نتائج البحث عن
«لما سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى تبوك جعل لا يزال يتخلف الرجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما توجهنا إلى تبوكَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استكثروا من النعالِ فإن الرجلَ لا يزالُ راكبًا ما دامَ منتعلًا .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كان لا يزالُ يتخلَّفُ الرجلُ في تبوكَ فيقولون يا رسولَ اللهِ تخلف فلانٌ ، فيقول : دعوهُ فإن يكن فيه خيرٌ فسيُلْحِقُه اللهُ بكم ، وإن يكن غيرَ ذلك فقد أراحَكُم اللهُ منه ، فتلوَّمَ أبو ذرٍّ على بعيرِه فأبطأَ عليه ، فأخذ متاعَه على ظهرِه ثم خرج ماشيًا فنظر ناظرٌ من المسلمين فقال : إنَّ هذا الرجلَ يمشي على الطريقِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كن أبا ذرٍّ ، فلما تأملتِ القومُ قالوا : يا رسولَ اللهِ هو واللهِ أبو ذرٍّ ، فقال : يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يعيشُ وحدَه ويموتُ وحدَه ويُحْشَرُ وحدَه … .
عن الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ قال : لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى خَيْبرَ جعل عليًّا على مُقدِّمتِه ، قال : فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جبرائيلَ يُحبُّك ، قال : وبُلِّغتَ أنَّ جبرائيلَ يُحبُّني ، قال : نعم ومن هو خيرٌ من جبرائيلَ .
أبطَأْتُ في غَزْوةِ تَبوكَ، مِن عَجَفِ بَعيري. ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني بُرَيدةُ بنُ سُفيانَ، عن محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، عن ابنِ مَسعودٍ، قال: لَمَّا سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ، جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجُلُ. فيَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ. فيَقولُ: دَعُوه، إنْ يَكُنْ فيه خَيرٌ فسيَلحَقُكم، وإنْ يَكُنْ غيرَ ذلك فقد أراحَكم اللهُ منه. حتى قيلَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبطَأَ به بَعيرُه. قال: وتَلوَّمَ بَعيرُ أبي ذَرٍّ، فلمَّا أبطَأَ عليه أخَذَ مَتاعَه، فجعَلَه على ظَهرِه، وخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ونظَرَ ناظِرٌ، فقال: إنَّ هذا لرَجُلٌ يَمشي على الطَّريقِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُنْ أبا ذَرٍّ. فلمَّا تَأمَّلَه القَومُ، قالوا: هو -واللهِ- أبو ذَرٍّ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ، يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فضرَبَ الدَّهرُ مَن ضرَبَه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ. فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ أوْصى امرأتَه وغُلامَه، فقال: إذا مِتُّ فاغسِلاني، وكَفِّناني، وضَعاني على الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولا: هذا أبو ذَرٍّ. فلمَّا مات فعَلا به ذلك، فاطَّلَعَ رَكبٌ، فما علِموا به حتى كادتْ رَكائبُهم تَوطَّأُ السَّريرَ. فإذا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَهطٍ مِن أهلِ الكُوفةِ، فقال: ما هذا؟ قيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ. فاستهَلَّ ابنُ مَسعودٍ يَبكي، وقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ! يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فنزَلَ، فوَليَه بنَفْسِه، حتى أجَنَّه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تبوكَ جعل لا يزال الرجلُ يتخلَّفُ فيقولون يا رسولَ اللهِ تخلَّفَ فلانٌ فيقول دعوه إن يكُ فيه خيرٌ فسيلحقُه اللهُ بكم وإن يكُ غيرَ ذلك فقد أراحكم اللهُ منه حتى قيل يا رسولَ اللهِ تخلَّفَ أبو ذرٍّ وأبطأ به بعيرُه فقال دعوه إن يك فيه خيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم وإن يكُ غيرَ ذلك فقد أراحكمُ اللهُ منه فتلوَّم أبو ذرٍّ على بعيرِه فلما أبطأ عليه أخذ متاعَه فجعله على ظهرِه ثم خرج يتبعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماشيًا ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ منازلِه ونظر ناظرٌ من المسلمِين فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الرجلَ ماشٍ على الطريقِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنْ أبا ذرٍّ فلما تأمَّلَه القومُ قالوا يا رسولَ اللهِ هو واللهِ أبو ذرٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يمشي وحدَه ويموتُ وحدَه ويُبعَثُ وحدَه قال فضرب ضرْبَه وسُيِّر أبو ذرٍّ إلى الرَّبَذَةِ فلما حضره الموتُ أوصى امرأتَه وغلامَه فقال إذا متُّ فاغسلاني وكفِّناني من الليلِ ثم ضَعاني على قارعةِ الطريقِ فأولُ رَكْبٍ يمُرُّون بكم فقولوا هذا أبو ذرٍّ فلما مات فعلوا به كذلك فاطَّلَع ركبٌ فما علموا به حتى كادت ركابُهم تطأُ سريرَه فإذا ابنُ مسعودٍ في رهطٍ من أهلِ الكوفةِ فقال ما هذا فقيل جنازةُ أبي ذرٍّ فاستهلَّ ابنُ مسعودٍ يبكي وقال صدق رسولُ اللهِ يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يمشي وحدَه ويموتُ وحدَه ويُبعث وحدَه فنزل فولِيَه بنفسِه حتى أَجَنَّه .
حَديثُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ سارَ". .
لمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجلُ فيَقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ، فيَقولُ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، حتَّى قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، تخَلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبْطأَ به بَعيرُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يَكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، فتلَوَّمَ أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه على بَعيرِه، فأبْطأَ عليه، فلمَّا أبْطأَ عليه أخَذَ مَتاعَه فجعَلَه على ظَهرِه، فخرَجَ يَتبَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماشيًا، ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَنازِلِه، ونظَرَ ناظِرٌ منَ المُسلِمينَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجلَ يَمْشي على الطَّريقِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كنْ أبا ذَرٍّ»، فلمَّا تأمَّلَه القَومُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو واللهِ أبو ذَرٍّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فضرَبَ الدَّهرُ من ضَربَتِه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ، فلمَّا حضَرَه المَوتُ أوْصى امْرأتَه وغُلامَه: إذا مُتُّ اغْسِلَاني وكَفِّناني، ثمَّ احْمِلاني فَضَعاني على قارِعةِ الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذَرٍّ، فلمَّا ماتَ فَعَلوا به كذلك، فاطَّلعَ رَكبٌ، فما عَلِموا حتَّى كادَتْ رَكائِبُهم تُوطِئُ سَريرَه، فإذا ابنُ مَسعودٍ في رَهطٍ من أهْلِ الكُوفةِ، فقالوا: ما هذا؟ فقيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ، فاستَهَلَّ ابنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَبْكي، فقالَ: صدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فنزَلَ فوَلِيَه بنَفْسِه حتَّى أجَنَّه، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ، ذُكِرَ لعُثْمانَ قَولُ عَبدِ اللهِ وما وَلِيَ منه. .
نَحو [حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ سارَ] وزادَ المَغرِبَ والعِشاءَ .
حَديثُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ سارَ". ومن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ نَحوُه، وزاد المَغرِبَ والعِشاءَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لما رجع من تبوكَ استقبلَه سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ فقال ما هذا الذي أرى بيدِك قال من أثرِ المرِّ والمسحاةِ أضربُ وأُنفقُ على عيالي فقبَّلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يدَه وقال هذه يدٌ لا تمسُّها النارَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَتَخَلَّفُ في المَسِيرِ فيُزْجِي الضعيفَ ويُرْدِفُ ويَدْعُو لهم .
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه .
لمَّا قفلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أتاه وفدُ بني فَزَارَةِ فيهم خارجةُ بنُ حصينٍ والحرثُ بنُ قيسٍ وهو أصغرُهم ، فنزلوا في دارِ رَمْلَةَ بنتِ الحرثِ .
في قصةِ ماعِزٍ قال كنتُ فيمن رجم الرجلَ أنا لَمَّا خَرَجْنا به فَرَجَمْناه فوجد مَسَّ الحِجارةِ صَرَخ بنا يا قومُ رُدُّونِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإن قومي قتلوني وغَرُّونِي من نفسي وأخبروني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله غيرُ قاتِلِي فلم نَنْزِعْ عنه حتى قَتَلْناه فلما رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأخبرناه قال فَهَلَّا تَرَكْتُموه وجِئْتُموني به لِيَسْتَثْبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم منه فأما تَرْكُ حَدٍّ فلا .
لا مزيد من النتائج