نتائج البحث عن
«لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة أحد ، سمع الناس يقولون : كان فلان»· 17 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غَزْوَةِ أُحُدٍ سمعَ الناسَ يقولونَ : كان فُلانٌ أَشْجَعَ من فُلانٍ ، و فُلانٌ أَجْرَأَ من فُلانٍ ، وفُلانٌ أَبْلَى ما لمْ يُبْلِ غيرُهُ ، ونَحْوَ هذا ، يُطْرُونَهُمْ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما هذا فلا عِلْمَ لَكُمْ بهِ ، قالوا : وكَيْفَ [ ذلكَ ] يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلُّهُمْ ( قاتَلَ ) على قدرِ ما قَسَمَ اللهُ لهُمْ مِنَ العَقْلِ ، فكَانَ نَصْرُهُمْ ونِيَّتُهُمْ على قدرِ عُقُولِهمْ ، فَأُصِيبَ مِنْهُمْ مَنْ أُصِيبَ على مَنازِلَ شَتَّى ، فإِذَا كان يومَ القيامةِ اقْتَسَمُوا مَنازِلهُمْ على قدرِ نِيَّاتِهمْ وعُقُولِهمْ
لما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ أُحُدٍ سمِع الناسَ ، يقولونَ : كان فلانٌ أشجعَ مِن فلانٍ ، وكان فلانٌ أجرَأَ مِن فلانٍ ، وفلانٌ أبلى ما لم يبلِ غيرُه ونحوَ هذا يطرونَهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما هذا فلا علمَ لكم به قالوا : وكيف ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أيُّهم نائلٌ على قدرِ ما قسَم اللهُ لهم منَ العقلِ فكان نصرتُهم ونيلُهم على قدرِ عقولِهم ، فأصيبَ منهم مَن أصيبَ على منازلَ شَتَّى ، فإذا كان يومُ القيامةِ اقتَسَموا المنازلَ على قدرِ نياتِهم وعقولِهم
لما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ أُحُدٍ سمِع الناسَ ، يقولونَ : كان فلانٌ أشجعَ مِن فلانٍ ، وكان فلانٌ أجرَأَ مِن فلانٍ ، وفلانٌ أبلى ما لم يبلِ غيرُه ونحوَ هذا يطرونَهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما هذا فلا علمَ لكم به قالوا : وكيف ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أيُّهم نائلٌ على قدرِ ما قسَم اللهُ لهم منَ العقلِ فكان نصرتُهم ونيلُهم على قدرِ عقولِهم ، فأصيبَ منهم مَن أصيبَ على منازلَ شَتَّى ، فإذا كان يومُ القيامةِ اقتَسَموا المنازلَ على قدرِ نياتِهم وعقولِهم .
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غَزْوَةِ أُحُدٍ سمعَ الناسَ يقولونَ : كان فُلانٌ أَشْجَعَ من فُلانٍ ، و فُلانٌ أَجْرَأَ من فُلانٍ ، وفُلانٌ أَبْلَى ما لمْ يُبْلِ غيرُهُ ، ونَحْوَ هذا ، يُطْرُونَهُمْ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما هذا فلا عِلْمَ لَكُمْ بهِ ، قالوا : وكَيْفَ [ ذلكَ ] يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلُّهُمْ ( قاتَلَ ) على قدرِ ما قَسَمَ اللهُ لهُمْ مِنَ العَقْلِ ، فكَانَ نَصْرُهُمْ ونِيَّتُهُمْ على قدرِ عُقُولِهمْ ، فَأُصِيبَ مِنْهُمْ مَنْ أُصِيبَ على مَنازِلَ شَتَّى ، فإِذَا كان يومَ القيامةِ اقْتَسَمُوا مَنازِلهُمْ على قدرِ نِيَّاتِهمْ وعُقُولِهمْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا دخلَ من غزوةِ أُحُدٍ سمعَ نساءَ الأنصارِ يبْكينَ فقالَ: لَكنَّ حمزةَ لا بواكيَ لَهُ، فبلغَ ذلِكَ الأنصارَ فجِئنَ نساؤُهم فبَكينَ عليْهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم لمَّا سمِعَ أصواتَهنَّ قالَ: يا ويحهُنَّ لم يزل تبْكينَ بعدُ مُروهنَّ فليرجعنَ إلى منازلِهنَّ فلا يبْكينَ على هالِكٍ بعدَ اليومِ. .
لمَّا كان يومُ خَيبرَ أقْبَلَ نفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون: فُلانٌ شَهيدٌ، وفُلانٌ شَهيدٌ، حتَّى مَرُّوا برَجُلٍ، فقالوا: فُلانٌ شَهيدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلَّا؛ إنِّي رأيْتُه يُجَرُّ إلى النَّارِ في عَباءةٍ غَلَّها. اخرُجْ يا عُمرُ فَنادِ في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا المُؤمِنون، فخرَجْتُ فنادَيْتُ: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا المُؤمِنون. .
لَمَّا كان يومُ خَيْبَرَ أقبَلَ نفرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولونَ: فلانٌ شهيدٌ، وفلانٌ شَهيدٌ، حتى مَرُّوا برجُلٍ، فقالوا: فلانٌ شهيدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا! إنِّي رأيتُه يُجَرُّ إلى النارِ في عَباءةٍ غَلَّها، اخرُجْ يا عُمَرُ فنادِ في الناسِ: إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا المؤمنونَ، فخرَجتُ فنادَيتُ: إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا المؤمنونَ. .
لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ، رجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرقتَيْنِ: فِرقةٌ تقولُ: نَقتُلُهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، قال ابنُ جَعفَرٍ: فكان فَريقٌ يقولونَ: قَتْلَهم، وفريقٌ يقولونَ: لا، قال بَهْزٌ، فأنزَلَ اللهُ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
لما رجع المشركونَ من أُحُدٍ قالوا لا محمدًا قتَلتم ولا الكواعبَ أردفتُم بئسَ ما صنعتُم ارجِعوا فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك فندب المسلمينَ فانتدبوا حتى بلغَ حمراءَ الأسدِ أو بئرَ أبي عتبةَ الشكُّ من سفيانَ فقال المشركون يرجعُ من قليلٍ فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانت تُعَدُّ غزوةً وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ .
لمَّا رجَع المُشرِكونَ عن أحُدٍ قالوا لا محمدًا قتَلتُم ولا الكَواعِبَ أردَفتُم بئسَ ما صنَعتُم ارجِعوا فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فنَدَب المُسلِمينَ فانتَدَبوا حتى بلَغ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عُتبَةَ شكَّ سُفيانُ فقال المُشرِكونَ يَرجِعُ من قابِلٍ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَتْ تُعَدُّ غَزوَةً فأنزَل اللهُ سُبحانَه { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآية .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالجِعْرَانةِ بعدَ أنْ رجَع مِن الطَّائفِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ يومًا في المسجِدِ الحرامِ فكيفَ ترى قال اذهَبْ فاعتكِفْ يومًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه جاريةً مِن الخُمُسِ فلمَّا أعتَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا النَّاسِ سمِع أصواتَهم يقولونَ أعتَقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل ما هذا فقالوا أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا النَّاسِ فقال عُمَرُ اذهَبْ إلى تلكَ الجاريةِ فخَلِّ سبيلَها .
لمَّا رَجَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أُحُدٍ سَمِع نِساءَ الأنصارِ يَبكين فقالَ: لَكِنَّ حَمزةَ لا بَواكِيَ له، فبَلَغ ذلكَ نِساءَ الأنصارِ فبَكَين لحَمزةَ، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ استَيقَظَ وهُنَّ يَبكين، فقالَ: يا وَيحَهُنَّ! ما زِلْنَ يَبكين منذُ اليَومِ، فليَبكينَ، ولا يَبكينَ على هالِكٍ بَعدَ اليَومِ. .
«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أُحُدٍ سَمِعَ نِساءَ الأنْصارِ يَبْكينَ، قالَ: لكنَّ حَمْزةَ لا بَواكيَ له! فبَلَغَ ذلك نِساءَ الأنْصارِ، فبَكَيْنَ حَمْزةَ، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وهُنَّ يَبْكينَ، فقالَ: يا وَيْحَهنَّ، أمَا زِلْنَ يَبْكينَ مُنْذُ اليَوْمِ، فلْيَبْكينَ، ولا يَبْكينَ على هالِكٍ بَعْدَ اليَوْمِ». .
لما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أحدٍ سمع نساءَ الأنصارِ يبكينَ فقال لكنَّ حمزةَ لا بواكيَ له فبلغ ذلك نساءَ الأنصارِ فبكينَ حمزةَ فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم استيقظ وهنَّ يبكينَ فقال يا ويحَهن ما زِلْنَ يبكينَ منذُ اليومِ فليبكيْنَ ولا يبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالجِعرانةِ، بَعدَ أن رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ يَومًا في المَسجِدِ الحَرامِ، فكيفَ تَرى؟ قال: اذهَبْ فاعتَكِفْ يَومًا. قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه جاريةً مِنَ الخُمسِ، فلَمَّا أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبايا النَّاسِ سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أصواتَهم يقولونَ: أعتَقَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبايا النَّاسِ، فقال عُمَرُ: يا عَبدَ اللهِ، اذهَبْ إلى تلك الجاريةِ، فخَلِّ سَبيلَها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رَجَعَ مِن أحُدٍ سَمعَ نِساءَ الأنصارِ يَبكينَ على أزواجِهنَّ، فقال: لكِنَّ حَمزةَ لا [بواكيَ] له، فبَلغَ ذلك نِساءَ الأنصارِ فجِئنَ يَبكينَ على حَمزةَ، قال: فانتَبَهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ فسَمِعَهنَّ وهنَّ يَبكينَ، فقال: ويحهنَّ لم يَزَلنَ يَبكينَ بَعدُ مُنذُ اللَّيلةِ! مُروهنَّ فليَرجِعْنَ ولا يَبكينَ على هالكٍ بَعدَ اليَومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا رجَعَ من أُحُدٍ سمِعَ نِساءَ الأنْصارِ يَبْكينَ على أزْواجِهنَّ، فقال: لكنَّ حَمْزةَ لا بَواكيَ له. فبلَغَ ذلك نِساءَ الأنْصارِ، فجِئْنَ يَبْكينَ على حَمْزةَ، قال: فانتَبَهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ، فسمِعَهنَّ، وهنَّ يَبْكينَ، فقال: وَيحَهنَّ، لم يَزلْنَ يَبْكينَ بعدُ منذ الليلةِ؟! مُروهنَّ فليَرجِعْنَ، ولا يَبْكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ. .
لا مزيد من النتائج