نتائج البحث عن
«لما رجعنا من الحديبية وأصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد خالطوا الحزن»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رَجَعْنا مِنَ الحُديبيةِ وأصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خالطوا الحزنَ والكآبةَ حيثُ ذَبحوا هَدْيَهُم في أمكِنَتِهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أُنزِلتْ علَيَّ آيةٌ هي أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جميعًا»، ثلاثًا. قُلنا: ما هي يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: فقَرَأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} [الفتح: 1، 2] إلى آخرِ الآيتينِ. قُلنا: هنيئًا لكَ يا رسولَ اللهِ، فما لنا؟ فقَرَأَ: {لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا} [الفتح: 5]، فلمَّا أتَيْنا خيبرَ فأبَصروا خميسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني جيشَهُ- أدْبَروا هاربينَ إلى الحِصنِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «خَرِبَتْ خَيبرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ الْمُنذَرينَ». .
لَمَّا رجَعْنا مِن غَزوةِ الحُدَيْبيَةِ قد حِيل بَيْنَنا وبَيْنَ نُسُكِنا فنحنُ بَيْنَ الحُزنِ والكآبةِ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها جميعًا .
حديث: لَمَّا رجَعْنا مِن غَزوةِ الحُدَيبيَةِ [قد حِيل بَيْنَنا وبَيْنَ نُسُكِنا فنحنُ بَيْنَ الحُزنِ والكآبةِ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها جميعًا] .
في قصةِ ماعِزٍ قال كنتُ فيمن رجم الرجلَ أنا لَمَّا خَرَجْنا به فَرَجَمْناه فوجد مَسَّ الحِجارةِ صَرَخ بنا يا قومُ رُدُّونِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإن قومي قتلوني وغَرُّونِي من نفسي وأخبروني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله غيرُ قاتِلِي فلم نَنْزِعْ عنه حتى قَتَلْناه فلما رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأخبرناه قال فَهَلَّا تَرَكْتُموه وجِئْتُموني به لِيَسْتَثْبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم منه فأما تَرْكُ حَدٍّ فلا .
أنَّه لمَّا نزلَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ محمَّدٌ يا جبريلُ نفسي قد نُعِيت قالَ جبريلُ {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أن ينادَى بالصَّلاةُ جامعةٌ فاجتمعَ المهاجرونَ والأنصارُ إلى مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ} مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ وهم مُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لَقد أُنزِلَت آيةٌ هيَ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمنا ما يُفعَلُ بكَ، فما يُفعَلُ بنا؟ فأُنزِلَت: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم وكانَ ذلك عِندَ اللهِ فوزًا عَظيمًا} [الفَتح: 5] قال عَبدُ الوهَّابِ في حَديثِه: وأصحابُه مُخالِطو الحُزنِ والكَآبةِ، وقال فيه: فقال قائِلٌ: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قد بَيَّنَ اللهُ ماذا يَفعَلُ بكَ. .
لما فَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مكةَ انطلَقْتُ فوافَقْتُه قد خَرجَ مِن الكعبةِ، وأصحابُه قد استلموا البيتَ مِن البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وسْطَهم. .
لَمَّا نَزَلَت: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ} إلى قَولِه: {فوزًا عَظيمًا} [الفتح: 1- 5] مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ، وهم يُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. .
أنه لما جاءَ سُهَيْلٌ قال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: قد سَهَّلَ اللهُ لكم مِن أمرِكم. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] أنَّها نزَلت على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وأصحابُه قد خالَطهم الحُزنُ والكآبةُ قد حِيل بينهم وبينَ مسألتِهم ونحَروا البُدْنَ بالحُديبيةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد نزَلت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا جميعًا ) فقرَأها عليهم إلى آخِرِ الآيةِ فقال رجُلٌ مِن القومِ: هنيئًا مريئًا لك يا رسولَ اللهِ قد بيَّن اللهُ لك ماذا يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] إلى آخِرِ الآيةِ .
رأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقالُ له الأسوَدُ بنُ حازمِ بن صفوانَ وكنتُ آتيهِ مع أبي وأنا يومَئذٍ ابنُ ستِّ أو سبعِ سنينَ ، فقالَ : فشهِدتُ غزوةَ الحُدَيبيةَ مع النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ ثلاثينَ سنةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل الحدَيْبيةَ ، أتاه سهيلُ بنُ عمرٍو ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا سهيلُ بنُ عمرٍو قد أقبل ، وقد سهَّل لكم الأمرَ .
أنه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابَتِ المُقَدِّمَةُ فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويتعجَّبونَ من خَلقِها حتى لحِقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على راحِلَتِه فانفَرَجوا عنها فوقَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ فقال لأحدِهمُ الحَقْ خالدًا فقُلْ له لا تَقتُلونَ ذُرِّيةً ولا عَسيفًا .
لا مزيد من النتائج