نتائج البحث عن
«لما دخل أنس رضي الله عنه على الحجاج أمر بوجء عنقه ، ثم قال : يا أهل الشام ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ سِماكِ بنِ موسى، قالَ: لَمَّا دخَلَ أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه على الحجَّاجِ أمَرَ بوَجْءِ عُنُقِه، ثمَّ قالَ: يا أهْلَ الشَّامِ، أتَعرِفونَ هذا؟ هذا خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: أتَدْرونَ لمَ وَجأْتُ عُنُقَه؟ قالوا: الأميرُ أعلَمُ، قالَ: إنَّه كانَ بيِّنَ البَلاءِ في الفِتْنةِ الأُولى، غاشَّ الصَّدرِ في الفِتْنةِ الآخِرةِ. .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
لمَّا افتتحَ سعدٌ وأبو موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما تُسترَ، أرسلَ أبو موسَى رسولًا . علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرَ حديثًا طويلًا . قالَ: ثمَّ أقبلَ عمرُ علَى الرَّسولِ فقالَ: هَل كانَت عندَكُم من مُغْرِبَةٍ خبرٌ ؟ قالَ: نعم يا أمير المؤمنين، أخذنا رجلًا من العرب كَفَرَ بعد إسْلامه، قال عمر ما صنعتُمْ بِهِ ؟ قالَ: قدَّمناهُ فضَربنا عُنقَهُ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أفلا أدخلتُموهُ بيتًا، ثمَّ طيَّنتُمْ عليهِ، ثمَّ رميتُمْ إليهِ برغيفٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، لعلَّهُ أن يَتوبَ أو يراجعَ أمرَ اللَّهِ ؟ اللَّهمَّ إنِّي لم آمُر، ولم أشهَدْ، ولم أرضَ إذْ بلغَني .
عن الزُّهريِّ قال: لمَّا بلَغَ معاويةَ غلبةُ عليٍّ على أهْلِ الجَمَلِ، دعا إلى الطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأجابَهُ أهْلُ الشَّأمِ، فسارَ إليه عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فالْتَقَيا بصِفينَ. .
قال موسى بنُ أنسٍ لأنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه ونحنُ عِندَهُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ الحجَّاجَ خطَبَنا بالأَهْوازِ ونحنُ معه، فذكَرَ الطُّهورُ، فقال: اغسِلوا وجوهَكم وأيديَكم، وامسَحوا برؤوسِكم وأَرْجُلِكم، وإنَّهُ ليس شيءٌ مِنِ ابنِ آدمَ أَقْرَبَ مِن خَبَثِهِ مِن قدمَيْهِ؛ فاغسِلوا بُطونَهما وظُهورَهما وعَراقيبَهما، فقال أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: صدَقَ اللهُ وكذَبَ الحجَّاجُ، قال اللهُ: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} [المائدة: 6]، قال: وكان أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه إذا مسَحَ قدمَيْهِ بَلَّهما. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حائطِ رجُلٍ من الأنصارِ فجاءَ رجلٌ فاستفتَحَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنسُ قُم فافتَح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبِرهُ أنَّهُ سيلي أمَّتي من بعدي . فقمت ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشَّرتهُ فحمِدَ اللَّهَ ثُمَّ دخلَ ثمَّ جاءَ آخرُ فدقَّ البابَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُم يا أنسُ فافتَح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبِرهُ أنَّهُ سيَلي أمرَ أمَّتي من بعدِ أبي بَكْرٍ . ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ عمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشَّرتُهُ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ دخلَ ثمَّ جاءَ آخرَ فدقَّ البابُ فقالَ يا أنسُ قم فافتح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ – وأظنُّهُ قالَ وأخبِرهُ أنَّهُ سيلي أمرَ أمَّتي من بعدِ أبي بَكْرٍ وعمرَ وأنَّهُ سيَلقى من الرَّعيَّةِ شدَّةً فأمرَهُ عندَ ذاكَ أن يَكُفَّ ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشرتُهُ فحمِدَ اللَّهَ وأخبرتُهُ بما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه اجتَمَعَ بغَزوِ أذرَبيجانَ وأرمينيةَ أهلُ الشَّامِ وأهلُ العِراقِ فتَذاكَروا القُرآنَ فاختَلَفوا فيه حَتَّى كادَ تَكونُ بَينَهم فِتنةٌ، قال: فرَكِبَ حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ لَمَّا رَأى اختِلافَهم في القُرآنِ إلى عُثمانَ، فقال: إنَّ النَّاسَ قدِ اختَلَفوا في القُرآنِ، حَتَّى واللهِ إنِّي لَأخشى أن يُصيبَهم ما أصابَ اليَهودَ والنَّصارى مِنَ الاختِلافِ، ففَزِعَ لذلك عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه فزَعًا شَديدًا، فأرسَلَ إلى حَفصةَ فاستَخرَجَ الصُّحُفَ التي كان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أمَرَ زَيدًا بجَمعِها، فنَسَخَ مِنها مَصاحِفَ فبَعَثَ بها إلى الآفاقِ. .
لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا، وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ. .
ذُكِرَ أهلُ الشامِ عندَ عليٍّ - رضي اللهُ عنهُ -، وقيل : الْعنْهم يا أميرَ المؤمنِين َ! قال : لا ؛ إنَّ الأبدالَ يكونونَ بالشامِ، وهم أربعونَ رجلًا، كلما مات رجلٌ ؛ أبدلَ اللهُ مكانَهُ رجلًا، يُسقى بهم الغيثُ، ويُنتصَرُ بهمْ على الأعداءِ، ويصرفُ عن أهلِ الشامِ بهمُ العذابَ . .
قال رجلٌ يومَ صفِّينَ: اللهم العَنْ أهلَ الشَّامِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه: لا تَسبوا أهلَ الشَّامِ جمًّا غفيرًا فإنَّ بها الأبْدالَ قالها ثلاثًا .
قال رجلٌ يومَ صفينَ : اللهم العَنْ أهلَ الشامِ . فقال عليّ رضي الله عنه : لا تسبوا أهلَ الشامِ جَمًّا غفيرًا ، فإن بها الأبدالَ ، قالها ثلاثا .
لَمَّا أَسَّسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجِدَ المدينةِ جاء بِحجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضعَهُ ، وجاء عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، [ قالتْ ] : فَسُئِلَ رسولُ اللهِ عن ذلكَ فقالَ : هذا أَمرُ الخلافَةِ مِن بَعدِي . حدَّثنا أبو بَهزٍ الصَّقرُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنُ بنتِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ ثَنا ، عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ ، عن المختارِ بنِ فُلفُلٍ ، عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : جاءَ النِّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَدخلَ إلى بُستانٍ ، فجاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أنَسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ بالجنَّةِ ، وبَشَّرْهُ بالخِلافةِ من بَعدِي . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُعلِمُهُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَعْلِمْهُ ، فإذا أَبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، قلتُ : أَبْشِرْ بالجنَّةِ ، وأَبْشِرْ بالخلافةِ مِن بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ فَذَكرَ بِمثْلِه سواءً فإذا عُمَرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ الجنَّةَ ، وبَشِّرْهُ بِالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّه مَقتولٌ . قال : فخرجتُ فإذا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ لهُ : أَبْشِرْ بالجَّنِة وبالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّكَ مقتولٌ ، فَدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : يا رسولَ اللهِ ، والله ما تَغَنَّيْتُ ولا تَمَنَّيْتُ ، ولا مَسَسْتُ فَرْجِي مُنذُ بَايعْتُكَ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ ذاكَ يا عثمانُ .
أنَّ أناسًا من أهلِ اليمنِ قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعلَّمَهم الصلاةَ والسُننَ والفرائضَ ثم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا شرابًا نصنعُه من القمحِ والشعيرِ قال فقال الغبيراءُ قالوا نعم قال لا تطعموهُ ثم لما أرادُوا أن ينطلقوا سألوهُ عنه فقال الغبيراءُ قالوا نعم قال لا تطعموهُ قالوا فإنهم لا يَدَعونَه قال من لم يترُكْه فاضربوا عنقَه .
لمَّا فُتِحَت مصرُ سبُّوا أهلَ الشَّامِ فأخرَج عوفُ بنُ مالكٍ رأسَه من برنس ثُمَّ قال يا أهلَ مصرَ لا تسبُّوا أهلَ الشَّامِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول فيهم الأبدالُ فبهم تُنصَرونَ وبهم تُرزَقونَ .
ذُكِرَ أَهْلُ الشَّامِ عندَ عليِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ بالعراقِ ، فقَالوا : العَنهم يا أميرَ المؤمنينَ. قالَ: لا ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البُدَلاءُ يَكونونَ بالشَّامِ ، وَهُم أربَعونَ رجلًا ، كلَّما ماتَ رجلٌ أبدلَ اللَّهُ مَكانَهُ رجلًا ، يُسقَى بِهِمُ الغيثُ ، ويُنتَصرُ بِهِم على الأعداءِ ، ويصرفُ عن أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ العذابُ .
لا مزيد من النتائج