نتائج البحث عن
«لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم بزينب ابنة جحش أولم ، قال : فأطعمنا خبزا ولحما»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنبَ ابنةِ جَحشٍ أَولَمَ، قال: فأَطعَمَنا خُبزًا ولَحمًا. .
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ابتنَى بزينبَ بنتَ جحشٍ ، فأشبعَ المسلمينَ خبْزا ولحمًا .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا ، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن ، ودعا لهن ، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له ، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ . .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَنى بزينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، ثمَّ خرَجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤْمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بِنائِه، فيُسَلِّمُ علَيهِنَّ، ويَدْعو لهُنَّ، ويُسَلِّمْنَ عليه، ويَدْعُونَ له، فلمَّا رجَعَ إلى بَيتِه رأى رجُلَينِ جَرى بيْنهما الحديثُ، فلمَّا رآهما رجَعَ عن بَيتِه، فلمَّا رأى الرَّجُلانِ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَعَ عن بَيتِه وَثَبَا مُسرِعَينِ، قال: فما أَدْري أنا أَخبَرْتُه بخُروجِهما أَمْ أُخبِرَ، فرجَعَ حتى دخَلَ البَيتَ، وأَرخى السِّترَ بيْني وبيْنه، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَنى بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ خَرَجَ إلى حُجَرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بنائِه، فيُسَلِّمُ عليهنَّ ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدعو لهنَّ ويَدعونَ له، فلَمَّا رَجَعَ إلى بَيتِه رَأى رَجُلَينِ جَرى بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَآهُما رَجَعَ عن بَيتِه، فلَمَّا رَأى الرَّجُلانِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ عن بَيتِه وثَبا مُسرِعَينِ، فما أدري أنا أخبَرتُه بخُروجِهما أم أُخبِرَ، فرَجَعَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ وأرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ .
«ما أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مِن نِسائِه أكثَرَ -أو أفضَلَ- مِمَّا أولَمَ على زَينَبَ» فقال ثابِتٌ البُنانيُّ: فما أولَمَ؟ قال: «أطعَمَهم خُبزًا ولَحمًا حَتَّى تَرَكوه». .
أَولَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَينَبَ فأَشبَعَ المسلِمينَ خُبزًا ولَحْمًا، ثُم خرَجَ كما كان يَصنَعُ إذا تَزَوَّجَ، فيَأتي حُجَرَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسَلِّمُ عليهنَّ، ويَدعو لهُنَّ، ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدْعونَ له، ثُم رجَعَ وأنا معه، فلمَّا انتَهى إلى البابِ إذا رَجُلانِ قد جَرى بينَهُما الحديثُ في ناحيةِ البَيْتِ، فلمَّا أبصَرَهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فلمَّا رَأى الرَّجُلانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رجَعَ وَثَبا فَزِعَينِ، فخَرَجا، فلا أدْري أنا أخبَرْتُه، أو مَن أخبَرَهُ، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نَزَلَت آيةُ الحِجابِ في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولَحمًا، وكانَت تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني في السَّماءِ. .
دَعوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبيحةَ بَنى بزَيْنبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ المُسلِمينَ خُبزًا ولَحمًا، قال: ثُم رجَعَ كما كان يَصنَعُ، فأَتى حُجَرَ نسائِه فسلَّمَ عليهِنَّ، فدعَوْنَ له. قال: ثُم رجَعَ إلى بيتِه، وأنا معه، فلمَّا انتَهى إلى البيتِ، فإذا رجُلانِ قد جَرى بينهما الحديثُ في ناحيةِ البيتِ، فلمَّا بصُرَ بهما ولَّى راجعًا، فلمَّا رَأى الرجُلانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ولَّى عن بيتِه قاما مُسرعَيْنِ، فلا أَدْري أنا أَخبَرْتُه أو أُخبِرَ به، فرجَعَ إلى منزلِه، وأَرْخى السِّترَ بينه وبيني، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
أولَمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بنَى بزينبَ بنتِ جحشٍ، ثمَّ خرجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤمنينَ، فلمَّا رَجعَ إلى بيتِهِ رأى رجُلَيْنِ قد مدَّ بِهِما الحديثُ فوثَبا مُسْرِعَينِ، فرجعَ حتَّى دخلَ البيتَ، وأرخَى السِّترَ، وأُنْزِلَت آيةُ الحجابِ .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلَهُ ومعهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا بزينبَ بنتِ جحشٍ تصلِّي وهيَ في صلاتِها تدعو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها لأوَّاهةٌ . .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلَه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا هو بزينبَ بنتِ جَحْشٍ تُصلِّي وهي في صلاتِها تدعو فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لأوَّاهةٌ .
أطعَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ خُبزًا ولَحْمًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أكَلَ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ. .
لا مزيد من النتائج