نتائج البحث عن
«لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية قال : من يحرسنا الليلة ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غزوةِ الحُدَيْبِيَةِ، نزَلَ منزلًا، فقال: مَن يحرُسُنا الليلةَ؟ قال عبدُ اللهِ: أنا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك تنامُ، فأعادَ ثلاثَ مرَّاتٍ، قال عبدُ اللهِ: أنا، قال: أنت إذَنْ، فحرَسَهم، فلمَّا كان في وجهِ الصُّبحِ أَدرَكَني ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أستيقِظْ إلَّا بالشَّمسِ في ظُهورِنا، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصنَعَ كما كان يَصنَعُ للصلاةِ وصلَّى بنا، ثمَّ قال: لو شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا تَناموا، لم تَناموا، ولكنْ أرادَ أنْ تكونَ سُنَّةً لمَن بعدَكم، وهكذا لمَن نامَ أو نَسِيَ. .
لمَّا انصرَفْنا من غزوةِ الحُدَيبيةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ قال عبدُ اللهِ فقُلْتُ أنا قال إنَّك تنامُ ثُمَّ أعاد مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ قُلْتُ أنا قال إنَّك تنامُ ثُمَّ عاد مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ قُلْتُ أنا قال إنَّك تنامُ حتَّى عاد مرارًا قُلْتُ أنا يا رسولَ اللهِ قال فأنتَ إذًا قال فحرَسْتُهم حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ أدرَكني قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّك تنامُ فنِمْتُ فما أيقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ في ظهورِنا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصنَع كما كان يصنَعُ من الوضوءِ وركعتَيِ الفجرِ ثُمَّ صلَّى بنا الصُّبحَ فلمَّا انصَرَف قال لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أراد ألَّا تناموا عنها لم تناموا ولكن أراد أن يكونَ لمن بعدِكم فهكذا لمَن نام أو نسي قال ثُمَّ إنَّ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإبلَ القومِ تفرَّقَت فخرَج النَّاسُ في طلبِها فجاؤوا بإبلِهم إلَّا ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبدُ اللهِ فقال لي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْها هنا فأخَذْتُ حيثُ قال لي رسولُ اللهِ فوجَدْتُ زمامَها قد التوى على شجرةٍ ما كانت ليحلَّها الأبد قال فجِئْتُ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لقد وجَدْتُ زمامَها ملتو على شجرةٍ ما كانت لتحلَّها الأيدي قال ونزَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتحُ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كان لمَّا رجَع من الحُدَيْبيَةِ قال لعليٍّ : يا عليُّ أشَعَرتَ أنه نزلَتْ عليَّ سورةُ المائدةِ، وهي نِعمَتُ الفائدةُ .
لمَّا انْصرَفْنا مِن غَزْوةِ الحُدَيبيَةِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟"، قال عبدُ اللهِ: فقُلْتُ: أنا، فقال: "إنَّكَ تنامُ"، ثُمَّ أعادَ: "مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟"، فقُلْتُ: أنا، حتى عاد مِرارًا، قُلْتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: "فأنتَ إذًا"، قال: فحرَسْتُهم، حتى إذا كان وَجهُ الصُّبحِ، أدرَكَني قَولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّكَ تنامُ"، فنِمتُ، فما أَيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ في ظُهورِنا، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعَ كما كان يصنَعُ مِن الوُضوءِ، ورَكعتَيِ الفَجرِ، ثُمَّ صلَّى بنا الصُّبحَ، فلمَّا انْصرَفَ، قال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لو أرادَ ألَّا تَناموا عنها، لم تَناموا، ولكنْ أرادَ أنْ تكونوا لمَن بعدَكم، فهكذا لمَن نام أو نَسِيَ"، قال: ثُمَّ إنَّ ناقةَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإبلَ القَومِ تفرَّقَتْ، فخرَجَ النَّاسُ في طَلبِها، فجاؤوا بإبلِهم، إلَّا ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خُذْ هاهنا"، فأخَذتُ حيث قال لي، فوجَدتُ زِمامَها قد الْتوَى على شَجرةٍ، ما كانتْ لتَحُلَّها إلَّا يدٌ، قال: فجِئْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ نبيًّا، لقد وجَدتُ زِمامَها مُلتَويًا على شَجرةٍ، ما كانتْ لتَحُلَّها إلَّا يدٌ، قال: ونزَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةُ الفَتحِ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]. .
لمَّا رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيْبِيَةِ , قال : يا عليُّ أما شعرتَ أنَّه أُنزِلت عليَّ سورةُ المائدةِ ونعْمَت الفائدةُ .
سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ أقبَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الحديبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم من يَكلَؤُنا فقالَ بلالٌ أنا فذَكرَ القِصَّةَ .
حَديثُ: لَمَّا كان زَمَنُ الحُدَيبيَةِ خَرَج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِن قُرَيشٍ... الحديث. وهو طَرَفٌ مِنَ الذي قَبْلَه. .
[ عن ] سهلِ بنِ الحنظليَّةِ أنَّهم ساروا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فأطنبوا السَّيرَ حتَّى كان عشيَّةً وحضرت صلاةُ الظُّهرِ … فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : من يحرُسُنا اللَّيلةَ ، فقال أنسُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ ، وفي آخرِ الحديثِ : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : هل نزلتَ اللَّيلةَ ، قال : لا إلَّا مُصلِّيًا أو قاضيَ حاجةٍ ، فقال : قد أوجبت فلا عليك ألَّا تعملَ بعدها .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمن الحُدَيبِيَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يَكلؤنا؟ فقال بلالٌ: أنا، فناموا حتى طلعت الشَّمسُ، فاستيقظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: افعَلوا كما كنتم تفعلونَ، قال: ففعَلْنا، قال: فكذلك فافعَلوا لِمن نام أو نسِيَ .
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكلَؤُنا؟ فقالَ بِلالٌ: أنا، فناموا حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فاسْتَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: افْعَلوا كما كُنْتُم تَفعَلونَ، قالَ: ففَعَلْنا، قالَ: فكذلك فافْعَلوا، لِمَن نامَ أو نَسِيَ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم زمن الحديبيةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من يكلؤنا فقال بلالٌ أنا فناموا حتى طلعتِ الشمسُ فاستيقظ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: افعلوا كما كنتم تفعلون قال: ففعلنا قال: فكذلك فافعلوا لمن نامَ أو نسِيَ. .
أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبيَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن يَكلَؤُنا؟"، فقال بلالٌ: أنا، فناموا حتى طلَعَتِ الشمسُ، فاستَيقَظَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "افْعَلوا كما كُنتم تَفعَلونَ"، قال: ففعَلْنا، قال: "فكذلك فافْعَلوا لمَن نامَ أو نسِيَ". .
لما انصرفنا من غزوة الحديبية قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : من يحرسنا الليلة قال عبد الله : فقلت : أنا حتى عاد مرارا قلت : أنا يا رسول اللهِ قال : فأنت إذا ، قال : فحرستهم حتى إذا كان وجه الصبح أدركني قول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنك تنام فنمت فما أيقظنا إلا حر الشمس في ظهورنا فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وصنع كما كان يصنع من الوضوء وركعتي الفجر ثم صلى بنا الصبح فلما انصرف قال : إن الله عز وجل لو أراد أن لا تناموا لم تناموا ولكن أراد أن تكونوا لمن بعدكم فهكذا لمن نام أو نسي قال : ثم إن ناقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وإبل القوم تفرقت فخرج الناس في طلبها فجاءوا بإبلهم إلا ناقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله : قال لي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : خذ هاهنا فأخذت حيث قال لي فوجدت زمامها قد التوى على شجرة ما كانت لتحلها إلا يد قال : فجئت بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ والذي بعثك بًالحق نبيا لقد وجدت زمامها ملتوية على شجرة ما كانت لتحلها إلا يد قال : ونزلت على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سورة الفتح { إنا فتحنا لك فتحا مبينا } .
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيييَةِ نزَلَ منزِلًا فعَرَّسَ فيها فقال : من يَحرُسُنا ؟ فقال عبدُ اللهِ : فقلتُ : أنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّك تنامُ - يقولُ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا - ثم قال : إنَّك إذًا فحرَستُهم حتى إذا كان في وجهِ الصبحِ أخذني ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمْ أستيقظ إلَّا بحرِّ الشمسِ في ظُهورِنا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصنعَ ما كان يَصنعُ ، ثم صلَّى الصبحَ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لو شاءَ لمْ تَناموا عنها ، ولكن كان لمَنْ بعدَكُم ، فهكذا لمن نامَ أو نَسي .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - زمَنَ الحُدَيبيَةِ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -: "مَن يكلَؤُنا؟"، فقال بلالٌ: أنا. .
لا مزيد من النتائج