نتائج البحث عن
«لما دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة ، قال أهل مكة : إن بأصحاب محمد جوعا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا دخَل رسولُ اللهِ مكَّةَ قال أهلُ مكَّةَ إنَّ بأصحابِ مُحمَّدٍ جوعًا وهُزْلًا فأمَرهم رسولُ اللهِ أنْ يُهَرْوِلوا بالبيتِ لِيُريَهم أنَّهم ليسوا كذلكَ وأنَّهم أقوياءُ بخيرٍ وكانوا يُهَرْوِلونَ ثلاثةَ أشواطٍ ويمشونَ أربعةً .
أن طاوسًا لما قال إن الخُلعَ ليس بطلاقٍ أنكرهُ عليْهِ أهلُ مكةَ ، فاعتذرَ وقال : إنَّما قالهُ ابنُ عباسٍ .
لَمَّا قدِم رسولُ اللهِ في الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى .
أنَّ رسولَ اللهِ دخَل عامَ الفتحِ مِن كَداءٍ أعلى مكَّةَ .
لمَّا افتتحَ رسولُ اللهِ مكةَ ، رَنَّ إبليسُ رَنَّةً اجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ . فقال : أيأسُوا أنْ تُردُوا أُمَّةَ محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكُمْ هذا ، ولَكِنِ افْتِنُوهُمْ في دِينِهِمْ ، وأَفْشُوا فيهِمُ النَّوْحَ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 1] قالَ: منهم أهلُ مكَّةَ. {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [محمد: 2] قالَ: هُم الأنصارُ. قالَ: {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد: 2] قالَ: أَمْرَهُم. .
كان رسولُ اللهِ إذا دخلَ مكةَ قال : اللَّهمَّ لا تَجعلْ مَنايانا فيها حتى تُخرِجَنا منها . .
دخل رسولُ اللهِ مكةَ يومَ الفتحِ وعلى سيفِه ذهبٌ وفضةٌ . قال طالبٌ : فسألتُه عن الفضةِ . فقال : كانت قبيعةُ السيفِ فضةٌ .
لما قدِمَ في عهْدِ قريشٍ دخلَ مكةَ من بابِ بني شيبةَ ، وقد جلستْ قريشٌ مما يَلِي الحجرَ .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: سَألَ أهلُ مَكَّةَ أن يُريَهم آيةً فأراهمُ انشِقاقَ القَمَرِ. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حَبسَ عن أَهْلِ مَكَّةَ الفيلَ قالَ: فلا يَلتقِطُ ضالَّتَها إلَّا مُنشِدٌ .
فقالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أَهلَ مَكَّةَ لا صبرَ لَهم عنِ الإذخرِ لقينِهم وبيوتِهم .
لمَّا دخل مَكَّةَ وجدَ بِها ثلاثمائةٍ وستِّينَ صنمًا فأشارَ بعصاهُ إلى كلِّ صنمٍ منْها وقالَ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا . فيسقطُ الصَّنمُ ولا يمسَّهُ .
فقال العباسُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أهلَ مكةَ لا صبرَ لهم عن الإذخِرِ فقال إلا الإذخِرَ .
لا مزيد من النتائج