عنهم أنَّ الله تبارك وتعالى خَلَق سبْعَ سمواتٍ فاختارَ العُليا فسَكَنَها، وأَسْكَنَ سمَوَاتِه مَنْ شاءَ مِن خَلْقِه، وخَلَقَ الأرضَ سَبْعًا، فَاخْتَارَ العُلْيَا مِنها فأَسكَنَها مَن شاء مِن خَلْقِه، ثمَّ اختار خَلْقَه فاختارَ بَني آدَمَ، ثمَّ اختار بَني آدَمَ فاختار العربَ، ثمَّ اختارَ العربَ فاختارَ مُضَرَ، ثمَّ اختارَ مُضَرَ فاختارَ قُرَيشًا، ثمَّ اختارَ قُرَيشًا فاختارَ بَني هاشِمٍ، ثمَّ اختارَ بَني هاشِمٍ فاختارَني، فلم أَزَلْ خِيارًا مِن خِيارٍ، ألَا فمَن أَحَبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُم، ومَن أَبغَضَ العربَ فبِبُغْضي أَبغَضَهُم. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اختارَ، فاختارَ العرَبَ، ثمَّ اختارَ منهم كِنانةَ، أوِ النَّضْرَ بنَ كِنانةَ، ثمَّ اختار منهم قُرَيشًا، ثمَّ اختار منهم بني هاشمٍ، ثمَّ اختارني مِن بني هاشمٍ. .
إنَّ اللهَ اختار العَرَبَ فاختارَ منهم كِنَانَةَ ، أو قال : النَّضْرَ بنَ كِنَانَةَ شَكَّ حَمَّادٌ ثم اختار منهم قُرَيشًا ، ثم اختار منهم بَنِي هاشمٍ ، ثم اختارني من بَنِي هاشمٍ .
حَديثٌ رواه أحمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ-مِن وَلَدِ بُرَيدةَ الأسلَميِّ-، عن عَبدِ اللهِ بنِ بَكرٍ السَّهْميِّ، عن يَزيدَ بنِ عَوانةَ الكِلابيِّ -قال: ولا أحسَبُ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ ذَكوانَ حَدَّثني به- عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: كنَّا بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّت امرأةٌ مِن بناتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو سُفْيانَ بنُ حَربٍ: ما مَثَلُ مُحَمَّدٍ في بني هاشِمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وَسَطِ النَّتْنِ، قال: فسَمِعَتْه المرأةُ، فأبلَغَتْه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فخرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا، فصَعِد المِنْبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، فقال: ما بالُ أقوالٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ؟! إنَّ اللهَ خَلَق سمواتٍ سَبعًا فاختار العَلْيا فسَكَنَها، وأسكَنَ سمواتِه مَن شاء مِن خَلْقِه، ثُمَّ خلق أرَضينَ سَبعًا، فاختار العُلْيَا فأسكَنَها من شاء مِن خَلْقِه، ثُمَّ اختار خَلْقَه، فاختار بني آدَمَ، ثُمَّ اختار مِن بني آدَمَ العَرَبَ، ثُمَّ اختار العَرَبَ، فاختار مُضَرَ، ثُمَّ اختار مُضَرَ، فاختار قُرَيشًا، ثُمَّ اختار قُرَيشًا، فاختار بني هاشِمٍ، ثُمَّ اختار بني هاشِمٍ، فاختارني، فلم أزَلْ خيارًا مِن خيارٍ، ألَا فمَن أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبي أحبَّهم، ومن أبغَضَ العَرَبَ فببُغْضي أبغَضَهم؟ .
إن اللهَ اختارَ مِن بني آدمَ العربَ، واختارَ مِن العربِ مُضَرَ، ومِن مُضَرَ قريشًا، واختار مِن قريشٍ بني هاشمٍ، واختارَني من بني هاشمٍ، فأنا مِن خيارٍ إلى خيارٍ، فمَن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أُحِبُّهم، ومَن أَبَغَضَ العربَ فببُغْضِي أَبْغَضُهم. .
أنا مُحمَّد بنُ عبدِ اللهِ، إنَّ اللهَ تعالى قد اختار خَلْقَه، فاختار منهم بني آدَمَ، ثمَّ اختار من بني آدَمَ، واختار العَرَبَ، فاختار بني هاشِمٍ، واختارني من هاشِمٍ. .
ثم اختارَ بَني هاشِمٍ من قُرَيشٍ ثم اختارَ بَني عبدِ المُطَّلبِ من بَني هاشِمٍ. .
إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى خَلقَ السَّماواتِ، فَاختارَ العُليا، فأَسكنَها مَن شاءَ مِن خَلقِه، ثُمَّ خَلَقَ الخَلقَ فاختارَ مِن الخَلقِ بَني آدمَ، وَاختارَ مِن بَني آدمَ العَربَ، واختارَ مِن العَربِ مُضَرَ، وَاختارَ مِن مُضرَ قُريشًا، وَاختارَ مِن قُريشٍ بَني هاشمٍ، وَاختارَني مِن بَني هاشمٍ، فأَنا مِن بَني هاشمٍ، مِن خيارٍ إلى خيارٍ، فَمَن أَحبَّ العَربَ فبِحُبِّي أَحبَّهم، وَمَن أَبغضَ العَربَ فبِبُغْضي أَبغَضَهم. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ و جلَّ خلقَ السَّماواتِ سبعًا فاختارَ العُليا، فسكَنَها، منْها وأسْكنَ سائرَ سمواتِهِ من شاءَ من خلقِهِ وخلقَ الأرضينَ سبعًا فاختارَ العُليا منْها فأسَكنَها مَن شاءَ من خلقِهِ ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بني آدمَ واختارَ مِن بني آدمَ العربَ واختارَ مِنَ العربِ مُضَرَ واختارَ من مُضَرَ قُريشًا واختارَ من قُريشٍ بني هاشمٍ واختارَني مِن بني هاشمٍ فأنا مِن خياٍر فإلى خيارٍ مَن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أحبَّهم ومن أبغَضَ العربَ فبِبُغضي أبغضَهُم . .
كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم. .
لا مزيد من النتائج