نتائج البحث عن
«لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة أطلبهم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حُنَينٍ، خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن مَكةَ نَطلُبُهم، فسمِعتُهم يُؤَذِّنونَ لِلصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤَذِّنُ، نَستَهزِئُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعتُ في هؤلاء تأذِينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ. فأرسلَ إلينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، فكُنتُ آخِرَهم، فقال حين أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بيْنَ يَدَيْه، فمَسَحَ على ناصِيَتي، وبارَكَ علَيَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثم قال: اذهَبْ، فأذِّنْ عنْدَ البَيتِ الحَرامِ. قُلتُ: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ فعَلَّمَني الأُولى كما يُؤَذِّنونَ بها، وفي الصُّبحِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وعَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ... الحَديثَ. .
لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ خَرَجتُ عاشرَ عَشَرةٍ من أهلِ مكَّةَ أطلُبُهم، قال: فسَمِعْناهم يُؤذِّنونَ للصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤذِّنُ نَستهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعْتُ في هؤلاء تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلينا، فأذَّنَّا كلُّنا رَجلًا رَجلًا، فكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ، فأجلَسَني بيْنَ يدَيه ومسَحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُم قال: اذهَبْ فأذِّنْ عندَ البَيتِ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: فعَلَّمَني الأذانَ كما يُؤذَّنُ الآن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأُولى منَ الصُّبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: وعَلَّمَني الإقامةَ مرَّتَينِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
عن أبي مَحذورةَ، قال: لَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ، خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ، فقال: أذِّنوا، فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها] إلَّا أنَّه قال: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ» مَرَّتَينِ قَط. .
عُمْرتُه منَ الجِعِرَّانةِ، لمَّا خرَجَ إلى حُنَينٍ، ثم رجَعَ إلى مكَّةَ، فاعتَمَرَ منَ الجِعِرَّانةِ داخِلًا إليها. .
خرَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فلم يزَلْ يقصُرُ حتَّى رجَع وأقام بها عشْرًا .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ، فلَم يزل يَقصرُ حتَّى رجعَ، فأقامَ بِها عشرًا .
قالَ: لمَّا رَجعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حُنَيْنٍ خرجتُ عاشرَ عَشرةٍ من مَكَّةَ نطلبُهُم، فسمعتُهُم يؤذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نؤذِّنُ نَستَهْزئُ بِهِم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقَد سَمِعْتُ في هؤلاءِ تأذينَ إنسانٍ حَسنِ الصَّوتِ، فأرسلَ إلَينا، فأذَّنَّا رجلًا رجلًا، فَكُنتُ آخرَهُم، فَقالَ حينَ أذَّنتُ: تعالَ، فأجلَسَني بينَ يديهِ فمَسحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: اذهَب فأذِّن عندَ البيتِ الحرامِ، قُلتُ: كيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعلَّمَني الأذانَ كما يؤذِّنونَ الآنَ بِها: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، في الأوَّلِ منَ الصُّبحِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، قالَ: وعلَّمَني الإقامةَ مرَّتينِ مرَّتينِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ علَى الصَّلاةِ، حيَّ علَى الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قَد قامتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وفي روايةٍ قال - في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، - وفي روايةٍ - وإذا أقَمتَ فقُلها مرَّتَينِ: قَد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمعتَ؟ - وفيها زِيادةٌ - : فَكانَ أبو مَحذورةَ لا يَجزُّ ناصيتَهُ، ولا يفرقُها؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ عَليها .
حديث الإقامةِ مرَّتَيْن [يعني حديث: قالَ: لمَّا رَجعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حُنَيْنٍ خرجتُ عاشرَ عَشرةٍ من مَكَّةَ نطلبُهُم، فسمعتُهُم يؤذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نؤذِّنُ نَستَهْزئُ بِهِم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقَد سَمِعْتُ في هؤلاءِ تأذينَ إنسانٍ حَسنِ الصَّوتِ، فأرسلَ إلَينا، فأذَّنَّا رجلًا رجلًا، فَكُنتُ آخرَهُم، فَقالَ حينَ أذَّنتُ: تعالَ، فأجلَسَني بينَ يديهِ فمَسحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: اذهَب فأذِّن عندَ البيتِ الحرامِ، قُلتُ: كيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعلَّمَني الأذانَ كما يؤذِّنونَ الآنَ بِها: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، في الأوَّلِ منَ الصُّبحِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، قالَ: وعلَّمَني الإقامةَ مرَّتينِ مرَّتينِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ علَى الصَّلاةِ، حيَّ علَى الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قَد قامتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وفي روايةٍ قال - في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، - وفي روايةٍ - وإذا أقَمتَ فقُلها مرَّتَينِ: قَد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمعتَ؟ - وفيها زِيادةٌ - : فَكانَ أبو مَحذورةَ لا يَجزُّ ناصيتَهُ، ولا يفرقُها؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ عَليها] .
لمَّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن أهلِ مَكَّةَ لطَلَبِهم، فسَمِعناهُم يُؤَذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَمِعتُ في هَؤُلاءِ تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلَينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، وكُنتُ آخِرَهُم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ ناصيَتي، وبَرَّكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ. فقُلتُ: كَيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَني كما يُؤَذَّنُ الآنَ بها "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، في أوَّلِ الصُّبحِ، قال: عَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَينِ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَت الصَّلاةُ، قد قامَت الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. .
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ - فتحِ مكةَ - خمسَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ حتى سار إلى حُنينٍ .
بينا نَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ إذا أُتيَ بجُمَّارِ نَخلةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَما بَرَكَتُه كَبَرَكةِ المُسلِمِ، فظَنَنتُ أنَّه يَعني النَّخلةَ، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ التَفَتُّ فإذا أنا عاشِرُ عَشَرةٍ أنا أحدَثُهم، فسَكَتُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ. .
لمَّا خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حُنَيْنٍ ، خرجتُ عاشرَ عشرةٍ من أَهْلِ مَكَّةَ نطلبُهُم ، فسمِعناهم يؤذِّنونَ بالصَّلاةِ فقُمنا نؤذِّنُ نستَهْزئُ بِهِم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سَمِعْتُ في هؤلاءِ تأذينَ إنسانٍ حسَنِ الصَّوتِ . فأرسَلَ إلَينا ، فأذَّنَّا رجلٌ رجلٌ وَكُنتُ آخرَهُم ، فقالَ حينَ أذَّنتُ : تعالَ . فأجلسَني بينَ يديهِ ، فمَسحَ على ناصيتي وبرَّكَ عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ قالَ : اذهَب فأذِّن عندَ البيتِ الحرامِ . قلتُ كيفَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فَعلَّمَني كما تؤذِّنونَ الآنَ بِها : اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ . أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الصَّلاةِ . حيَّ على الفلاحِ . حيَّ على الفلاحِ . الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأولى منَ الصُّبحِ . قالَ : وعلَّمَني الإقامةَ مرَّتينِ : اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثُمَّ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصَّلاةُ ، قد قامتِ الصَّلاةُ ، اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سارَ إلى حُنَينٍ لمَّا فرَغَ مِن فَتحِ مكَّةَ.. وفيه: ثم بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فسألَهُ أدْراعًا، مِئةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها مِن عِدَّتِها، فقال: أغَصبٌ يا مُحمَّدُ؟ قال: بل عاريةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤَدِّيَها إليكَ. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لعبدِ اللَّهِ بن سلامٍ إنَّهُ عاشرُ عشرةٍ في الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج