نتائج البحث عن
«لما سار علي إلى البصرة دخل على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يودعها»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا سارَ عَليٌّ إلى البَصْرةِ دخَلَ على أمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوَدِّعُها فقالَتْ: "سِرْ في حِفظِ اللهِ وفي كنَفِه، فواللهِ إنَّكَ لعَلى الحقِّ، والحقُّ معَكَ، ولولا أنِّي أكْرَهُ أنْ أعْصيَ اللهَ ورَسولَه، فإنَّه أمَرَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَقَرَّ في بُيوتِنا لسِرْتُ معَكَ، ولكنْ واللهِ لأُرسِلَنَّ معَكَ مَن هو أفضَلُ عِنْدي وأعَزُّ عَليَّ من نَفْسي ابْني عُمَرَ. .
دخل رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- على أمِّ سَلَمَةَ وهي مُتَأَيِّمَةٌ مِن أبي سَلَمَةَ، فقال: لقد عَلِمْتِ أني رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم-، وخِيْرَتُه مِن خلقِه، وموضعي مِن قومي. كانت تلك خطبتَه. .
لَمَّا تَزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أُمَّ سلَمةَ قال لَها: إنِّي قد أَهدَيتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأَواقيَّ مِن مِسْكٍ، ولا أَرى النَّجاشيَّ إلَّا قدْ مات، ولا أَرى هَديَّتي إلَّا مَرْدودةً، فإنْ رُدَّتْ عليَّ فهيَ لكِ، قالت: وكان كَما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، ورُدَّت عليه هَديَّتُه، فأَعطى كلَّ امرأةٍ مِن نِسائِه أوقيَّةَ مِسكٍ، وأَعطى أُمَّ سلمَةَ بَقيَّةَ المِسكِ والحُلَّةَ. .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
عن الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ قال : لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى خَيْبرَ جعل عليًّا على مُقدِّمتِه ، قال : فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جبرائيلَ يُحبُّك ، قال : وبُلِّغتَ أنَّ جبرائيلَ يُحبُّني ، قال : نعم ومن هو خيرٌ من جبرائيلَ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لما قالت له أمُّ سلمةَ : أفنقضيهما إذا فاتَتْا ؟ قال : لا .
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أنَّها لَمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرِيبَ! حتَّى أنشَأَ ناسٌ إلى الحَجِّ، فقِيلَ لها: تَكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتبَتْ معَهُمْ، فازْدادوا لها كَرامةً، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: فلمَّا وضَعْتُ زَيْنبَ تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أن النجاشيَّ زوجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على صداقِ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ وبين يديها صبيٌّ وهي تقولُ : أبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ ، وفيهِ : أنَّهُ غيَّرَ اسمَ الصبيِّ وكان سُمِّيَ الوليدَ ، فقال : كدتم تتخذونَ الوليدَ حنَّانًا سمُّوهُ عبدَ اللهِ .
"أعتَقَتني أمُّ سَلَمةَ وشَرَطَت عليَّ أن أخدُمَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ ما عاشَ" .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - قالَ لَها [ أي أمِّ سلَمةَ ] حينَ دخلَ بِها: ليسَ بِكِ على أَهلِكِ هوانٌ، إن شئتِ أقمتُ عندَكِ ثلاثًا خالصةً لَكِ، وإن شئتِ سبَّعتُ لَكِ وسبَّعتُ لنسائي، قالت: تقيمُ معي ثلاثًا خالِصةً .
وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ... فذكَرَه [أيْ حديثَ: وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامٌ، فسمَّوْه: الوليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمَّيتُموه بأسماءِ فراعنتِكم، لَيكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، لَهو شرٌّ على هذه الأمَّةِ مِن فرعونَ لقومِه]. .
عن ليلى الغفاريةِ قالت : كنتُ أغزو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأُدَاوِي الجَرْحَى وأقومُ على المرضى ، فلمَّا خرج عليٌّ إلى البصرةِ خرجتُ معهُ ، فلمَّا رأيتُ عائشةَ أتيتها فقلتُ : هل سمعتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فضيلةً في عليٍّ ؟ قالت : نعم ، دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو معي وعليهِ بُرْدُ قطيفةٍ فجلس بيننا ، فقلتُ : أما وجدتَ مكانًا هو أَوْسَعُ لكَ من هذا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ دَعِي لي أخي فإنَّهُ أولُ الناسِ إسلامًا وآخرُ الناسِ بي عهدًا وأولُ الناسِ لي لُقْيًا يومَ القيامةِ .
عن مالكٍ أنَّه بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ سَلَمةَ وهيَ حادٌّ على أبي سَلَمةَ، فقال: «ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟» فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّما هو صَبرٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اجعَليه باللَّيلِ وامسَحيه بالنَّهارِ» .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج