نتائج البحث عن
«لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعنا إلى المدينة صعد المنبر فخطب ، وقرأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْنا إلى المَدينةِ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآية كلُّها، فقالَ رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فأَقبَلْتُ علَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا .
اعتَكَفنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَشرَ الوُسطَ من شَهْرِ رمضانَ، فلمَّا أصبحَ صبيحةَ عشرينَ ورجَعنا فَنامَ فأُريَ ليلةَ القدرِ ثمَّ أُنْسيَها، فلمَّا كانَ العَشيُّ جلسَ على المنبَرِ، فخطبَ النَّاسَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ: ومَن كانَ اعتَكَفَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليرجِع إلى مُعتَكَفِهِ .
اعتكفْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ مِنْ شهرِ رمضانَ ، فلما أصبح صبيحةَ عشرينَ ورَجَعْنا ، فنام ، فَأُرِيَ ليلةَ القدرِ ، ثم أُْنْسِيَها ، فلما كان العَشِيُّ ، جلس على المِنبرِ ، فخطب الناسَ فذكر الحديثَ ، قال : ومَنْ كان اعتكف مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَلْيَرْجِعْ إلى مَعْتَكَفِه . .
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ فقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} فسَألَه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولُ، مَن هؤلاء؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ هذا مِنهم». .
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثْنى عليه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ كلَّها، فقامَ إليه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَن هو؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم من حَجَّةِ الوَداعِ صعِد المِنبَرَ فقال يا أيُّها الناسُ إن أبا بكرٍ لم يَسُؤني قَطُّ … .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رجع من حجَّةِ الوداعِ إلى المدينةِ صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أبا بكرٍ لم يسُؤْني قطُّ فاعرفوا ذلك له يا أيُّها النَّاسُ إنِّي راضٍ عن عمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وسعدٍ وعبدِ الرَّحمنِ ابنِ عوفٍ والمهاجرين الأوَّلين فاعرفوا ذلك لهم يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ قد غفر لأهلِ بدرٍ والحُديبِيَةِ أيُّها النَّاسُ احفظوني في أصحابي وأصهاري وفي أختاني لا يطلُبَنَّكم اللهُ بمظلَمة أحدٍ منهم فإنَّها ممَّا لا تُوهبُ أيُّها النَّاسُ ارفعوا ألسِنتَكم عن المسلمين وإذا مات أحدٌ من المسلمين فقولوا فيه خيرًا .
صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم المِنبَرَ، فلمَّا رَقِيَ عَتَبةً، قال: «إنَّ جِبريلَ قال لمَّا رَقِيتُ الدَّرَجةَ الثَّانيةَ: بَعِدَ مَن ذُكِرتَ عِندَه فلَم يُصَلِّ عليك، فقُلْ: آمينَ. .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُئْوني قَطُّ، فاعرِفوا ذلك له. يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي راضٍ عن عُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسعدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والمُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، واعرِفُوا ذلك لهم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صعِد المنبرَ سلَّم . .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ، وصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، فنَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأخبَرَنا بما كان وبما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا. .
[حديث أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صعد المنبرَ يتجهُ إلى المأمومينَ ويسلِّمُ عليهم]. .
لا مزيد من النتائج