نتائج البحث عن
«لما سامت عائشة ببريرة قالت : أعتقها . قالوا : وتشترطين لنا ولاءها فدخل النبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عائشةَ ساومت ببريرَةَ فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الصلاةِ فلما رجع قالت إنهم أبَوا أن يبيعوني إلا أن يشتَرطوا الولاءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنما الولاءُ لِمن أعتق .
أنَّ عائشةَ ساوَمَتْ ببَريرَةَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ، فلمَّا رَجَعَ، قالتْ: إنَّهم أبَوْا أنْ يَبيعوني إلَّا أنْ يَشتَرِطوا الوَلاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. .
أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها ساوَمَتْ ببَريرةَ، فلمَّا رجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: إنَّهم أبَوْا أنْ يَبيعوني إلَّا أنْ يَشتَرِطوا الوَلاءَ. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. .
«اشْتَرَتْ عائِشةُ بَريرةَ مِن الأنْصارِ لتُعْتِقَها، واشْتَرطوا عليها وَلاءَها، فشَرَطَتْ لهم ذلك، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَتْه، فقالَ: إنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَشْتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ؟ ما كانَ مِن شَرْطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فمَرْدودٌ إلى كِتابِ اللهِ. وكانَ لبَريرةَ زَوْجٌ فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن شاءَتْ أن تَمكُثَ معَ زَوْجِها كما هي، وإن شاءَتْ فارَقَتْه، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، فرَأى رِجْلَ شاةٍ، فقالَ لعائِشةَ: أَلَا تَطْبُخي لنا هذا اللَّحْمَ. قالَتْ: تُصُدِّقَ على بَريرةَ فأَهْدَتْه لنا، قالَ: اطْبُخوه فهو لها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ». .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: أصبحتُ صائمةً أنا وحفصةُ، أُهْدِيَ لنا طعامٌ، فأعجَبَنا؛ فأفطَرْنا، فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَرَتْني حفصةُ، فسألَتْه، فقال: صُومَا يومًا مكانَهُ. .
عن عائشةَ قالت: كنتُ أَنا وحفصةُ صائمتينِ، فعرضَ لَنا طعامٌ فاشتَهَيناهُ فأفطرنا فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبادرت إليهِ حفصةُ وَكانت ابنةَ أبيها فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أصبحنا اليومَ صائمتينِ، فعرضَ لَنا طعامٌ فاشتَهَيناهُ فقالَ: اقضيا يومًا آخرَ .
أنَّ بَريرةَ أتَتْها تَستَعينُها، وكانت مُكاتَبةً، فقالت لها عائشةُ: أيبيعُكِ أهْلُكِ؟ فأتَتْ أهْلَها، فذَكَرَتْ ذلك لهم، فقالوا: لا، إلَّا أنْ تَشترِطَ لنا ولاءَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشْتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمن أعتَقَ. .
إنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً لِأُناسٍ مِنَ الأنصارِ، فأرَدتُ أنْ أبْتاعَها فأمَرتُها أنْ تأتِيَهم فتُخبِرَهم أنِّي أُريدُ أنْ أبتاعَها فأُعتِقَها، فقالوا: إنْ جعَلَتْ لنا وَلاءَها ابتَعناها منها. فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. ودخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمِرجَلُ يَفورُ بلَحمٍ، فقال: مِن أين لكِ هذا؟ قُلتُ: أهدَتْه لنا بَريرةُ، وتُصُدِّقَ به عليها. فقال: هذا لِبَريرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قالتْ: وكانتْ تَحتَ عَبدٍ، فلمَّا أعتَقَها قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختاري، فإنْ شِئتِ أنْ تَمكُثي تَحتَ هذا العَبدِ، وإنْ شِئتِ أنْ تُفارِقيهِ. .
أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أرادتْ أنْ تَشترِيَ جاريةً، فتُعتِقَها، فقال أهْلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا، فذكَرَتْ ذلك عائشةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
اشترتْ عائشةُ بَرِيرَةَ منَ الأنصارِ لتُعْتِقَهَا فاشترطُوا علَيْهَا ولاءَها فشَرَطَتْ لهم ذلِكَ فَلَمَّا جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرتْهُ فقالَ إِنَّما الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ثمَّ صَعِدَ المنبرَ فقالَ مَا بالُ أقوامٍ يشترطونَ شروطًا لَيْسَتْ في كِتَابِ اللهِ مَا كانَ شرطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلى كِتَابِ اللهِ وكان لِبَرِيرةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ وإنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ففَارَقَتْهُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتًا فرَأَى رِجْلَ شاةٍ فقال لعائِشَةَ أَلَا تَطْبُخِي لَنَا هذا اللحمَ قال تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ فأهدتْهُ لنَا قال اطْبُخُوهُ فهوَ لها صدقَةٌ ولنَا هَدِيَّةٌ .
عَنْ عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّها أعتَقَتْ جاريةً لها عَنْ دُبُرٍ مِنْها، ثُمَّ إنَّ عائشةَ مَرِضَتْ، فدخَلَ عليْها سِنْدِيٌّ، فقالَ: إنَّكِ مَطْبوبةٌ، فقالَتْ: مَنْ طَبَّني؟ قالَ: امرأةٌ مِن نَعْتِها كَذا وكَذا، وقَدْ بالَ في حِجْرِها صبيٌّ، فقالَتْ عائشةُ: ادْعُوا لي فُلانةَ، لجاريةٍ لها تخدُمُها، فوَجَدوها في بَيتِ جِيرانٍ لها، في حِجْرِها صبيٌّ قَدْ بالَ، فقالَتْ: حتَّى أغسِلَ بَولَ هذا الصَّبيِّ، فغسلَتْهُ، ثُمَّ جاءَتْ، فقالَتْ لها عائشةُ: أسَحَرْتِينِي؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فقالَتْ: لِمَ؟ قالَتْ: أحبَبْتُ العِتْقَ، قالَتْ عائشةُ: واللَّهِ لا تَعْتِقِي أبدًا، فأمَرَتِ ابْنَ أخيها أنْ يبيعَها مِنَ الأعرابِ ممَّنْ يُسِيءُ مَلَكَتَها، ثُمَّ ابْتَعْ بثَمنِها رقبةً؛ حتَّى أُعْتِقَها، ففعَلَتْ. قالَتْ عَمْرةُ: فلَبِثَتْ عائشةُ ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الزَّمانِ، ثُمَّ إنَّها رأَتْ في النَّومِ أَنِ اغْتَسِلي مِنْ ثلاثِ أَبْؤُرٍ يَمُدُّ بعضُها بعضًا؛ فإنَّكِ تُشْفَيْنَ، فاغتَسَلَتْ، فشُفِيَتْ. .
أرادَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أن تَشتَريَ جاريةً لتُعتِقَها، فقال أهلُها: على أنَّ ولاءَها لَنا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
أنَّ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أمَّ المؤمِنينَ أرادت أن تشتريَ جاريةً تُعتِقُها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا، فذكَرَت عائِشةُ ذاك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّ الولاءَ لِمن أعتَقَ .
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها أمَّ المؤمنينَ أرادَت أن تَشتريَ جاريةً تُعتقُها فقالَ: أَهْلُها نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لَنا، فذَكَرَت عائشَةُ ذاكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَقالَ: لا يمنَعُكِ ذلِكَ فإنَّ الولاءَ لمن أَعتقَ .
لا مزيد من النتائج