نتائج البحث عن
«لما سار علي إلى صفين ، استخلف أبا مسعود على الناس ، فخطبهم في يوم جمعة فرأى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
لما خرج علِيٌّ إلى صِفِّينَ استخْلَفَ أبا مسعودٍ علَى الكوفَةِ وكان رجالٌ من أهلِ الكوفةِ استخْفَوْا [ عَلِيًّا ] فلما خرج ظهَرُوا فكان ناسٌ يأتونَ أبا مسعودٍ فيقولونَ قدْ واللهِ أهلَكَ اللهُ أعداءَهُ وأظْفَرَ المؤمنينَ فيقولُ أبو مسعودٍ إني واللهِ ما أعدُّهُ ظفَرًا ولا عافِيَةً أن تظهرَ إحدى الطائفتينِ على الأُخْرَى قالوا فَمَهْ قال يكونُ بينَ القومِ صُلْحٌ فلَمَّا قدِمَ علِيٌّ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فقال عَلِيٌّ اعتزِلْ عمَلَنا قال وذَاكَ مَهْ قال إنَّا وجدْناكَ لَا تَعْقِلُ عقْلَةً قال أمَّا أنا فقدْ بَقِيَ من عقْلِي ما أعْلَمُ أمَّا الآخَرُ شرٌّ .
أنَّ عليًّا استخلَفَ أبا مَسعودٍ على النَّاسِ فخرجَ يومَ العيدِ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّهُ ليسَ منَ السُّنَّةِ أن يصلِّيَ قبلَ الإمامِ .
حديثُ استخلافِ عليٍّ أبا مسعودٍ يعني : أنَّ عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ – استخلف أبا مسعودٍ الأنصارِيَّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - ليصلِّيَ بضَعَفَةِ النَّاسِ في المسجِدِ .
لمَّا سارَ عَليٌّ إلى صفِّينَ كَرِهْتُ القِتالَ، فأتيْتُ المَدينةَ، فدخَلْتُ على مَيْمونةَ بِنتِ الحارِثِ فقالَتْ: «ممَّن أنتَ؟» قلْتُ: من أهْلِ الكوفةِ، قالَتْ: «من أيِّهم؟» قلْتُ: من بَني عامِرٍ، قالَتْ: «رُحبًا على رُحبٍ، وقُربًا على قُربٍ، مَجيءٌ ما جاءَ بكَ؟» قالَ: قلْتُ: سارَ عليٌّ إلى صفِّينَ وكَرِهْتُ القِتالَ، فجِئْنا إلى ها هُنا، قالَتْ: «أكنْتَ بايَعْتَه؟» قالَ: قلْتُ: نعمْ، قالَتْ: «فارجِعْ إليه، فكُنْ معَه، فواللهِ ما ضَلَّ، ولا ضُلَّ به». .
أنَّ عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ – استخلفَ أبا مسعودٍ الأنصارِيَّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - ليصلِّي بضعَفَةِ النَّاسِ في المسجِدِ .
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ ، وكان صاحبَ مَطهرتِهِ ، فلمَّا حاذَى نِينَوَى ، وهوَ سائرٌ إلى صِفِّينَ ، ناداهُ عليٌّ : اصبرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفُراتِ ، وما ذلكَ ؟ قال : دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ، وعَيناهُ تفيضانِ فقال : قامَ من عِندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسَينَ يُقتَلُ ، وقال : هلْ لكَ أن أُشِمَّكَ من تُربتِهِ ؟ قلتُ : نعم ، فمدَّ يدَهُ ، فقبضَ قبضةً من ترابٍ ، قال : فأعطانيها ، فلَم أملِكْ عَيني . .
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، عن أبيه، أنَّه سار مع عليٍّ، وكان صاحبَ مِطهَرَتِه، فلمَّا حاذى نِينَوى، وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ، فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلتُ: وماذا قال؟ دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعَيْناه تَفيضانِ، قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أغضَبكَ أحَدٌ، ما شأنُ عَينَيْكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام من عِندي جِبريلُ قبْلُ، فحدَّثني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قال: فقال: هل لكَ إلى أنْ أُشِمَّكَ من تُرْبَتِه؟ قال: قُلتُ: نَعمْ. فمَدَّ يدَه، فقبَض قَبْضةً من تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أملِكْ عَيْنَيَّ أنْ فاضَتا. .
أنَّ علِيًّا استَخلَفَ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ في ذلك [يعني في الصَّلاةِ بالضُّعفاءِ]. .
«سارَ معَ علِيٍّ، وكانَ صاحِبَ مِطهَرتِه، فلمَّا حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى علَيٌّ: اصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ، اصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلْتُ: وماذا؟ قالَ: دَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، وعَيْناه تَفيضانِ، قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أَغْضَبَك أحَدٌ؟ ما شَأنُ عَيْنَيك تَفيضانِ؟ قالَ: بلْ قامَ مِن عنْدي جِبْريلُ قَبْلُ، فحَدَّثَني أنَّ الحَسَنَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قالَ: فقالَ: هلْ لك أن أُشِمَّك مِن تُرْبَتِه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ، فمَدَّ يَدَه فقَبَضَ قَبْضةً مِن تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أَملِكْ عَيْنَيَّ أن فاضَتا». .
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ وكانَ صاحبَ مطهرتهِ فلمَّا حاذى نينَوى وهوَ منطلِقٌ إلى صفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ بشطِّ الفراتِ؟ قلتُ وما ذاكَ قالَ دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وإذا عيناهُ تذرفانِ قلتُ يا نبيَّ اللَّهِ أغضبَكَ؟ أحدٌ ما شأنُ عينيكَ تفيضانِ؟ قالَ بل قامَ من عندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفراتِ قالَ فهل لكَ أن أشمَّكَ من تربتهِ؟ قلتُ نعم! فمدَّ يدهُ فقبضَ قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملك عينيَّ أن فاضَتا .
عن عبدِ اللهِ بْنِ مسعودٍ قال : سارِعوا إلى يومِ الْجُمُعَةِ فإنَّ اللهَ يبرُزُ لأهلِ الجنَّةِ في كلِّ جُمُعَةٍ في كثِيبٍ من كافورٍ فيكونونَ في قرْبٍ منهُ على قدرِ تَسارُعِهِم إلى الْجُمُعَةِ في الدُّنيا. .
أنَّ علِيًّا استَخلَفَ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ [يَعني: في المَسجِدِ يُصَلِّي بالضُّعَفاءِ؛ كالشُّيوخِ والمَرضى]. .
عَن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ عَن أبيهِ أنَّه: سار مَع عليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُ - وَكان صاحبَ مِطْهرَتِه - فلمَّا حاذى نِينَوى وهوَ مُنطلِقٌ إلى صِفِّينَ فَنادى عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عَبدِ اللهِ، بِشطِّ الفُراتِ قُلتُ: ماذا؟ قال: دَخلتُ عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ وَعيناهُ تَفيضانِ قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أَغضبَكَ أحدٌ؟ ما شأنُ عَيناكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام مِن عِندي جِبريلُ قبلُ فحَدَّثني أنَّ الحُسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفُراتِ. قال: فَقال: هلْ لَك إلى أنْ أشمَكَ مِن تُربتِه؟ قال: قُلتُ: نَعَم. فمدَّ يَدَه فقَبضَ قَبضةً مِن تُرابٍ فأَعطانيها، فَلم أَملِكْ عَيني أنْ فاضَتا. .
لا مزيد من النتائج