نتائج البحث عن
«لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بصفية بات أبو أيوب على باب النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بصفيَّةَ بات أبو أيوبٍ على باب النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما أصبح ، فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كبَّرَ ، ومع أبي أيوبٍ السيفُ ، فقال يا رسولَ اللهِ كانت جاريةٌ حديثةَ عهدٍ بعُرسٍ ، وكنتَ قتلتَ أباها وأخاها وزوجَها ، فلم آمَنْها عليك . فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال له خيرًا . .
لَمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَفِيَّةَ باتَ أبو أَيُّوبَ على بابِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ فرأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ، ومَعَ أبي أيُّوبَ السَّيْفُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كانتْ جاريةً حَديثةَ عهْدٍ بعُرْسٍ، وكنتَ قتلْتَ أباها وأخاها وزَوْجَها، فلمْ آمَنْها عليكَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ لهُ خيرًا. .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
آخَى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بينَ المهاجِرينَ والأنْصارِ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ فآخَى بينَ طلحَةَ وأَبِي أَيُّوبٍ .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بنى بصفيَّةَ أقام عندها ثلاثًا وكانت ثَيِّبًا .
عن أنسِ بن مالكٍ قال : لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اجتمعَ أصحابهُ حولهُ يبكونَ فدخلَ عليهم رجُلٌ أشعرُ طويلُ المنكبينِ في إزارٍ ورداء يتخطّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخذَ بعضادتَيْ بابِ البيتِ فبكى ، ثم أقبلَ على أصحابهِ ، فقال : إن في اللهِ عزاءُ من كل مُصيبَة ، وعوضًا من كلّ ما فاتَ ، وخلَفا من كل هالِكٍ ، فإلى اللهِ فأنَيبُوا ، وبنظرهِ إليكُم في البلاءِ فانظروا فإنما المصاب من لم يجزَ الثوابَ ، ثم ذهبَ الرجلُ فقال أبو بكرٍ : عليّ بالرجلِ ، فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر : لعلّ هذا الخَضِرَ أخو نبينا جاء يُعزّينا عليه صلى الله عليه وآله وسلم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ على أبي أيُّوبَ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أكَلَ طَعامًا بَعَثَ بفَضلِه إلى أبي أيُّوبَ، فبَعَثَ إليه بفَضلةٍ لَم يَأكُلْ مِنها، فيها ثُومٌ، فأتاهُ أبو أيُّوبَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَرامٌ هو؟ قال: "لا، ولَكِنِّي كَرِهتُه مِن أجلِ ريحِه"، فقال أبو أيُّوبَ: فإنِّي أكرَهُ ما كَرِهتَ»]. .
أنه دخَل البيتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصلِّ في البيتِ ، ولكنَّه لما خرَج فنزَل ركَع ركعتينِ عندَ بابِ الكعبةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ البيتَ ، ولم يُصلِّ ، ولَكِنَّهُ لمَّا خرجَ صلَّى عندَ بابِ البيتِ رَكْعتينِ .
عن أبي أيُّوبَ أنَّهُ سألهُ رجلٌ من بني أسدِ بنِ خُزيمةَ فقال يصلِّي أحدُنا في منزلِهِ الصَّلاةَ ثمَّ يأتي المسجِدَ وتقامُ الصَّلاةُ فأُصَلِّي معَهُمْ فأجِدُ في نَفسي من ذلِكَ شيئًا فقال أبو أيُّوبَ سألْنا عن ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال فذلِكَ لَهُ سَهمُ جَمْعٍ .
عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، أنَّ يزيدَ بنَ مُعاويةَ كان أميرًا على الجَيشِ الذي غَزا فيه أبو أيُّوبَ، فدَخَلَ عليه عندَ المَوتِ، فقال له أبو أيُّوبَ: إذا مِتُّ فاقْرَؤوا على النَّاس مِنِّي السَّلامَ، فأخْبِروهم أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا جَعَلَه اللهُ في الجَنَّةِ، ولْيَنطَلِقوا بي، فلْيَبعُدوا بي في أرضِ الرُّومِ ما استَطاعوا، فحَدَّثَ النَّاسَ لمَّا ماتَ أبو أيُّوبَ، فاستَلأَمَ النَّاسُ، وانطَلَقوا بجِنازَتِه. .
خرجَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- في بعضِ مَغازِيه، فلما انصرفَ جاءَتْ جاريةٌ سوداءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ نَذَرْتُ إن ردَّكَ اللهُ صالحًا أَنْ أَضْرِبَ بينَ يديْك بالدُّفِّ، وأَتَغَنَّى. قال لها: إِنْ كنتِ نَذَرْتِ فاضْرِبِي وإلا فلا. فجعلَتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، ثم دخلَ عمرُ فأَلْقَتِ الدُّفَّ تحتَ أَسْتِهَا ثم قَعَدَتْ عليه، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- :إن الشيطانَ لَيَخَافُ منك يا عمرُ، إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ،ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، فلما دخلْتَ أنت يا عمرُ، ألقَتِ الدُّفَّ. .
لما قدم علينا أبو أيوبٍ غازيًا وعقبةُ ابنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ فأخَّر المغربَ فقام إليه أبو أيوبٍ فقال له ما هذه الصلاةُ يا عقبةُ فقال شُغِلْنا قال أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تزالُ أمتي بخيرٍ أو قال على الفطرةِ ما لم يُؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتبكَ النُّجومُ .
لما قَدِمَ علينا أبو أيوبَ غازيًا وعقبةُ بنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ فأخَّرَ المغربَ فقام إليه أبو أيوبَ فقال له: ما هذهِ الصلاةُ يا عقبةُ؟ فقال: شُغِلنا, قال أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لا تزالُ أمتي بخيرٍ أو قال على الفطرةِ ما لم يؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتَبِكَ النجومُ. .
لا مزيد من النتائج