نتائج البحث عن
«لما رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه من الركعة الآخرة من صلاة الصبح»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا رفَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسَه مِن الرَّكْعةِ الآخِرَةِ مِن صلاةِ الصُّبْحِ قال: اللَّهمَّ أَنْجِ الوَليدَ بنَ الوَلِيدِ، وسَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعَةَ، والـمُسْتَضْعَفِين بِـمكةَ، اللَّهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَرَ، واجْعَلْها عليهم سِنينَ كسِنِي يوسُفَ. .
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: لمَّا رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه مِن الرَّكعةِ الثَّانيةِ في صلاةِ الصُّبحِ قال: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هشامٍ...، الحديث. .
لمَّا رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الرَّكعةِ الآخِرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ قال: ( اللَّهمَّ أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلَمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم سِنينَ كسِنِي يوسُفَ ) .
لمَّا رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ من صلاةِ الصُّبحِ قالَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ ابنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ بمَكةَ اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ واجعلها عليهم سنينَ كسني يوسفَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَهُ من الرُّكوعِ من صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ يرفعُ يديهِ فَيدعو بِهَذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هديتَ . . . . .
أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رفعَ رأسَهُ من صلاةِ الصُّبحِ منَ الرَّكعةِ الآخرةِ قالَ اللَّهمَّ العن فلانًا وفلانًا يدعو على أناسٍ منَ المنافقينَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
لمَّا رفعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الآخرةِ في صَلاةِ الفَجرِ ، قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ، أَنجِ الوَليدَ وسَلمةَ بنَ هِشامٍ ، وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ ، والمستَضعَفينَ مِنَ المؤمنينَ ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وَطأتَكَ علَى مُضرَ ، واجَعَلها علَيهِم كسِنِيِّ يوسُفَ .
لَمَّا رَفَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه مِنَ الركعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ، قال: اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحَمْدُ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والمُسْتَضعَفينَ مِنَ المؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وطأَتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كَسِنِي يُوسُفَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَه من الرُّكوعِ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ يرفعَ يديهِ فيدعو بِهذا الدُّعاءِ ( اللَّهمَّ اهدني فيمن هديتَ… إلى آخرِه ) .
صلَّى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ الصُّبْحِ يَوْمَ أحُدٍ، فلمَّا رَفَعَ رأسَه مِن الرَّكْعةِ الثَّانيةِ قالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، قالَ: "اللَّهُمَّ الْعَنْ"، فذَكَرَ جَماعةُ مِن الكُفَّارِ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمرِ شَيْءٌ}. .
عن سالِمٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صلاةِ الصُّبحِ حينَ رفَع رأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ قال: ربَّنا ولكَ الحَمدُ، في الرَّكعةِ الآخِرةِ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وفُلانًا، يدعو على ناسٍ منَ المُنافقِينَ، قال: فأنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه مِنَ الرَّكعةِ الآخِرةِ في صَلاةِ الفَجرِ، قال: اللهُمَّ رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والمُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، واجعَلْها عليهم كسِني يوسُفَ .
أنَّه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : في صلاةِ الفجرِ حين رفعَ رأسَهُ من الركعةِ قال : ربَّنا ولك الحمدُ في الركعةِ الآخرةِ ثم قال : اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفلانًا دَعا على ناسٍ من المنافقينَ فأنزلَ اللهُ تعالى {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} .
أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في صَلاةِ الفَجْرِ، حينَ رَفَعَ رَأسَه من الرَّكعَةِ، قال: رَبَّنا ولك الحَمْدُ، في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا، وفُلانًا دَعا على ناسٍ من المُنافِقينَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]. .
لا مزيد من النتائج