نتائج البحث عن
«لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك سئل عن الساعة ، فقال : لا يأتي على»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تبوكَ سُئِل عن السَّاعةِ فقال: ( لا يأتي على النَّاسِ مئةُ سنةٍ وعلى ظهرِ الأرضِ نفسٌ منفوسةٌ )
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تبوكَ سُئِل عن السَّاعةِ فقال: ( لا يأتي على النَّاسِ مئةُ سنةٍ وعلى ظهرِ الأرضِ نفسٌ منفوسةٌ ) .
لَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ سَألوه عَنِ السَّاعةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَأتي مِئةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ نَفسٌ مَنفوسةٌ اليَومَ. .
قال أبو سَعيدٍ: لمَّا رَجَعنا مِن تَبوكَ سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فقال: لا يَأتي على النَّاسِ مِائةُ سَنةٍ وعلى ظَهرِ الأرضِ نَفسٌ مَنفوسةٌ اليَومَ .
لَمَّا رجَعْنا مِن تبوكَ سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متى السَّاعةُ قال لا يأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنةٍ وعلى ظهرِ الأرضِ نفسٌ منفوسةٌ اليومَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ السَّاعةِ قبلَ أنْ يموتَ بشَهرٍ، فقال: تَسألوني عنِ السَّاعةِ، وإنَّما عِلمُها عند اللهِ، فوالذي نفْسي بيَدِه، ما أعلَمُ اليومَ نفْسًا مَنفوسةً يَأْتي عليها مِئَةُ سَنةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لما رجع من تبوكَ استقبلَه سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ فقال ما هذا الذي أرى بيدِك قال من أثرِ المرِّ والمسحاةِ أضربُ وأُنفقُ على عيالي فقبَّلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يدَه وقال هذه يدٌ لا تمسُّها النارَ .
لمَّا رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من تَبُوكَ تلقَّاه رجلٌ من المتخلِّفين من المؤمنين فأثاروا غُبارًا فخمَر بعضُ من كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَه فأزال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللِّثامَ عن وجهِه وقال والَّذي نفسي بيدِه إنَّ في غبارِها شفاءً من كلِّ داءٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ في غَزوةِ تَبوكَ عن سُترةِ المُصَلِّي؟ فقال: كَمُؤخِرةِ الرَّحلِ. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ في غزوةِ تبوكٍ عنْ سترةِ المصلِّي ؟ فقال : مثلُ مؤخرةِ الرحلِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما قفَل مِن غزوةِ تبوكَ فاطَّلع على ثنيةِ المبركِ بَدا له أُحُدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
لما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من تبوكَ تلقَّاه رجالٌ من المتخلِّفين من المؤمنين فأثاروا غُبارًا فخمَّر بعضُ مَن كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنفَه فأزال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الِّلثامَ عن وجهِه وقال والذي نفسي بيدِه إنَّ في غبارِها شفاءً من كلِّ داءٍ – قال : وأراه ذكر – ومن الجذامِ والبرَصِ .
سُئِلَ سَعدُ بنُ مالكٍ عنِ البَيضاءِ بالسُّلْتِ، فقال: بيْنَهما فَضْلٌ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ، فقال: فلا إذَنْ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الرُّطَبِ -رجَعَ إلى لَفظِ بِشرِ بنِ عُمَرَ- قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ، فقال لمَن حولَه: أيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ. فنَهى عنه. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ عن سُترةِ المُصَلي، فقال: مِثلَ مُؤخِّرةِ الرَّحْلِ. .
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ تبوكَ ودنا مِن المدينةِ قال: ( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتُم مِن مسيرٍ ولا قطَعْتُم مِن وادٍ إلَّا كانوا معكم فيه ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وهم بالمدينةِ ؟ قال: ( نَعم، حبَسهم العُذرُ ) .
لا مزيد من النتائج