نتائج البحث عن
«لما رأى من الناس إدبارا ، قال : اللهم سبع كسبع يوسف ، فأخذتهم سنة حصت كل شيء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لمَّا رأَى من الناسِ إدْبَارًا ، قالَ : اللهمَّ سبعٌ كسَبعِ يوسفَ . فأخذتْهُم سنةٌ حصَّتْ كلَّ شيءٍ ، حتَّى أكلُوا الجلودَ والميتَةَ والجِيَفَ ، وينظُرُ أحدُهُمْ إلى السَّمَاءِ فيرَى الدُّخَانَ من الجوعِ . فأَتَاهُ أبو سفيانَ فقالَ : يا محمدُ ، إنكَ تَأمُرُ بطاعَةِ اللهِ وبصِلَةِ الرحمِ ، وإنَّ قومَكَ قد هَلَكوا ، فادْعُ اللهَ لهُم ، قال اللهُ تعالى : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ - إلى قولهِ - عَائِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى } . فالبطشةُ يومَ بدرٍ ، وقدْ مَضَتْ الدُّخَاُن ، والبَطْشَةُ واللِّزَامُ وآيةُ الرومِ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، قال: اللهُمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ والجيَفَ، ويَنظُرَ أحَدُهم إلى السَّماءِ، فيَرى الدُّخانَ مِنَ الجوعِ، فأتاه أبو سُفيانَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ تَعالى: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10] إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} [الدخان: 16]، فالبَطشةُ: يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَتِ الدُّخانُ والبَطشةُ واللِّزامُ وآيةُ الرُّومِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا رأى قريشًا قد استعصوا عليهِ قال : اللهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ قال : فأخذتهم السَّنَةُ حتى حصت كلَّ شيْءٍ حتى أكلوا الجلودَ والعظامَ وقال أحدهما : حتى أكلوا الجلودَ والميتةَ وجعل يخرجُ من الرجلِ كهيئةِ الدخانِ فأتاهُ أبو سفيانَ فقال : أي محمدُ إنَّ قومَك قد هلكوا فادعُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يكشفَ عنهم قال : فدعا ثم قال : اللهمَّ إن يعودوا فعُدْ هذا في حديثِ منصورٍ ثم قرأ هذهِ الآيةَ { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } .
عن عَبدِ اللهِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى قُرَيشًا قدِ استَعصَوا عليه قال: «اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ»، قال: فأخَذَتْهُمُ السَّنةُ، حَتَّى حَصَّت كُلَّ شَيءٍ، حَتَّى أكَلوا الجُلودَ والعِظامَ، وقال أحَدُهما: حَتَّى أكَلوا الجُلودَ، والمَيتةَ، وجَعَلَ يَخرُجُ مِنَ الرَّجُلِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ فقال: أي مُحَمَّدُ، إنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يَكشِفَ عنهم، قال: فدَعا، ثُمَّ قال: «اللهمَّ إن يَعودوا فعُدْ» -هذا في حَديثِ مَنصورٍ- ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ: ﴿فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ [الدخان: ١٠]. .
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، وهو مُضطَجِعٌ بينَنا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ قاصًّا عِندَ أبوابِ كِندةَ يَقُصُّ ويَزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخانِ تَجيءُ فتَأخُذُ بأنفاسِ الكُفَّارِ، ويَأخُذُ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، فقال عبدُ اللهِ، وجَلَسَ وهو غَضبانُ: يا أيَّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ، مَن عَلِمَ مِنكُم شيئًا فليَقُلْ بما يَعلَمُ، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لأحَدِكُم أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، فقال: اللَّهمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، قال: فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ مِنَ الجوعِ، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ أحَدُهم فيَرى كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ جِئتَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ}. قال: أفَيُكشَفُ عَذابُ الآخِرةِ؟ {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}. فالبَطشةُ يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَت آيةُ الدُّخانِ، والبَطشةُ، واللِّزامُ، وآيةُ الرُّومِ. .
أنَّ قُرَيشًا لَمَّا أبطَؤوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإسلامِ، قال: اللهُمَّ اكفِنيهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأصابَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ حتَّى أكَلوا العِظامَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ فيَرى بينَه وبينَها مِثلَ الدُّخانِ، قال اللهُ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ}، قال اللهُ: {إنَّا كاشِفُو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ}، أفَيُكشَفُ عنهمُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ وقد مَضى الدُّخانُ، ومَضَتِ البَطشةُ. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَعا قُرَيشًا كَذَّبوه واستَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأصابَتهُم سَنةٌ حَصَّت، يَعني كُلَّ شيءٍ، حتَّى كانوا يَأكُلونَ المَيتةَ، فكان يَقومُ أحَدُهم فكان يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ مِثلَ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ والجوعِ، ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، حتَّى بَلَغَ {إنَّا كاشِفو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ}، قال عبدُ اللهِ: أفَيُكشَفُ عنهمُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: والبَطشةُ الكُبرى يَومُ بَدرٍ. .
إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى قُرَيشًا استَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُمُ السَّنةُ حتَّى حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا العِظامَ والجُلودَ، فقال أحَدُهم: حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ، وجَعَلَ يَخرُجُ مِنَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ، فقال: أي مُحَمَّدُ، إنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ أن يَكشِفَ عنهم، فدَعا، ثُمَّ قال: تَعودونَ بَعدَ هذا -في حَديثِ مَنصورٍ- ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى {عائِدونَ} أنَكشِفُ عنهم عَذابَ الآخِرةِ؟ فقد مَضى: الدُّخانُ، والبَطشةُ واللِّزامُ، وقال أحَدُهم: القَمَرُ، وقال الآخَرُ: والرُّومُ. .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللهِ وهو مضطجعٌ بينَنا فأتاه رجلٌ فقال: إنَّ قاصًّا يقُصُّ عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ويزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخَانِ تجيءُ فتأخُذُ بأنفاسِ الكفَّارِ ويأخُذُ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزُّكامِ فجلَس عبدُ اللهِ وهو غضبانُ فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ فمَن علِم منكم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لم يعلَمْ فلْيقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لِأحدِكم أنْ يقولَ لِما لا يعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ قال اللهُ جلَّ وعلا لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رأى مِن النَّاسِ إدبارًا قال: ( اللَّهمَّ سَبْعًا كسَبْعِ يوسفَ ) فأخَذتْهم سَنةٌ حتَّى أكَلوا الميتةَ والجلودَ وينظُرُ أحدُهم إلى السَّماءِ فيرى كهيئةِ الدُّخانِ فجاءه أبو سُفيانَ فقال: يا محمَّدُ إنَّك جِئْتَ تأمُرُ بطاعةِ اللهِ وصلةِ الرَّحِمِ وإنَّ قومَك قد هلَكوا مِن جوعٍ فادعُ اللهَ لهم قال اللهُ جلَّ وعلا: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] إلى قولِه: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16] فالبَطشةُ يومُ بدرٍ، وقد مضى آيةُ الدُّخانِ والبَطشةِ واللِّزامِ والرُّومِ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: إنَّ قاصًّا يقصُّ يقولُ: إنَّهُ يخرُجُ منَ الأرضِ الدُّخانُ فيأخذُ بمسامعِ الكفَّارِ ويأخذُ المُؤْمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، قالَ: فغضِبَ وَكانَ متَّكئًا فجلَسَ ثمَّ قالَ: إذا سُئِلَ أحدُكُم عمَّا يعلمُ فليقل بِهِ قالَ منصورٌ: فليُجِز بِهِ وإذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ فليقلِ اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ من علمِ الرَّجلِ إذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ: اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ اللَّهَ قالَ لنبيِّهِ قُلْ مَا أَسْألُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المتَكَلِّفِينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا رأى قُرَيْشًا استَعصوا علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسبعِ يوسفَ، فأخذتهم سَنةٌ فأحصَت كلَّ شيءٍ حتَّى أَكَلوا الجلودَ والميتة وقالَ أحدُهُما: العظامَ قالَ: وجعلَ يخرجُ منَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، قال فأتاهُ أبو سُفيانَ فقالَ: إنَّ قومَكَ قد هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم قالَ: فَهَذا لقولِهِ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ قالَ منصورٌ: هذا لقولِهِ: رَبَّنَا اكْشَفْ عَنَّا الْعَذَابَ فَهَل يُكْشفُ عذابُ الآخرةِ؟ قالَ: قد مَضى البطشةُ، واللِّزامُ، والدُّخانُ وقالَ أحدُهُم: القمَرُ، وقالَ الآخرُ: الرُّومُ .
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَلِمَ شيئًا فليَقُلْ به، ومَن لَم يَعلَمْ فليَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} وسَأُحَدِّثُكُم عَنِ الدُّخانِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا قُرَيشًا إلى الإسلامِ، فأبطَؤوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ فحَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا المَيتةَ والجُلودَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ دُخانًا مِنَ الجوعِ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، قال: فدَعَوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 12 - 15] أفيُكشَفُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: فكُشِفَ ثُمَّ عادوا في كُفرِهم، فأخَذَهمُ اللهُ يَومَ بَدرٍ، قال اللهُ تَعالى: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} .
دَخَلتُ على عبدِ اللهِ، فقال: إنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَعصَوا عليه، قال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بينَه وبينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، قالوا: {رَبَّنا اكشِفْ عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ} فقيلَ له: إنْ كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تَعالى: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى قَولِه جَلَّ ذِكرُه: {إنَّا مُنتَقِمونَ} .
مَن رابَطَ يومًا في سبيلِ اللهِ، جعَلَ اللهُ بينَه وبينَ الناسِ سبْعَ خنادِقَ؛ كلُّ خندقٍ كسبْعِ سمواتٍ وسبعِ أرضينَ. .
عن مَسروقٍ، قال: بَينا رَجُلٌ يُحَدِّثُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، قال: إذا كان يَومُ القيامةِ نَزَلَ دُخانٌ مِنَ السَّماءِ، فأخَذَ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، وأخَذَ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال مَسروقٌ: فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ، فذَكَرتُ ذلك له، وكان مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فأنشَأ يُحَدِّثُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن سُئِلَ مِنكُم عن عِلمٍ هو عِندَه فليَقُلْ به، فإن لم يَكُنْ عِندَه، فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لِما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ﴿قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ﴾، إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعصَوا عليه، قال: «اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ»، قال: فأخَذَتْهُم سَنةٌ، أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حَتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، فقالوا: ﴿رَبَّنا اكشِف عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ﴾ [الدخان: ١٢]، قال: فقيلَ له: إنَّا إن كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه، فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تعالى: ﴿فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ [الدخان: ١٠] إلى قَولِه ﴿يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ﴾ [الدخان: ١٦] -قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه- فقال عَبدُ اللهِ: فلَو كان يَومَ القيامةِ ما كُشِفَ عنهم. .
بينا رجلٌ يحدثُ في المسجدِ الأعظمِ قال : إذا كان يومُ القيامةِ نزل دخانٌ من السماءِ فأخذ بأسماعِ المنافقينَ وأبصارِهم وأخذ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزكامِ قال مسروقٌ : فدخلت على عبدِ اللهِ فذكرت ذلك له وكان مُتَّكِئًا فاستوى جالسًا فأنشأ يُحدثُ فقال : يا أيها الناسُ مَن سُئِل منكم عن علمٍ هو عندَه فليقلْ به فإن لم يكنْ عندَه فليقلْ اللهُ أعلمُ فإنَّ مِن العلمِ أن تقولَ لما لا تعلمُ اللهُ أعلمُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } إن قريشًا لما غلبوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستعصوا عليه قال : اللهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ قال : فأخذتْهم سِنَةٌ أكَلوا فيها العظامَ والميتةَ من الجَهدِ حتى جعل أحدُهم يرى ما بينَه وبينَ السماءِ كهيئةِ الدخانِ من الجوعِ فقالوا : { رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } قال : فقِيلَ له : إنا إن كشفْنا عنهم عادوا فدعا ربَّه فكشف عنهم فعادوا فانتقم اللهُ منهم يومَ بدرٍ فذلك قولُه تعالَى { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } إلى قوله { يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } قال ابنُ نميرٍ في حديثِه : فقال عبدُ اللهِ : فلو كان يومُ القيامةِ ما كُشِف عنهم .
لا مزيد من النتائج