نتائج البحث عن
«لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب الأحزاب ونزل المدينة اغتسل واستجمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن طلبِ الأحزابِ ، ونزَل المدينةَ ، اغتَسَل واستَجمَر ووضَع عنه لَأمتَه
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن طلبِ الأحزابِ ونزلَ المدينةَ اغتسلَ واستجمرَ ووضعَ عنهُ لَأْمَتَهُ
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن طلبِ الأحزابِ ونزلَ المدينةَ اغتسلَ واستجمرَ ووضعَ عنهُ لَأْمَتَهُ .
لما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن طلبِ الأحزابِ ، ونزَل المدينةَ ، اغتَسَل واستَجمَر ووضَع عنه لَأمتَه .
لَمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن طلَبِ الأحزابِ ونزَل المدينةَ وضَع لَأْمَتَه واغتَسَل واستَجْمَر .
لما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من طلبِ الأحزابِ فنزل المدينةَ وضع لأمتَه واغتسلَ واستجمَر .
أن رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا رجَعَ من طلبِ الأحزابِ نزعَ لأمتَهُ واغتسلَ واستجمرَ .
حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَجَع من طَلَبِ الأحزابِ [نزعَ لأمتَهُ واغتسلَ واستجمرَ] .
لمَّا رجعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن طلَبِ الأحزابِ نزعَ لامتَهُ واغتسلَ واستَجمرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا رجعَ من طلبِ الأحزابِ وجمعَ عليهِ اللَّأمةَ واغتسلَ واستجمرَ تبدَّى لَهُ جبريلُ فقالَ عذيرُكَ من محاربٍ فوثبَ فزِعًا فعزمَ على النَّاسِ أن لا يصلُّوا العصرَ حتَّى يأتوا بَني قُرَيْظةَ قالَ فلبِسَ النَّاسُ السِّلاحَ فلم يأتوا قُرَيْظةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ قالَ فاختصَموا عندَ غروبِ الشَّمسِ فصلَّت طائفةٌ العصرَ وترَكَتها طائفةٌ وقالت إنَّا في عَزمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليسَ علَينا إثمٌ فلم يعنِّف واحدًا منَ الفريقينِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رجَع من طلبِ الأحزابِ نزَع لَأْمتَه واغتسَل .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رجع من طلبِ الأحزابِ رجع فلبِسَ لَأْمَتَه واستجمَر زاد دُحَيمٌ في حديثه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزل جبريلُ عليه السلامُ فقال عُذَيرُك من مُحارِبٍ ألا أُراكَ قد وضعْتَ الَّلأْمَةَ وما وضعْناها بعد فوثَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزعا فعزم على الناسِ ألا يُصلُّوا العصرَ إلا في بني قُريظةَ فلبِسوا السِّلاحَ وخرجوا فلم يأْتوا بني قُريظةَ حتى غَربتِ الشمسُ واختصم الناسُ في صلاةِ العصرِ فقال بعضُهم صَلُّوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تتركوا الصلاةَ وقال بعضُهم عزَم علينا أن لا نُصَلِّيَ حتى نأتيَ بني قُريظةَ وإنما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فليس علينا إثمٌ فصَلَّت طائفةٌ العصرَ إيمانًا واحتسابًا وطائفةٌ لم يُصلُّوا حتى نزلوا بني قُريظةَ بعد ما غَربتِ الشمسُ فصلَّوها إيمانًا واحتسابًا فلم يُعَنِّفْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً من الطائفتَينِ .
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ تبوكَ ودنا مِن المدينةِ قال: ( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتُم مِن مسيرٍ ولا قطَعْتُم مِن وادٍ إلَّا كانوا معكم فيه ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وهم بالمدينةِ ؟ قال: ( نَعم، حبَسهم العُذرُ ) .
لَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ فدَنا مِنَ المَدينةِ قال: إنَّ بالمَدينةِ لَقَومًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطَعتُم واديًا، إلَّا كانوا مَعَكُم فيه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهم بالمَدينةِ؟ قال: وهم بالمَدينةِ؛ حَبَسَهمُ العُذرُ .
«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْنا إلى المَدينةِ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآية كلُّها، فقالَ رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فأَقبَلْتُ علَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
لَمَّا قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، وقال أيضًا: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ، أخبَرتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلامَني الأنصارُ، وحَلَفَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ما قال ذلك، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ فنِمتُ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ، ونَزَلَ: {هُمُ الذينَ يقولونَ لا تُنفِقوا} الآيةَ .
لا مزيد من النتائج