نتائج البحث عن
«لما زالت الشمس صعد عمر المنبر ، وأذن المؤذنون ، فخطب ، فحمد الله وأثنى عليه ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه راح إلى الجمعةِ ، فلما زالتِ الشمسُ خرج عليهم عمرُ رضي اللهُ عنه فجلس على المنبرِ ، فأخذ المؤذِّنُ في أذانِه ، فلمَّا سكت قام فحمد اللهَ وأثْنى عليه .
لمَّا قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ ، صعِد المِنبَرَ ، فحمِد اللهَ وأَثنى عليه وقال: يا أيُّها الناسُ ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُؤني قَطُّ ، يا أيُّها الناسُ ، إنِّي عن عُمَرَ وعُثمانَ راضٍ.. الحديث. وقال: يا أيُّها الناسُ ، ارفَعوا ألسِنَتَكم عنِ المُسلِمينَ ، فإذا مات أحَدٌ مِنهم فقولوا خيرًا .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُئْوني قَطُّ، فاعرِفوا ذلك له. يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي راضٍ عن عُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسعدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والمُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، واعرِفُوا ذلك لهم. .
حدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي من شُرَطِ عليٍّ، وكان تحتَ المِنبَرِ، فحدَّثني أبي: أنَّه صعِد المِنبَرَ -يعني عليًّا- فحمِد اللهَ تعالى وأَثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ، والثَّاني عمرُ، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالى الخَيرَ حيثُ أَحبَّ. .
كان أبي من شُرَطِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان تحت المنبرِ فحدَّثني أبي أنَّهُ صعد المنبرَ يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فحمد اللهَ تعالى وأَثْنَى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خيرُ هذه الأُمَّةِ بعد نبيها أبو بكرٍ والثاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : يجعلُ اللهُ تعالى الخيرَ حيثُ أَحَبَّ .
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثْنى عليه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ كلَّها، فقامَ إليه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَن هو؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
حَدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي مِن شُرَطِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وكان تحْتَ المِنبرِ، فحَدَّثني أبي: أنَّه صَعِد المِنبرَ -يعنى علِيًّا رَضِي اللهُ عنه- فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، والثَّاني عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالَى الخيْرَ حيث أحَبَّ. .
صعِد رسولُ اللهِ ذاتَ يومِ المِنبَرَ فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ لا صلاةَ إلَّا بوُضوءِ ولا وُضوءَ لِمَن لَمْ يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه ولَمْ يُؤمِنْ باللهِ مَن لَمْ يُؤمِنْ بي ولَمْ يُؤمِنْ بي مَن لَمْ يعرِفْ حقَّ الأنصارِ .
صعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «مَن أنا؟» قُلْنا: رَسولُ اللهِ، قالَ: «نعمْ، ولكنْ مَن أنا؟» قُلْنا: أنتَ محمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، قالَ: «أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ ولا فَخرَ». .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا رقيَ المنبرَ وجلسَ أذَّنَ المؤذِّنونَ وَكانوا ثلاثةً واحدٌ بعدَ واحدٍ ، فإذا فرغَ الثَّالثُ قامَ فخطبَ .
لا مزيد من النتائج