نتائج البحث عن
«لما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة قال أهل مكة : إن بأصحاب محمد جوعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ قال أهلُ مكَّةَ إنَّ بأصحابِ مُحمَّدٍ جُوعًا وهُزْلًا فأمَرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُهَرْوِلوا لِيُرُوهم أنَّ بهم قوَّةً وكانوا يُهَرْوِلونَ ثلاثةَ أشواطٍ ويمشونَ أربعًا
لَمَّا دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ قال أهلُ مكَّةَ إنَّ بأصحابِ مُحمَّدٍ جُوعًا وهُزْلًا فأمَرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُهَرْوِلوا لِيُرُوهم أنَّ بهم قوَّةً وكانوا يُهَرْوِلونَ ثلاثةَ أشواطٍ ويمشونَ أربعًا .
لَمَّا دخَل رسولُ اللهِ مكَّةَ قال أهلُ مكَّةَ إنَّ بأصحابِ مُحمَّدٍ جوعًا وهُزْلًا فأمَرهم رسولُ اللهِ أنْ يُهَرْوِلوا بالبيتِ لِيُريَهم أنَّهم ليسوا كذلكَ وأنَّهم أقوياءُ بخيرٍ وكانوا يُهَرْوِلونَ ثلاثةَ أشواطٍ ويمشونَ أربعةً .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأهلِ مكَّةَ لمَّا صلَّى بالمسلِمين ببطنَ عُرَنةَ الظُّهرَ ركعتين قصرًا وجمعًا ثُمَّ العصرَ ركعتينِ : يا أهلَ مكَّةَ أتِمُّوا صلاتَكم .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأهلِ مكةَ لما صلَى بالمسلمينَ ببطنِ عُرَنةَ : الظهرَ ركعتينِ قصرًا وجمعًا ، ثم العصرَ ركعتينِ يا أهلَ مكةَ أتمُّوا صلاتَكم .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكةَ في بعضِ عُمَرِه فجعل أهلُ مكةَ يرمونَه بالقِثَّاءِ الفاسدِ .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في بعض عُمَرِه فجعل أهلُ مكةَ يرمونه بالقِثَّاءِ الفاسدةِ ونحن نسترُ عنه .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في بعضِ عمرِه ، فجعل أهلُ مكةَ يرمونَه بالقِثَّاءِ الفاسدِ ، ونحنُ نسترُ عنهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا جاءَ إلى مَكَّةَ دَخَلَ مِن أعلاها، وخَرَجَ مِن أسفَلِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَل مكَّةَ طاف بالبَيتِ وصَلَّى ركعتينِ خَلْفَ المقامِ -يعني: يومَ الفَتحِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ مَكَّةَ طافَ بالبيتِ وصلَّى رَكعتينِ خلفَ المقامِ يعني يومَ الفتحِ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَينِ [يَعني حَديثَ: لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ أقامَ بها ثَمان عَشرةَ ليلةً يُصَلِّي بأهلِ مَكَّةَ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ، ثُمَّ يَقولُ: «يا أهلَ مَكَّةَ، أتِمُّوا صَلاتَكُم فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ»] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أرادَ أن يَعتَمِرَ أرسَلَ إلى أهلِ مَكَّةَ يَستَأذِنُهم ليَدخُلَ مَكَّةَ، فاشتَرَطوا عليه أن لا يُقيمَ بها إلَّا ثَلاثَ لَيالٍ، ولا يَدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، ولا يَدعو منهم أحَدًا، قال: فأخَذَ يَكتُبُ الشَّرطَ بَينهُم عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فكَتَبَ هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لو عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نَمنَعْكَ ولَبايَعناكَ، ولكِنِ اكتُبْ: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فقال: أنا واللهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وأنا واللهِ رَسولُ اللهِ، قال: وكان لا يَكتُبُ، قال: فقال لعَليٍّ: امْحَ رَسولَ اللهِ، فقال عَليٌّ: واللهِ لا أمحاه أبَدًا، قال: فأرِنيه، قال: فأراه إيَّاه فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فلَمَّا دَخَلَ ومَضَتِ الأيَّامُ، أتَوا عَليًّا، فقالوا: مُرْ صاحِبَكَ فليَرتَحِلْ، فذَكَرَ ذلك عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نَعَم، ثُمَّ ارتَحَلَ. .
«لمَّا فَتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّة رَنَّ إبْليسُ رَنَّةً فاجْتَمَعَتْ إليه ذُرِّيَّتُه، فقالَ: ايسوا أن يَرْتَدُّوا -أُمَّةُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على الشِّرْكِ بَعْدَ يَوْمِكم هذا، ولكنْ أَفْشوا فيها -يَعْني مَكَّةَ- الشِّعْرَ والنَّوْحَ». .
لما دخلَ النبي صلى الله عليه وسلم مكةَ استشرفهُ الناسُ فوضعَ رأسهُ على رحلهِ تخشعًا .
لا مزيد من النتائج