نتائج البحث عن
«لما رمي طلحة بن عبيد الله يوم الجمل جعل يمسح الدم عن صدره ، وهو يقول : وكان أمر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا انتهى إلى طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ وقد مات فنزَل عن دابَّتِه وأجلَسه فجعَل يمسَحُ الغُبارَ عن وجهِه ولحيتِه وهو يترحَّمُ عليه وهو يقولُ ليتني مِتُّ قبلَ هذا اليومِ بعشرين سنةً .
كان طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ آدَمَ كثيرَ الشعرِ ليس بالجعدِ ولا بالسبطِ حسنَ الوجهِ دقيقَ العرْنَينِ إذا مشَى أسرعَ وكان لا يُغيِّرُ شَيبَه قُتِلَ يومَ الجملِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثينَ .
كنَّا معَ عَليٍّ يومَ الجمَلِ، فبعَثَ إلى طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أنِ الْقَني، فأتاهُ طَلْحةُ، فقالَ: نَشَدْتُكَ اللهَ، هل سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كنْتُ مَوْلاه فعَليٌّ مَوْلاه، اللَّهمَّ والِ مَن وَلاهُ، وعادِ مَن عاداهُ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: فلمَ تُقاتِلُني؟ قالَ: لم أذكُرْ، قالَ: فانصرَفَ طَلْحةُ. .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرْمي يومَ أُحُدٍ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، وكان أبو طلحةَ راميًا، وكان إذا رَمَى يَرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَخْصَه؛ ليَنظُرَ أين يَقَعُ سَهْمُه، وكان أبو طَلْحَةَ يَرفَعُ صدْرَه ويقولُ: هكذا بأَبي أنتَ يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُكَ سَهمٌ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ، وكان أبو طَلْحَةَ يَودُّ نفسَهُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا جَلْدٌ قَويٌّ؛ فمُرْني بما شئتَ. .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: رَأيتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رَمى طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ يَومَئِذٍ، فوقَعَ في رُكبَتِه، فما زالَ يُسَبِّحُ إلى أن ماتَ. .
عنْ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ طَلْحةَ قالَ: قالَ طَلْحةُ بنُ عَبدِ اللهِ: حضَرْتُ سوقَ بُصْرى، فإذا راهِبٌ في صَوْمعَتِه يَقولُ: سَلوا أهْلَ هذا المَوسِمِ، أفيهم أحَدٌ مِن أهْلِ الحَرَمِ؟ قالَ طَلْحةُ: قُلْتُ: نعمْ أنا، فقالَ: هل ظهَرَ أحمَدُ بعدُ؟ قالَ: قُلْتُ: ومَن أحمَدُ؟ قالَ: ابنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ هذا شَهرُه الَّذي يَخرُجُ فيه، وهو آخِرُ الأنْبياءِ، مَخرَجُه منَ الحَرَمِ، ومُهاجَرُه إلى نَخْلٍ، وحَرَّةَ، وسِباخَ، فإيَّاكَ أنْ تُسبَقَ إليه، قالَ طَلْحةُ: فوقَعَ في قَلْبي ما قالَ، فخرَجْتُ سَريعًا حتَّى قدِمْتُ مكَّةَ، فقُلْتُ: هل كانَ مِن حَدَثٍ؟ قالوا: نعمْ، مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأمينُ تَنبَّأَ، وقد تَبِعَه ابنُ أبي قُحافةَ، قالَ: فخرَجْتُ حتَّى دخَلْتُ على أبي بَكرٍ، فقُلْتُ: اتَّبعْتَ هذا الرَّجلَ؟ قالَ: نعمْ، فانطَلِقْ إليه، فادخُلْ عليه فاتَّبِعْه؛ فإنَّه يَدْعو إلى الحَقِّ، فأخْبَرَه طَلْحةُ بما قالَ الرَّاهِبُ، فخرَجَ أبو بَكرٍ بطَلْحةَ، فدخَلَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ طَلْحةُ، وأخبَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قالَ الرَّاهِبُ، فسُرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أسلَمَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ أخَذَهما نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدِ بنِ العَدَويَّةِ، فشَدَّهما في حَبلٍ واحدٍ ولم يَمنَعْهما بَنو تَيْمٍ، وكانَ نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ يُدْعى أسَدَ قُرَيشٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ القَرينَينِ، ولم يَشهَدْ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بَدرًا؛ وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ وَجَّهَه وسَعيدَ بنَ زَيدٍ يَتحَسَّسانِ خبَرَ العِيرِ، فانصَرَفا، وقد فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن قِتالِ مَن لَقِيَه منَ المُشْركينَ، فلَقِياهُ بتُرْبانَ فيما بيْنَ ملَلَ وسَيَالةَ على المَحَجَّةِ مُنصَرِفًا مِن بَدرٍ، ولكنَّه شهِدَ أُحُدًا وغيرَ ذلك منَ المَشاهِدِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ ممَّن ثبَتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ حينَ وَلَّى النَّاسُ، وبايَعَه على المَوتِ، ورَمى مالِكُ بنُ زُهَيرٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ فاتَّقى طَلْحةُ بيَدِه وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَ خِنصَرَه فشُلَّتْ، فقالَ: حَسْ حَسْ حينَ أصابَتْه الرَّمْيةُ، فذكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لو قالَ: بسمِ اللهِ لدخَلَ الجنَّةَ، والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه، وضُرِبَ طَلْحةُ يومَئذٍ في رأْسِه المُصلَبةِ ضَرَبَه رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ ضَربَتَينِ، ضَرْبةً وهو مُقبِلٌ، وضَرْبةً وهو مُعرِضٌ عنه، وكانَ ضِرارُ بنُ الخطَّابِ الفِهْريُّ يَقولُ: أنا واللهِ ضرَبْتُه يومَئذٍ. فقالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ طَلْحةُ يُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وأمُّه الصَّعْبةُ ابْنةُ عَبدِ اللهِ الحَضْرَميِّ، وقُتِلَ طَلْحةُ يومَ الجَملِ، قتَلَه مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، وكانَ له ابنٌ يُقالُ له مُحمَّدٌ، وهو الَّذي يُدْعى السَّجَّادَ، وبه كانَ طَلْحةُ يُكَنَّى، قُتِلَ معَ أبيهِ طَلْحةَ يومَ الجَملِ، وكانَ طَلْحةُ قَديمَ الإسْلامِ. .
عَنْ ثَوْرِ بْنِ مَجْزَأَةَ، قَالَ: مرَرْتُ بطَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ يومَ الجمَلِ وهو صَريعٌ في آخِرِ رَمَقٍ، فوقَفْتُ عليه، فرفَعَ رَأسَه، فقالَ: إنِّي لأَرَى وَجهَ رَجُلٍ كأنَّه القَمَرُ، فممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أصْحابِ أميرِ المُؤمِنينَ عَليٍّ، فقالَ: ابسُطْ يدَكَ أُبايِعْكَ، فبسَطْتُ يَدي وبايَعَني، ففاضَتْ نفْسُه، فأتَيْتُ عَليًّا، فأخبَرْتُه بقَولِ طَلْحةَ، فقالَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، صدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أبَى اللهُ أنْ يَدخُلَ طَلْحةُ الجنَّةَ إلَّا وبَيْعَتي في عُنُقهِ. .
عن عيسى بنِ طلحةَ قال كان يومَ قُتِلَ ابنَ اثنتين وستِّين سنةً قال الواقديُّ وقُتِلَ يومَ الجَمَلِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثين وفي روايةٍ عن المُهاجِرِ بن قُنْفُذٍ قال قُتِلَ طلحةُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين سنةً ودُفِنَ بالبصرةَ في ناحيةِ ثَقيفٍ .
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا كانَ يومُ أُحدٍ ارتَجَزْتُ بهذا الشِّعرِ: نحنُ حُماةُ غالِبٍ ومالِكِ ... نذُبُّ عن رَسولِنا المُبارَكِ نَضرِبُ عنه اليَومَ في المَعارِكِ ... ضَربَ صِفاحِ الكُومِ في المَبارِكِ فلمَّا انصرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ، قالَ لحسَّانَ: «قُلْ في طَلْحةَ»، فأنْشأَ حسَّانُ وقالَ: طَلْحةُ يَومَ الشِّعبِ آسَى محمَّدَا ... على سالِكٍ ضاقَتْ عليه وشقَّتِ يَقِيهِ بكَفَّيْه الرِّماحَ وأسلَمَتْ ... أشاجِعُه تحتَ السُّيوفِ فشُلَّتِ وكانَ إمامَ النَّاسِ إلَّا محمَّدًا ... أقامَ رَحى الإسْلامِ حتَّى استقَلَّتِ .
مَرَرْتُ بِطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ – وهوَ صَرِيعٌ – يومَ الجَمَلِ ، وهوَ بِآخِرِ رَمَقٍ ، فَوَقَفْتُ عليهِ ، فقال : مَنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أصحابِ عليٍّ ، فقال : ابْسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ لهُ ، فَبايَعَنِي ، ثُمَّ فَاضَتْ نفسُهُ ، فَأتيْتُ عليًّا فَأَخْبَرْتُهُ ، فقال : اللهُ أكبرُ صَدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أبى اللهُ أنْ يَدْخُلَ طلحةُ الجنةَ إلَّا وبَيْعَتِي في عُنُقِهِ .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ كُسِرَت رَباعِيَةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشُجَّ فجعلَ الدَّمُ يسيلُ علَى وجهِهِ وجعلَ يمسحُ الدَّمَ عن وجهِهِ ويقولُ كيفَ يُفلِحُ قومٌ خضَّبوا وجهَ نبيِّهِم بالدَّمِ وَهوَ يَدعوهم إلى اللَّهِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأمْرِ شَيْءٌ .
أنَّ أبا طَلْحةَ كان يَرْمي بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه يَتتَرَّسُ به، وكان راميًا، وكان إذا رَمى رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَخْصَه يَنظُرُ أين يَقَعُ سَهْمُه، ويَرفَعُ أبو طَلْحةَ صَدرَه، ويقولُ: هكذا بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحْري دُونَ نَحْرِك. وكان أبو طَلْحةَ يَشُورُ نفْسَه بيْن يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويقولُ: إنِّي جَلْدٌ يا رسولَ اللهِ، فوَجِّهْني في حَوائجِك، ومُرْني بما شِئتَ. .
حَديثٌ رَواه عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، عن سُفْيانَ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: اسْتَأْذَنْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: هكذا؟ إنَّما جُعِلَ الاسْتِئْذانُ مِن أجْلِ النَّظَرِ. ورَواه جَريرٌ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلٍ، قالَ: اسْتَأذَنَ سَعْدٌ الأنْصاريُّ. ورَواه مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلٍ: أنَّ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ اسْتَأذَنَ. ورَواه قَيْسٌ، عن مَنْصورٍ، عن طَلْحةَ، عن الهُزَيلِ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ، قالَ: اسْتَأذَنْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
لا مزيد من النتائج