نتائج البحث عن
«لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أحد صعد المنبر ، فحمد الله عز وجل ، وأثنى»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثْنى عليه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ كلَّها، فقامَ إليه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَن هو؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
لمَّا قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ ، صعِد المِنبَرَ ، فحمِد اللهَ وأَثنى عليه وقال: يا أيُّها الناسُ ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُؤني قَطُّ ، يا أيُّها الناسُ ، إنِّي عن عُمَرَ وعُثمانَ راضٍ.. الحديث. وقال: يا أيُّها الناسُ ، ارفَعوا ألسِنَتَكم عنِ المُسلِمينَ ، فإذا مات أحَدٌ مِنهم فقولوا خيرًا .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُئْوني قَطُّ، فاعرِفوا ذلك له. يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي راضٍ عن عُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسعدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والمُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، واعرِفُوا ذلك لهم. .
صعِد رسولُ اللهِ ذاتَ يومِ المِنبَرَ فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ لا صلاةَ إلَّا بوُضوءِ ولا وُضوءَ لِمَن لَمْ يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه ولَمْ يُؤمِنْ باللهِ مَن لَمْ يُؤمِنْ بي ولَمْ يُؤمِنْ بي مَن لَمْ يعرِفْ حقَّ الأنصارِ .
إنَّ آخِرَ ما خطَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه صَلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ، ثُمَّ رَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي فَرَطٌ لكم، وأنا عليكم شَهيدٌ. .
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ يومَ غزوةِ تبوكَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي ما آمرُكم إلَّا بما أمركم اللهُ ولا أنهاكم إلَّا عمَّا نهاكم اللهُ عنه فأجمِلوا في الطَّلبِ فوالَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه إنَّ أحدَكم ليطلُبُه رزقَه كما يطلُبُه أجلُه فإن تعسَّر عليكم شيءٌ منه فاطلُبوه بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ فقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} فسَألَه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولُ، مَن هؤلاء؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ هذا مِنهم». .
صَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ يَومَ غَزوَةِ تَبوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي ما آمُرُكم إلَّا ما أمَرَكم به اللهُ، ولا أنْهاكم إلَّا عمَّا نَهاكم اللهُ عنه، فأَجْمِلوا في الطَّلَبِ، فوالذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، إنَّ أحدَكم ليَطلُبُه رِزقُه كما يَطلُبُه أجَلُه، فإنْ تعسَّر عليكم منه شَيءٌ، فاطْلُبوه بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي من شُرَطِ عليٍّ، وكان تحتَ المِنبَرِ، فحدَّثني أبي: أنَّه صعِد المِنبَرَ -يعني عليًّا- فحمِد اللهَ تعالى وأَثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ، والثَّاني عمرُ، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالى الخَيرَ حيثُ أَحبَّ. .
كان أبي من شُرَطِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان تحت المنبرِ فحدَّثني أبي أنَّهُ صعد المنبرَ يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فحمد اللهَ تعالى وأَثْنَى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خيرُ هذه الأُمَّةِ بعد نبيها أبو بكرٍ والثاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : يجعلُ اللهُ تعالى الخيرَ حيثُ أَحَبَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رجع من حجَّةِ الوداعِ إلى المدينةِ صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أبا بكرٍ لم يسُؤْني قطُّ فاعرفوا ذلك له يا أيُّها النَّاسُ إنِّي راضٍ عن عمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وسعدٍ وعبدِ الرَّحمنِ ابنِ عوفٍ والمهاجرين الأوَّلين فاعرفوا ذلك لهم يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ قد غفر لأهلِ بدرٍ والحُديبِيَةِ أيُّها النَّاسُ احفظوني في أصحابي وأصهاري وفي أختاني لا يطلُبَنَّكم اللهُ بمظلَمة أحدٍ منهم فإنَّها ممَّا لا تُوهبُ أيُّها النَّاسُ ارفعوا ألسِنتَكم عن المسلمين وإذا مات أحدٌ من المسلمين فقولوا فيه خيرًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رَجُلًا يغتَسِلُ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ، يحِبُّ الحياءَ والسَّترَ، فإذا اغتَسَل أحَدُكم فلْيَستَتِرْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يغتسلُ بالبرازِ ، فصعدَ المنبرَ ، فحمدَ اللهَ ، وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حييٌّ ستيرٌ ، يحبُ الحياءَ والسترَ ، فإذا اغتسلَ أحدُكمْ فليستترْ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحْمرًا وجهه يجرّ رداءَهُ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : أيها الناسُ إن اللهَ عز وجل زادكُم صلاةً إلى صلاتكُم وهي الوتر .
لا مزيد من النتائج