نتائج البحث عن
«لما خلق الله - عز وجل - آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال : الحمد لله ، فحمد الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا خلق اللهُ آدمَ ، ونفخ فيه الرُّوحَ عطس فقال الحمدُ للهِ ، فحمِد اللهَ بإذنِ اللهِ تبارك وتعالَى ، فقال له ربُّك : رحمِك اللهُ يا آدمُ ، وقال له يا آدمُ : اذهبْ إلى أولئك الملائكةِ ، إلى ملأٍ منهم جلوسٍ ، فقل : السَّلامُ عليكم ، فقالوا : وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ رجع إلى ربِّه عزَّ وجلَّ فقال : هذه تحيَّتُك وتحيَّةُ بنيك ، وبنيهم ، فقال اللهُ تبارك وتعالَى له – ويداه مقبوضتان – اخترْ أيَّهما شئتَ ، قال : اخترتُ يمينَ ربِّي ، وكلتا يديْ ربِّي يمينٌ مباركةٌ ، ثمَّ بسطها ، فإذا فيها آدمُ وذريَّتُه ، فقال : أيْ ربِّ ما هؤلاء ؟ ، قال : هؤلاء ذريَّتُك ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عمرُه بين عينيه ، وإذا فيهم رجلٌ أضوَؤُهم ، أو من أضوَئِهم ، لم يُكتبْ له إلَّا أربعين سنةً ، فقال : يا ربِّ . . . من هذا ؟ فقال : هذا ابنُك داودُ وقد كتبتُ له أربعين سنةً ، فقال يا ربِّ زدْه في عمرِه ، قال : ذاك الَّذي كتبتُ له ، قال : فإنِّي جعلتُ له من عمري ستِّين سنةً ، قال : أنت وذاك ، فقال : ثمَّ اسكُنْ الجنَّةَ ما شاء اللهُ ، ثمَّ اهبِطْ منها ، وكان آدمُ يَعُدُّ لنفسِه فأتاه ملَكُ الموتِ ، فقال له آدمُ ، قد عجِلتَ ، قد كُتب لي ألفُ سنةٍ ، قال : بلى ، ولكنَّك جعلتَ لابنِك داودَ منها ستِّين سنةً ، فجحد ، فجحدت ذريَّتُه ، ونسِي فنسِيَت ذريَّتُه ، فيومئذٍ أُمر بالكُتَّابِ والشُّهودِ
لَمَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدمَ ونفَخَ فيهِ الرُّوحَ، عَطَسَ فقال: الحمدُ للهِ، فحَمِدَ اللهَ بإذْنِ اللهِ، فقالَ لهُ رَبُّه: يَرحَمُكَ اللهُ يا آدَمُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا فَرَغَ اللهُ مِن خَلْقِ آدمَ، وجَرى فيه الرُّوحُ عَطَسَ، فقالَ: الحمدُ للهِ. فقالَ له ربُّهُ: يَرحمُكَ ربُّكَ. .
«لَمَّا نُفِخ في آدَمَ الرُّوحُ مارت وأطارت فصار في رأسِه -أو ارتفَعَ إلى رأسهِ- عَطِس، فقال: الحَمدُ للهِ، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يرحمُك اللهُ». .
خلق اللهُ آدمَ في آخرِ ساعةٍ من يوم الجمعةِ، ونفخ فيه من رُوحِه، فلما تتابع فيه الروحُ عطَس. .
لمَّا نفخ اللهُ في آدمَ الرُّوحَ ، فبلغ الرُّوحُ رأسَه عطس ، فقال : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، فقال له تبارك وتعالَى : يرحمُك اللهُ .
لمَّا نفخ اللهُ في آدمَ الرُّوحَ فبلغ الرُّوحُ رأسَه عطَس فقال : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين . فقال له تبارك وتعالَى : يرحَمُك اللهُ .
لمَّا خلقَ اللَّهُ تعالى آدمَ ونفخَ فيهِ من روحِهِ عطسَ .
لما خلق اللهُ آدمَ عطِس فقال الحمدُ لله فقال له ربُّه رحِمَك ربُّك يا آدمُ .
لمَّا نُفِخ في آدَمَ فبلَغ الرُّوحُ رأسَه عطَس فقال : الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ فقال له تبارَك وتعالى : يرحَمُك اللهُ .
لمَّا خلقَ اللَّهُ تباركَ وتعالى آدمَ عطسَ فقالَ: الحمدُ للَّهِ فقالَ له ربُه تباركَ وتعالى: رحمكَ ربُّكَ يا آدمُ .
عنْ أنسٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا نُفِخَ في آدمَ الرُّوحُ فبَلَغَ الخياشيمَ، عَطَسَ فقال: الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، فقالَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: يَرحَمُكَ اللهُ. .
لمَّا خلَق اللهُ آدَمَ عطَس فألهَمه ربُّه أنْ قال : الحمدُ للهِ فقال له ربُّه : يرحَمُك اللهُ فلذلك سبَقَتْ رحمتُه غضَبَه .
لمَّا خلق اللهُ آدمَ ، ونفخ فيه الرُّوحَ عطس فقال الحمدُ للهِ ، فحمِد اللهَ بإذنِ اللهِ تبارك وتعالَى ، فقال له ربُّك : رحمِك اللهُ يا آدمُ ، وقال له يا آدمُ : اذهبْ إلى أولئك الملائكةِ ، إلى ملأٍ منهم جلوسٍ ، فقل : السَّلامُ عليكم ، فقالوا : وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ رجع إلى ربِّه عزَّ وجلَّ فقال : هذه تحيَّتُك وتحيَّةُ بنيك ، وبنيهم ، فقال اللهُ تبارك وتعالَى له – ويداه مقبوضتان – اخترْ أيَّهما شئتَ ، قال : اخترتُ يمينَ ربِّي ، وكلتا يديْ ربِّي يمينٌ مباركةٌ ، ثمَّ بسطها ، فإذا فيها آدمُ وذريَّتُه ، فقال : أيْ ربِّ ما هؤلاء ؟ ، قال : هؤلاء ذريَّتُك ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عمرُه بين عينيه ، وإذا فيهم رجلٌ أضوَؤُهم ، أو من أضوَئِهم ، لم يُكتبْ له إلَّا أربعين سنةً ، فقال : يا ربِّ . . . من هذا ؟ فقال : هذا ابنُك داودُ وقد كتبتُ له أربعين سنةً ، فقال يا ربِّ زدْه في عمرِه ، قال : ذاك الَّذي كتبتُ له ، قال : فإنِّي جعلتُ له من عمري ستِّين سنةً ، قال : أنت وذاك ، فقال : ثمَّ اسكُنْ الجنَّةَ ما شاء اللهُ ، ثمَّ اهبِطْ منها ، وكان آدمُ يَعُدُّ لنفسِه فأتاه ملَكُ الموتِ ، فقال له آدمُ ، قد عجِلتَ ، قد كُتب لي ألفُ سنةٍ ، قال : بلى ، ولكنَّك جعلتَ لابنِك داودَ منها ستِّين سنةً ، فجحد ، فجحدت ذريَّتُه ، ونسِي فنسِيَت ذريَّتُه ، فيومئذٍ أُمر بالكُتَّابِ والشُّهودِ .
لا مزيد من النتائج