نتائج البحث عن
«لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة ، بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما سار طلحةُ والزُّبَيرُ وعائشةُ إلى البَُِصرةِ ، بعَث عليٌّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وحسنَ بنَ عليٍّ ، فقدِما علينا الكوفةَ ، فصعِدا المِنبَرَ ، فكان الحسنُ بنُ عليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه ، وقام عمَّارٌ أسفلَ من الحسنِ ، فاجتَمَعْنا إليه ، فسمِعتُ عمَّارًا يقولُ : إنَّ عائشةَ قد سارَتْ إلى البَُِصرةِ ، وواللهِ إنها لزوجةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدنيا والآخرةِ ، ولكنَّ اللهَ تبارَك وتعالى ابتَلاكم ، ليَعلَمَ إياه تُطيعونَ أم هيَ .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
أقبل طلحةُ والزبيرُ حتى نزلا البصرةَ فقبضا على عاملِ عليٍّ عليها ابنُ حنيفٍ وأقبل عليٌّ حتى نزل بذي قارٍ فأرسل عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ إلى الكوفةِ فأبطؤوا عليه فأرسل إليهم عمارًا فخرجوا إليهِ .
رأيْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ اليَمامةِ على صَخْرةٍ، وقد أشرَفَ يَصيحُ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أمِنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، هلُمَّ إليَّ، وأنا أنظُرُ إلى أُذُنِه قد قُطِعَتْ، فهي تُذَبذِبُ، وهو يُقاتِلُ أشدَّ القِتالِ. .
صلَّى علِيٌّ يومَ صِفِّينَ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهاشمِ بنِ عُتْبَةَ فكان عمارٌ أقْرَبَهُمَا إِلَى عَلِيٍّ وكان هاشمُ أقربَهما إلى القبلةِ .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، دخَلَ عمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بلغَ أصحابَ عليٍّ حينَ ساروا معه أنَّ أَهلَ البصرةِ اجتمعوا بطلحةَ والزُّبيرِ فشقَّ عليْهم ووقعَ في قلوبِهم فقالَ عليٌّ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ لنظْهرنَّ على أَهلِ البصرةِ ولنقتَلنَّ طلحةُ والزُّبيرُ .
أسلَمَتْ أمُّ أبي بكرٍ وأمُّ عثمانَ وأمُّ طلحةَ وأمُّ الزُّبيرِ وأمُّ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وأمُّ عمَّارِ بنِ ياسرٍ .
دَعَا عثمانُ رضي اللهُ عنه ناسًا من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال: إني سائِلُكُم وإنِّي أحبُّ أن تُصدقُونِي نشدتُّكم اللهُ أتعلمونَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثِرُ قُريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسَكَتَ القومُ فقالَ عثمانُ رضي اللهُ عنه: لو أنَّ بيدِي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها لبنِي أميَّةَ حتَّى يدخُلُوا من عندِ آخرِهِم فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: ألا أحدِثُكُما عنه يعني عمارٌ أقبلتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي نتمَشَّى في البطحاءِ حتى أتَى على أبيهِ وأمهِ وعليه يعذَّبُونَ فقال أبو عمارٍ: يا رسولَ اللهِ الدَّهْرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصْبِرْ ثم قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلتُ .
دعا عثمانُ ناسًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال إني سائلُكم وإني أحبُّ أن تصدُقوني نشدتكم باللهِ أتعلمون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ويؤثرُ بني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ فسكت القومُ فقال لو أن مفاتيحَ الجنةِ أعطيتُها بني أميةَ حتى يدخلوا من عندِ آخرِهم فبعث إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ ألا أُحدِّثُكما عنه يعني عمارًا أقبلت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِي نتمشَّى بالبطحاءِ حتى أتَى على أبيه وأمِّه وعليه يعذبونَ فقال أبو عمارٍ يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصبرْ ثم قال اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلت .
دعا عثمانُ أناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال إني سائِلُكُمْ وإنِّي أحبُّ أنْ تَصْدُقُونِي نَشدتُّكم باللهِ أتَعْلَمُونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤْثِرُ قريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسكَتَ القومُ فقال [ عثمانُ ] لو أنَّ بيدِي مفاتيحُ الجنَّةِ أعطيتُها بني أميةَ حتى يدُخُلوا من عندِ آخرِهِم فبعَثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ ألَا أحدِّثُكُما عنه يعني عمارًا أقبلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذًا بيدي نَتَمَشَّى في البطحاءِ حتى أتى على أَبيه وأمِّهِ وعليه يعذَّبونَ فقال أبو عمارٍ يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصبرْ ثمَّ قال اللهمَّ اغفرِ لآلِ ياسرٍ وقدْ فعلتُ .
دعا عثمانُ ناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي سائلُكم، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَصدُقونِي: نشَدتُكم اللهَ أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْثِرُ قريشًا على سائرِ الناسِ، ويُؤثِرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ؟ فسكَتَ القومُ، فقال عثمانُ: لو أنَّ بيَدِي مفاتيحَ الجنَّةِ لَأعطَيتُها بَني أُميَّةَ حتى يدخُلوا مِن عِندِ آخِرِهم. فبعَثَ إلى طلحةَ والزُّبيرِ، فقال عثمانُ: ألَا أُحدِّثُكما عنه -يعني عمَّارًا- أقبَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخذًا بيدِي نتمشَّى في البَطْحاءِ، حتى أتَى على أبيهِ وأمِّه وعليه يُعذَّبونَ، فقال أبو عمَّارٍ: يا رسولَ اللهِ، الدهرَ هكذا؟! فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصبِرْ، ثمَّ قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ، وقد فعَلتَ. .
أمدَّ أهلُ الكوفةِ أهلَ البصرةِ وعليْهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فَجاؤوا وقد غَنموا ، فذكرَ القصةَ وفيها : فكتبَ عمرُ : إنَّما الغنيمةُ لمن شهِدَ الوَقعَةَ .
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: دخَلَ عَمْرُو بنُ حَزمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقامَ عَمْرٌو فزِعًا حتَّى دخَلَ على مُعاويةَ، فقالَ له مُعاويةُ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فما ذي؟ فقالَ عَمْرٌو: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقالَ له مُعاويةُ: أنحن قَتَلْناه، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه؟ جاؤُوا به حتَّى ألْقَوْه بيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: سُيوفِنا. .
لَمَّا خرَجَ طَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعائشةُ للطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ، عَرَّجوا عن مُنصَرَفِهم بذاتِ عِرقٍ، فاستَصغَروا عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ، وأبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، فرَدُّوهما. قال: ورَأيْتُ طَلحةَ، وأحَبُّ المَجالسِ إليه أخْلاها، وهو ضارِبٌ بلِحيَتِه على زَورِه، فقُلتُ: يا أبا محمَّدٍ، إنِّي أراكَ وأحَبُّ المَجالسِ إليك أخْلاها، إنْ كنتَ تَكرَهُ هذا الأمْرَ فدَعْه. فقال: يا عَلقَمةُ، لا تَلُمْني، كنَّا أمسِ يَدًا واحدةً على مَن سِوانا، فأصبَحْنا اليومَ جَبَلَيْنِ مِن حَديدٍ، يَزحَفُ أحدُنا إلى صاحبِه، ولكنَّه كان منِّي شيءٌ في أمْرِ عُثمانَ ممَّا لا أرى كفَّارَتَه إلَّا سَفْكَ دَمي، وطَلَبَ دَمِه. .
لا مزيد من النتائج