نتائج البحث عن
«لما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد دفنته ، قال لي قولا ما أحب أن لي به»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عليٍّ قال فلمَّا رَجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لي قولًا ما أُحبُّ أنَّ لي بهِ الدنيا يَعني في أبي طالبٍ حينَ ماتَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رجَعْتُ مِن جِنازةٍ قولًا ما أُحِبُّ أنَّ لي به الدُّنيا جميعًا .
أنَّه قال: دخَلْتُ يومًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلَيَّ ثَوبانِ مُعَصْفرانِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذانِ الثَّوْبانِ؟ قالَ: صبَغَتْهُما لي أمُّ عبدِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقْسَمْتُ عليكَ لَمَا رجَعْتَ إلى أُمِّ عبْدِ اللهِ، فأمَرْتَها أنْ تُوقِدَ لَهُما التَّنُّورَ، ثمَّ تَطْرَحَهما فيهِ، فرَجَعْتُ إليها ففَعَلْتُ. .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
حديثُ ناجيةَ بنِ كعبٍ، عن عليٍّ، قال: لمَّا مات أبو طالِبٍ أمَرني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغَسلِه، فلمَّا رجَعْتُ قال لي: اغتَسِلْ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم نزل إلى الحُجونِ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء ربهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ رجع مسرورًا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ نزلتَ إلى الحُجونِ كئيبًا حزينًا فأقمتَ ما شاء اللهُ ثمَّ رجعتَ مسرورًا قال : سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فأحيا لي أمي فآمنَتْ بي ثمَّ ردَّها .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَبعَثًا، فلَمَّا رَجَعتُ قال لي: كيف تَجِدُ نَفْسَكَ؟ قُلتُ: ما زِلتُ حتى ظَنَنتُ أنَّ معي خَوَلًا لي، وَايْمُ اللهِ لا أعمَلُ على رَجُلَيْنِ بَعدَها أبَدًا. .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ قد ماتَ، فقال: انْطَلِقْ فوارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شَيئًا حتَّى تَأتينَي، قالَ: فانْطَلَقْتُ فوارَيْتُه، فأمَرَني فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ دَعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بِهنَّ ما عَرُضَ مِن شيءٍ». .
لَمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد مات فقال : انطلِق فَوَارِهْ ولا تُحْدثْ شيئًا حتى تأتيَني قال : فانطلقتُ فوارَيتُه فأمَرَني فاغتسلتُ ثم دعا لي بدعواتٍ ما أُحِبُّ أَنَّ لي بهن ما عَرَضَ مِنْ شَيءٍ .
لمَّا مات أبو طالبٍ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات، فقال: انطلِقْ فوَارِه، ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتى تأتِيَني، قال: فانطلَقْتُ فوارَيْتُه. فأَمَرني فاغتسَلْتُ، ثُم دعا لي بدَعَواتٍ ما أُحِبُّ أنَّ لي بهِنَّ ما عُرِضَ من شيءٍ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر لي بذودٍ ثم قال لي إذا رجعتَ إلى أهلِك فمُرْهم فليُقلِّمُوا أظفارهم لا يغيظوا ضروعَ مواشيهم وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسألتُه فأمَر لي بذَوْدٍ ثم قال لي إذا رجعتَ إلى بيتِك فمُرْهم لِيُحسِنوا إلى غذاءِ رِباعِهم و مُرْهم فلْيُقَلِّموا أظفارَهم ، ولا يَعبِطوا بها ضروعَ مواشيهم إذا حلَبوا .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر لي بذودٍ ثم قال لي إذا رجعتَ إلى بيتِك فمُرْهم فليُحسنوا عذراتهم ومُرْهم فليُقلِّمُوا أظفارَهم لا يغيظوا ضروعَ مواشيهم إذا حلبوا رواه أحمدُ والطبرانيُّ إلا أنَّهُ قال إذا رجعتَ إلى بيتِك فمُرْهم فليُحسنوا أعمالهم ومُرْهُم فليُقلِّمُوا أظفارَهم لا يخدشوا بها ضروعَ مواشيهم إذا حلبوا .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أبا طالِبٍ ماتَ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فوارِهِ ، فقالَ : إنَّهُ ماتَ مشرِكًا . فقالَ : اذهَب فوارِهِ قالَ : فلمَّا واريتُهُ رجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي : اغتَسِلْ .
لَمَّا كان يومُ بَدرٍ قَتَلْتُ سَعيدَ بنَ العاصِ وأخَذْتُ سيفَه، وكان يُسَمَّى ذا الكُتَيفةِ، فجِئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد قُتِلَ أخي عُتبةُ قَبْلَ ذلك، فقال لي رَسولُ الله: (اذهَبْ فاطْرَحْه في القَبَضِ) قال: فرجَعْتُ وبي ما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ مِن قَتْلِ أخي، وأخْذِ سَلَبي، فما جاوزتُ إلَّا قريبًا حتى نزَلَت سورةُ الأنفالِ، قال: فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: (اذهَبْ فخُذْ سَيفَك). .
لا مزيد من النتائج