نتائج البحث عن
«لما ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الإزار ما ذكر قال أبو بكر : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ ذَكَرَ في الإزارِ ما ذَكَرَ، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إزاري يَسقُطُ مِن أحَدِ شِقَّيه؟ قال: إنَّك لَستَ منهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ فَتْنَةً فقال أبو بكرٍ أنا أُدْرِكُها قال لَا قال عمرُ يا رسولَ اللهِ أدْرِكْها قال لَا فقال عثْمانُ يا رسولَ اللهِ أنا أُدْرِكُها قال بِكَ يُبْتَلَوْنَ .
أن النبيَّ صلى الله عليه و سلم لما ذَكَرَ في الإزارِ ما ذكَرَ قالت أمُّ سَلَمَةَ: فكيف بالنساءِ؟ قال: يُرخينَ شِبرًا . قالت : إذًا تَبدُوا أقدامُهن . قال : فذراعًا لا يزدْنَ عليه. .
قالت [يعني أمَّ سلمةَ] لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ ذكرَ الإزارَ فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال تُرخِي شبرًا فقالت إذًا ينكشفُ عنها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحمةُ اللهِ عليه أتى أبا بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه فقال: يا أبا بَكرٍ، ما يَمنَعُك أن تزَوَّجَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا يُزَوِّجُني، قال: فإذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ؟ وإنَّك مِن أكرَمِ النَّاسِ عليه، وأقدَمِهِم في الإِسلامِ قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا عائِشةُ، إذا رَأَيتِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا عليك فاذكُري له أنِّي ذَكَرتُ فاطِمةَ، فلَعَلَّ اللَّهَ أن يُيَسِّرَها لي، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأَت مِنه طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ ذَكَرَ فاطِمةَ وأمَرَني أن أذكُرَها لك، فقال: حَتَّى يَنزِلَ القَضاءُ، قال: فرَجَعَ إليها أبو بَكرٍ فقالت: يا أبَتاه ودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له ما ذَكَرتُ، فلَقيَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فذَكَرَ أبو بَكرٍ لعُمرَ ما أخبَرَته عائِشةُ .
ذكَرَ رِجالٌ على عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكأنَّهم فَضَّلوا عُمَرَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: فبلَغَ ذلك عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: واللهِ لَيلةٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، ولَيومٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، لقد خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَنطلِقَ إلى الغارِ ومعَه أبو بَكرٍ، فجعَلَ يَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيْه، وساعةً خَلفَه حتَّى فطِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، ما لكَ تَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيَّ وساعةً خَلْفي؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أذكُرُ الطَّلبَ فأمْشي خَلفَكَ، ثمَّ أذكُرُ الرَّصَدَ، فأمْشي بيْنَ يدَيْكَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، لو كانَ شَيءٌ أحبَبْتَ أنْ يكونَ بكَ دوني؟» قالَ: نعمْ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما كانتْ لِتَكونَنَّ مُلمَّةٌ إلَّا أنْ تكونَ بكَ دوني، فلمَّا انْتَهى إلى الغارِ قالَ أبو بَكرٍ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أستَبْرئَ لكَ الغارَ، فدخَلَ واستَبْرأَه حتَّى إذا كانَ في أعْلاه ذكَرَ أنَّه لم يَستَبْرئِ الجُحرةَ، فقالَ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أسْتَبْرئَ الجُحرةَ، فدخَلَ واستَبْرأَ، ثمَّ قالَ: انزِلْ يا رَسولَ اللهِ، فنزَلَ، فقالَ عُمَرُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لَتلك اللَّيلةُ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ. .
قلتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ ذَكرَ الإزارَ فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ تُرخي شِبرًا فقالت إذًا ينكشِفَ عنها ويُروَى تَنكشفَ أقدامُهنَّ قال فذِراعًا لا تزيدُ عليهِ .
في حديثٍ طَويلٍ، فيهِ ذِكْرُ رُؤيا عبَّرَها أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أصبتُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: أصبتَ بعضًا، وأخطأتَ بعضًا، قالَ أقسمتُ عليكَ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: لا تُقسِمُ .
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر الإزار: فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تُرْخي شبرًا . قالت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفُ عنها ، قال : فذراعًا لا تزيدُ عليه .
أنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملْهُ على قومِه فقال عمرُ لا تستعملْهُ يا رسولَ اللهِ فتكلما عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ارتفعت أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وكان عمرُ بنُ الخطابِ بعد ذلك إذا تكلَّمَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسمع كلامَه حتى يستفهِمْه قال وما ذكر ابنُ الزبيرِ جدَّه يعني أبا بكرٍ .
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ استعمِلهُ على قومِهِ فقالَ عمرُ لا تستعمِلْهُ يا رسولَ اللَّهِ فتكلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعَتْ أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعُمرَ ما أردتَ إلَّا خلافي فقالَ ما أردتُ خلافَكَ قالَ فنزلت هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ }[الحجرات: 2] قالَ فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ ذلكَ إذا تكلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَسمَعْ كلامَهُ حتَّى يستفهِمَهُ قالَ وما ذكرَ ابنُ الزُّبيرِ جدَّهُ يعني أبا بكرٍ .
عن أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت حينَ ذُكِرَ الإزارُ : فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخيهِ شبرًا ، قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها ، قالَ : فذراعًا لا تزيدُ عليهِ .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ذَكَرَ الإزارَ: فالمَرأةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُرخي شِبرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: إذَنْ يَنكَشِفُ عنها. قال: فذِراعٌ، لا تَزيدُ عليه. .
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ ذَكَرَ الإزارَ فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخي شبرًا . قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها ، قالَ : فذِراعًا لا تزيدُ علَيهِ .
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالَتْ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ ذكَرَ الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: تُرْخي شِبرًا، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: إِذَنْ ينكشِفَ عَنْها. قالَ: فذِراعًا، لا تَزيدُ عليهِ. .
لا مزيد من النتائج