نتائج البحث عن
«لما رأى إبليس ما تفعل الملائكة بالمشركين يوم بدر أشفق أن يخلص القتل إليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما رأى إبليسُ ما تفعلُ الملائكةُ بالمشركين أشفق أن يخلُصَ القتلُ إليه فتشبَّث به الحرثُ بنُ هشامٍ وهو يظنُّ أنه سراقةُ بنُ مالكٍ فوكز في صدرِ الحرثِ فألقاه ثم خرج هاربًا حتى ألقى نفسَه في البحرِ فرفع يدَيه فقال اللهمَّ إني أسألُك نظرتَك إيايَّ وخاف أن يخلُصَ القتلُ إليه فأقبل أبو جهلٍ فقال يا معشرَ الناسِ لا يهزِمَنَّكم خذلانُ سراقةَ إيَّاكم فإنه كان على ميعادٍ من محمدٍ لا يهولَنَّكم قتلُ عتبةَ وشيبةَ ابنَي ربيعةَ فإنهم قد عجِلوا فواللاتِ والعزَّى لا نرجعُ حتى نقرنَهم بالحبالِ فلا ألقَينَّ رجلًا قتل رجلًا منهم ولكن خذوهم أخذًا حتى تعرفوهم بنوءِ صنيعِهم من مفارقتِهم إياكم ورغبتِهم عن اللاتِ والعزَّى ثم قال أبو جهلٍ متمثلًا : ما تنقمُ الحربُ الشموسُ مني بازلٌ عامينِ حديثٌ سنِّي لمثلِ هذا ولدَتني أمِّي .
ما رُؤِيَ إبليسُ يومًا هو فيهِ أَصْغَرُ ولا أَحْقَرُ و لا أَدْحَرُ و لا أَغْيَظُ من يومِ عرفةَ . وذلكَ مِمَّا يَرَى من تَنْزِيلِ الرحمةِ والعَفْوِ عَنِ الذُّنوبِ إلَّا ما رأى يومَ بَدْر . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وما رأى يومَ بَدْر ؟ قال : أَما إنَّهُ رأى جبريلَ عليهِ السلامُ يَزَعُ الملائكةَ .
ما رُئيَ الشَّيطانُ يَومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه يَومَ عَرَفةَ؛ لمَا يَرى مِن تَنزيلِ الرَّحمةِ وتَجاوُزِ اللهِ عنِ الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رأَى يَومَ بَدرٍ. قيلَ: وما رأَى يَومَ بَدرٍ؟ قال: أمَا إنَّه قد رأَى جِبريلَ يَزَعُ المَلائكةَ. .
ما رُئِيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ، ولا أحقرُ، ولا أدحرُ، ولا أغيَظُ منه في يومِ عرفةَ، وما ذلك إلَّا لِمَا رأى مِن تنزُّلِ الرحمةِ، وتجاوُزِ اللهِ عَنِ الذنوبِ العِظامِ، إلَّا ما رأى يومَ بدرِ، قيل: وما رأى يومَ بدرٍ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أَمَا إنه رأى جبريلَ يَزَعُ الملائكةَ هكذا. .
ما رؤي الشيطانُ أحقرَ ولا أدحرَ ولا أصغرَ من يومِ عرفةَ إلا ما رأى يومَ بدرٍ قيل : وما رأى يومَ بدرٍ ؟ قال : رأى جبريلَ يزَعُ الملائكةَ .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا هو أصغَرُ ولا أدْحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغْيَظُ منه في يومِ عرفَةَ ، وما ذاكَ إِلَّا لما يرى من تنزِّلِ الرحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عنِ الذنوبِ العظامِ ، إلَّا مَا أُرِيَ يومَ بدرٍ ، قيلَ : ومَا رَأَى يوم بدرٍ ؟ قال : أما إنه قد رَأَى جبريلَ وهو يَزِعُّ الملائكَةَ .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاك إلا لما يُرَى من تنزلِ الرحمةِ وتجاوزِ اللهِ عن الذنوبِ العظامِ إلا ما كان من يومِ بدرٍ فقيل وما رأَى من يومِ بدرٍ؟ قال إنه قد رأَى جبريلَ وهو يزَعُ الملائكةَ .
ما رُؤيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاك إلَّا لما يرَى من تنزُّلِ الرحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عن الذنوبِ العظامِ ، إلَّا ما كان من يومِ بدرٍ فقيل : وما رأَى يومَ بدرٍ ؟ قال : أما إنَّه قد رأَى جبريلَ عليه السلامُ وهو يَزَعُ الملائكةَ .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يوما هو فيه أصغرَ ، ولا أَدحرَ ، ولا أحقرَ ، ولا أغيظَ منهُ يومَ عرفةٍ ، وما ذاكَ إلا لما يرَى من تنزلِ الرحمة ، وتجاوزِ اللهُ عن الذنوب العظامِ إلا ما كانَ من يوم بدرٍ ، فقيل : وما رأَى من يومِ بدرٍ ؟ قال : أما إنهُ قد رأَى جبريلَ وهو يزعُّ الملائكة .
ما رُؤِيَ الشَّيطانُ يومًا ؛ هوَ فيهِ أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيظُ منهُ يومِ عرفةَ وما ذاكَ إلَّا لما يرى من تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللَّهِ تعالى عنِ الذُّنوبِ العظامِ إلَّا ما كان مِن يومَ بدرٍ ، فقيلَ : وما رأى من يومَ بدرٍ ؟ فقالَ : إنَّهُ قد رأى جبريلَ وهو يزَعُ الملائِكَةَ .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا ؛ هو فيه أَصْغَرُ ، ولا أَدْحَرُ ، ولا أَحْقَرُ ، ولا أَغْيَظُ منه يومَ عرفةَ ، وما ذاك إلا لِمَا يَرَى من تَنَزُّلِ الرحمةِ وتَجَاوُزِ اللهِ – تعالى – عن الذنوبِ العِظَامِ ؛ إلا ما كان من يومِ بَدْرٍ " ، فقيل : وما رَأَى من يومِ بَدْرٍ ؟ فقال : إنه قد رَأَى جبريلَ وهو يَزَعُ الملائكة .
ما رُئِيَ الشَّيطانُ يَومًا هو فيه أصغَرُ، ولا أدحَرُ، ولا أحقَرُ، ولا أغيَظُ منه يَومَ عَرَفةَ، وما ذاك إلَّا لِمَا يَرى مِن تَنزُّلِ الرَّحمةِ، وتَجاوُزِ اللهِ عنِ الذُّنوبِ العِظامِ، إلَّا ما كان مِن يَومِ بَدرٍ. فقيلَ: وما رأى مِن يَومِ بَدرٍ؟ قال: أمَا إنَّه قد رأى جِبريلَ وهو يَزَعُ المَلائِكةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ما رُؤيَ الشَّيطانُ يومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاكَ إلَّا لما يَرى مِن تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللَّهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رؤِيَ يومَ بدرٍ قيلَ وما رُؤِيَ يومَ بدرٍ ؟ قال رَأى جبريلَ عليهِ السَّلامُ وهو يَزَعُ الملائكَةَ .
ما رُؤِي الشَّيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيَظُ منه في يومِ عرفةَ وما ذاك إلَّا لما يرَى فيه من تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رأَى يومَ بدرٍ فإنَّه رأَى جبرائيلَ عليه السَّلامُ يزعُ الملائكةَ .
ما رُئيَ أنَّ الشَّيطانَ يَومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ مِنه في يَومِ عَرَفةَ، وما ذاكَ إلَّا لِما يَرى مَن تَنزُّلِ الرَّحمةِ، وتَجاوُزِ اللَّهِ عنِ الذُّنوبِ العِظامِ، إلَّا ما رُئيَ يَومَ بَدرٍ؛ فإنَّه قد رَأى جِبريلَ يَزَعُ، أي: يُسَوِّي، المَلائِكةَ .
لا مزيد من النتائج