نتائج البحث عن
«لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة الحديبية نزل منزلا ، فقال : من»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غزوةِ الحُدَيْبِيَةِ، نزَلَ منزلًا، فقال: مَن يحرُسُنا الليلةَ؟ قال عبدُ اللهِ: أنا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك تنامُ، فأعادَ ثلاثَ مرَّاتٍ، قال عبدُ اللهِ: أنا، قال: أنت إذَنْ، فحرَسَهم، فلمَّا كان في وجهِ الصُّبحِ أَدرَكَني ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أستيقِظْ إلَّا بالشَّمسِ في ظُهورِنا، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصنَعَ كما كان يَصنَعُ للصلاةِ وصلَّى بنا، ثمَّ قال: لو شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا تَناموا، لم تَناموا، ولكنْ أرادَ أنْ تكونَ سُنَّةً لمَن بعدَكم، وهكذا لمَن نامَ أو نَسِيَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزل منزلًا لم يرتحل منهُ حتى يُصلي فيهِ ، فلما كان غزوةُ تبوكَ نزل منزلًا فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ . فذكر القصةَ .
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيييَةِ نزَلَ منزِلًا فعَرَّسَ فيها فقال : من يَحرُسُنا ؟ فقال عبدُ اللهِ : فقلتُ : أنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّك تنامُ - يقولُ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا - ثم قال : إنَّك إذًا فحرَستُهم حتى إذا كان في وجهِ الصبحِ أخذني ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمْ أستيقظ إلَّا بحرِّ الشمسِ في ظُهورِنا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصنعَ ما كان يَصنعُ ، ثم صلَّى الصبحَ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لو شاءَ لمْ تَناموا عنها ، ولكن كان لمَنْ بعدَكُم ، فهكذا لمن نامَ أو نَسي .
لمَّا رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيْبِيَةِ , قال : يا عليُّ أما شعرتَ أنَّه أُنزِلت عليَّ سورةُ المائدةِ ونعْمَت الفائدةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل الحدَيْبيةَ ، أتاه سهيلُ بنُ عمرٍو ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا سهيلُ بنُ عمرٍو قد أقبل ، وقد سهَّل لكم الأمرَ .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا، فذكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: نَزَل رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا، فانطلق إنسانٌ إلى غَيضةٍ فأخرج منها بَيضَ حُمَّرةٍ، فجاءت الحُمَّرةُ تَرِفُّ على رأسِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورؤوسِ أصحابِه، فقال: أيُّكم فَجَّع هذه؟ فقال رجلٌ مِن القومِ: أنا أصبتُ لها بَيضًا. قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اردُدْه]، وقال: رُدَّه رَحمةً لها. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من مغازيه فنزلنا منزلا فأتيناه فيه فرفع يديه فقال الإيمان يمان والحكمة هاهنا إلى لخم وجذام
أن النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كان لمَّا رجَع من الحُدَيْبيَةِ قال لعليٍّ : يا عليُّ أشَعَرتَ أنه نزلَتْ عليَّ سورةُ المائدةِ، وهي نِعمَتُ الفائدةُ .
كان الناسُ إذا نزَلوا منزلًا -قال عمرٌو: كان الناسُ إذا نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا- تفرَّقوا في الشِّعابِ والأَوديةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ تفرُّقَكم في هذه الشِّعابِ والأَوديةِ إنَّما ذلكم مِن الشيطانِ، فلم يَنزِلْ بعدَ ذلك منزلًا إلَّا انضَمَّ بعضُهم إلى بعضٍ؛ حتى يُقالَ: لو بُسِط عليهم ثوبٌ لَعَمَّهم. .
حديثُ: لَمَّا رجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حَجَّةِ الوَداعِ نَزَل غَديرَ خُمٍّ ... الحديث. .
لَمَّا رجَعْنا مِن غَزوةِ الحُدَيْبيَةِ قد حِيل بَيْنَنا وبَيْنَ نُسُكِنا فنحنُ بَيْنَ الحُزنِ والكآبةِ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها جميعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل منزلًا فانطَلَق لحاجةٍ فجاء وقَد أَوقَدَ رجلٌ على قريةِ نملٍ إما في شجرةٍ وإما في الأرضِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن فعَل هذا ؟ فقال رجلٌ منَ القومِ : أنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَطفِئْها ، أَطفِئْها .
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ تبوكَ ودنا مِن المدينةِ قال: ( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتُم مِن مسيرٍ ولا قطَعْتُم مِن وادٍ إلَّا كانوا معكم فيه ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وهم بالمدينةِ ؟ قال: ( نَعم، حبَسهم العُذرُ ) .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ من مغازيهِ فنزلَ منزلًا فأتيناهُ فيهِ فرفعَ يديْهِ وقال الإيمانُ يمانٍ . . . . .
لا مزيد من النتائج