نتائج البحث عن
«لما رفع الناس أيديهم من صفين قال عمرو بن العاص : شبت الحرب فأعددت لها مفرع»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ صِفِّينَ وانصَرَفوا، قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال عمرُو بنُ العاصِ لِمُعاويةَ: ألم تَسمَعْ إلى ابنِ أخيكَ ما يقولُ؟ زعَمَ أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال: أُعِيذُك باللهِ مِن الشَّكِّ، أفي الشَّكِّ أنت؟ أنحنُ قَتلناهُ؟ إنَّما قتَلَهُ مَن جاء به. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه .
كتب أبو بكرٍ إلى عمرِو بنِ العاصِ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاورَ في الحربِ فعليك به .
كتَب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَر في الحَربِ، فعليك به. .
سُئِلَ عَمرو بنُ العاصِ عن أهلِ الشَّامِ فقال هُمْ أطوعُ النَّاسِ لمخلوقٍ وأعصاهُ لخالقٍ قال فأهلُ المدينةِ قال أطلَبُ النَّاسِ لفتنةٍ وأعجزُهُمْ عنها قال فأهلُ العراقِ قال أخصبُ النَّاسِ ألسنةً وأجدَبُهُ قلوبًا قالوا فأهلُ مصرَ قال أكيسُ النَّاسِ صغارًا وأحمقُهُمْ كِبارًا فذكرتُ هذا الحديثَ لشيخٍ مِن ولدِ عَمرو بنِ العاصِ فزادَني قال وسُئِلَ عن أهلِ مكَّةَ فقال أعظمُ النَّاسِ في أنفسِهِمْ وأحقرُهُمْ عندَ النَّاسِ .
قال رجلٌ عندَ عمرِو بنِ العاصِ : لتَنْتَهِيَنَّ قريشٌ أوْ لَيَجْعَلَنَّ اللهُ هذا الأمْرَ في جمهورٍ مِنَ جماهيرِ العرَبِ غيرِها . فقال عمرُو بنُ العاصِ كذَبْتَ سمعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : قريشٌ ولاةُ الناسِ في الخيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامَةِ .
عنِ المُستَوْرِدِ أنَّه قال لعمرِو بنِ العاصِ تقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ فقال عمرٌو أبصِرْ ما تقولُ قال أقولُ لكَ ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُو بنُ العاصِ لئنْ قُلْتَ ذلكَ إنَّ فيهم لَخِصالًا أربعًا إنَّهم لَأسرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بعدَ فَرَّةٍ وإنَّهم لَخيرُ النَّاسِ لِمِسكينٍ وفقيرٍ وضعيفٍ وإنَّهم لَأحلَمُ النَّاسِ عندَ فتنةٍ والرَّابعةُ حَسنةٌ جميلةٌ أنَّهم أمنَعُ النَّاسِ مِن ظُلمِ المُلوكِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ قالوا: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقاءً، فأرخَصَ في الجَرِّ غَيرِ المُزَفَّتِ .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، دخَلَ عمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ. .
تَقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ، فقال له عَمرو بنُ العاصِ: أبصِرْ ما تَقولُ، قال: أقولُ لَكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عَمرو بنُ العاصِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ إنَّ فيهم لَخِصالًا أربَعًا: إنَّهم لَأسرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعدَ فرَّةٍ، وإنَّهم لَخَيرُ النَّاسِ لمِسكينٍ وفَقيرٍ وضَعيفٍ، وإنَّهم لَأحلَمُ النَّاسِ عِندَ فِتنةٍ، والرَّابِعةُ حَسَنةٌ جَميلةٌ: وإنَّهم لَأمنَعُ النَّاسِ مِن ظُلمِ المُلوكِ .
لمَّا كانت غزوةُ ذاتِ السَّلاسلِ استُعْمِلَ عمرُو بنُ العاصِ على جيشٍ فيهم أبو بكرٍ قال الحديثَ .
قالَ عَمْرُو بنُ العاصِ: إنِّي لأرْجو ألَّا يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماتَ يومَ ماتَ وهو يحِبُّ رَجُلًا أنْ يَدخُلَ النَّارَ أبَدًا، قالوا: إنَّا كنَّا نَراه يُحِبُّكَ ويَستَعينُ بكَ ويَستَعمِلُكَ، فقالَ: واللهُ أعلَمُ بحُبِّي، ولكنْ كَفى به، وكنَّا نَراهُ يحِبُّ رَجُلًا، قالَ: ومَن ذاكَ؟ قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: قالوا: فذاكَ قَتيلُكم يومَ صِفِّينَ. .
كَتَبَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُشاوِرُ في أمْرِ الحربِ، فعليكَ به. وكتَبَ إليه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في الأنصار: اقبَلُوا مِن مُحْسِنِهِم، وتَجاوَزُوا عن مُسِيئِهِم. .
لا مزيد من النتائج