نتائج البحث عن
«لما دخل سعيد بن جبير على الحجاج قال : أنت الشقي بن كسير ، قال : لا ، أنا سعيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ قال رَجُلٌ مِنَ المُسلمينَ: يا رَسولَ اللهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَسَنةٌ؟ قال: نَعَم، أفضَلُ الحَسَناتِ. .
[قال سعيد بن جبير:] لا بأسَ بالقرامِلِ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ لأُمِّ وَلَدٍ له حُبْلى أو مُرضِعٍ: أنتِ مِن الَّذين لا يُطيقونَ الصِّيامَ، عليكِ الجَزاءُ، وليس عليكِ القَضاءُ. .
عن ابْنِ جُرَيْجٍ عن أَبِيه، أنَّ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ أَخبرَهُ قالَ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قالَ: هي أُمُّ القرآنِ، قالَ أَبي: وقَرأَ عَلَيَّ سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] الآيةُ السَّابعةُ، قالَ سعيدُ بنُ جبيرٍ: وقرَأَها عَلَيَّ ابنُ عبَّاسٍ كما قرَأْتُها عليكَ، ثُمَّ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[الفاتحة: 1] الآيةُ السَّابعةُ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَخْرَجَها اللهُ لكم، وما أَخْرَجَها لأَحدٍ قبْلَكُم. .
حَديثٌ رواه جَريرُ بنُ عَبدِ الحَميدِ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ؛ قال: قال نافِعُ بنُ جُبَيرٍ: حَدَّثَني مَسعودُ بنُ الحَكَمِ، عن عَلِيِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ في الجِنازةِ، ثُمَّ جلس بَعْدُ؟ .
حديث رَواه الثَّوْريُّ، عن حَبيبٍ، قالَ: رَأيْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُقبِّلُ ابْنًا له ذا لِحْيةٍ. [يعني حديث: عن حَبيبٍ، قالَ: رَأيْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُقبِّلُ ابْنًا له رَجُلًا] .
[عن سعيد بن جبير قال: قال:] عليِّ بنِ أبي طالبٍ: إنَّ أفواهَكُم طُرقٌ للقرآنِ فطيِّبوها بالسِّواكِ .
عنْ إبْراهيمَ بنِ عِكْرمةَ بنِ يَعْلى، قالَ: كنْتُ أنا وَحُيَيُّ بنُ يَعْلى، وسَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، نَأْتي ابنَ عبَّاسٍ، فكنْتُ أسألُه عنِ النَّسبِ، ويَسألُه حُيَيٌّ عنْ أيَّامِ العرَبِ، ويَسألُه سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ عنِ الفُتْيا، فكأنَّما نَغرِفُ مِن بَحرٍ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] قال: وقرَأها علَيَّ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ... الآيةَ السَّابعةَ، وقال سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: قدْ أخرَجها اللهُ عزَّ وجلَّ لكم، وما أخرَجها لأحَدٍ قبْلَكم. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ رَبِّه بنُ سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَني المِنْهالُ بنُ عَمْرٍو، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ -أو عَبْدُ اللهِ بنُ الحارِثِ- عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عادَ المَريضَ جَلَسَ عنْدَ رأسِه، ثُمَّ قالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسأَلُ اللهَ العَظيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ...، فذَكَرَ الحَديثَ. قالَ عَبْدُ رَبِّه بنُ سَعيدٍ: وحَدَّثَني المِنْهالُ بنُ عَمْرٍو مَرَّةً أخرى، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَه مِن قَومِه، فذَكَرَ الحَديثَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: أخطَأ فيه مَعمَرٌ لأنَّ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ لم يَلقَ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ [نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ، وقال: إنَّها لا يُنكَأُ بها عَدوٌّ، ولا يُصادُ بها صَيدٌ]. .
حَديثٌ رَواه همَّامُ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، عن أبي مِسْعَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: رآني أبو مَسْعودٍ الأنْصاريُّ وأنا أُصَلِّي يَوْمَ العيدِ، وأنا غُلامٌ لي ذُؤابةٌ؟ قالَ أبي: رَواه عَبْدُ الوارِثِ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، عن أبي مَعشَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ... الحَديثَ. .
«{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} قالَ: هي أُمُّ القُرآنِ، قالَ أبي: فقَرَأَها عليَّ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حتَّى خَتَمَها، ثُمَّ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} … الآية السَّابِعة». قالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ لأبي: وقَرَأَها عليَّ ابنُ عبَّاسٍ كما قَرَأْتُها عليك، فقالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} الآية السَّابِعة، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فدَخِرَها اللهُ لكم فما أَخرَجَها لأحَدٍ قَبْلَكم». .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] قالَ: وقرَأَها عَلَيَّ سعيدُ بنُ جُبَيرٍ ب{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] حينَ ختَمَها، وقالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] الآيةُ السَّابعةُ، قالَ: وقالَ لي سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: قد أَخرَجَها اللهُ لكم، فما أَخرَجَها لأَحدٍ قَبلَكُم. .
لا مزيد من النتائج