نتائج البحث عن
«لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعظمنا ذلك»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن مسعود بن الأسود قال لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظمنا ذلك فجئنا فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نكلمه
لمَّا سرقَتِ المرأةُ القَطيفَةَ مِن بَيتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعظَمنا ذلكَ وكانتِ مِن قُرَيشٍ فجِئنا إلى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمناهُ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نَفديها بأربعينَ أوقيَّةً فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تُطَهَّرُ خَيرٌ لها فلمَّا سمِعنا لينَ قَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انطلَقنا إلى أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكلَّمناهُ فقلنا اشفَعْ لنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شأنِ هذه المرأةِ نَفديها بِأربَعينَ أوقيَّةً فلمَّا رأى ذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ فينا خَطيبًا فقال يا أيُّها النَّاسُ ما إِكثارُكم علَى حَدٍّ مِن حُدودِ اللَّهِ وقعَ علَى أمَةٍ مِن إماءِ اللَّهِ فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ كانت لقطَعتُها فأيِسَ النَّاسُ فقطعَ يدَها
لمَّا سرقتِ المرأةُ تلكَ القطيفةَ من بيتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعظَمنا ذلِكَ وَكانتِ امرأةً من قُرَيْشٍ فجِئنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نُكَلِّمُهُ وقُلنا نحنُ نَفديها بأربعينَ أوقيَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تطَهَّرُ خيرٌ لَها . فلمَّا سمِعنا لينَ قولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتينا أسامةَ فقُلنا كلِّم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ قامَ خطيبًا فقالَ ما إِكْثارُكُم عليَّ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وقعَ علَى أمَةٍ من إماءِ اللَّهِ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لَو كانَت فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللَّهِ نزَلَت بالَّذي نزَلَت بهِ لقطعَ محمَّدٌ يدَها
عن مسعودِ بنِ الأسودِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا سرقَتِ المرأةُ تلك القَطيفةَ مِن بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعظَمْنا ذلك؛ فجِئْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُكلِّمُه. .
لمَّا سرقتِ المرأةُ تلكَ القطيفةَ من بيتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعظَمنا ذلِكَ وَكانتِ امرأةً من قُرَيْشٍ فجِئنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نُكَلِّمُهُ وقُلنا نحنُ نَفديها بأربعينَ أوقيَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تطَهَّرُ خيرٌ لَها . فلمَّا سمِعنا لينَ قولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتينا أسامةَ فقُلنا كلِّم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ قامَ خطيبًا فقالَ ما إِكْثارُكُم عليَّ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وقعَ علَى أمَةٍ من إماءِ اللَّهِ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لَو كانَت فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللَّهِ نزَلَت بالَّذي نزَلَت بهِ لقطعَ محمَّدٌ يدَها .
لمَّا سرقَتِ المرأةُ القَطيفَةَ مِن بَيتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعظَمنا ذلكَ وكانتِ مِن قُرَيشٍ فجِئنا إلى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمناهُ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نَفديها بأربعينَ أوقيَّةً فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تُطَهَّرُ خَيرٌ لها فلمَّا سمِعنا لينَ قَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انطلَقنا إلى أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكلَّمناهُ فقلنا اشفَعْ لنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شأنِ هذه المرأةِ نَفديها بِأربَعينَ أوقيَّةً فلمَّا رأى ذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ فينا خَطيبًا فقال يا أيُّها النَّاسُ ما إِكثارُكم علَى حَدٍّ مِن حُدودِ اللَّهِ وقعَ علَى أمَةٍ مِن إماءِ اللَّهِ فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ كانت لقطَعتُها فأيِسَ النَّاسُ فقطعَ يدَها .
لَمَّا سَرَقَت تلكَ المرأةُ القَطيفةَ مِن بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْظَمْنا ذلكَ، وكانتِ امرأةً مِن قُرَيشٍ، فجِئْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمْناه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نحنُ نَفْدِيها بأربعينَ أُوقيَّةً، قال: تَطهَّرُ خَيرٌ لها، فلمَّا سَمِعْنا مِن قوْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَيْنا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فقُلْنا: اشْفَعْ لنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شأْنِ هذه المرأةِ؛ نحنُ نَفْدِيها بأربعينَ أُوقيَّةً، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِدَّ النَّاسِ في ذلكَ قام خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما إكثارُكُم في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ وقَعَ على أَمةٍ مِن إماءِ اللهِ؟! والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لوْ كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ نَزَلت بالَّذي نَزَلت به هذه المرأةُ، لَقَطَع محمَّدٌ يَدَها، قال: فأَيِسَ النَّاسُ، وقَطَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَها. قال محمَّدُ بنُ إسحاقَ: فحَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ذلكَ كان يَرحَمُها ويَصِلُها. .
أنها سرقتْ قطيفةً من بيتِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّمَ _ .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهُم شَأنُ المَرأةِ التي سَرَقَت في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ الفَتحِ، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟ فقال له أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فلَمَّا كان العَشيُّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختَطَبَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّما أهلَكَ الذينَ مِن قَبلِكُم أنَّهُم كانوا إذا سَرَقَ فيهمِ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمِ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وإنِّي والذي نَفسي بيَدِه، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها، ثُمَّ أمَرَ بتلك المَرأةِ التي سَرَقَت، فقُطِعَت يَدُها. قال يونُسُ: قال ابنُ شِهابٍ: قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فحَسُنَت تَوبَتُها بَعدُ وتَزَوَّجَت، وكانَت تَأتيني بَعدَ ذلك فأرفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ قُرَيْشًا، هَمَّهم شأنُ المرأةِ المَخزوميَّةِ الَّتي سَرَقَت فَقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا: ومَن يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أُسامةُ .
قصةُ المرأةِ التي سرقتْ وفيه : فجئنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فكلَّمناهُ وقلنا نحنُ نَفْدِيها ، فقال : تُطَهَّرُ خيرٌ لها . . . .
أنَّ امرأةً سَرَقت على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر بها، فقُطِعَت... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ امرأةً َسَرقت في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ الفتحِ، ففَزِع قومُها إلى أسامةَ بنِ زيدٍ يستشفعونَه. قال عُروةُ: فلمَّا كلَّمه أسامةُ فيها تلوَّن وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: (أتُكَلِّمُني في حدٍّ من حدودِ اللهِ؟!). قال أسامةُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ قام رسولُ الله خطيبًا، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: (أمَّا بعدُ، فإنما أهلَك النَّاسَ قَبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَق فيهم الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، والذي نفسُ محَمَّدٍ بيَدِه، لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محَمَّدٍ سرَقَت لقطَعْتُ يَدَها). ثمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك المرأةِ فقُطِعَت يدُها، فحَسُنَت توبتُها بعد ذلك وتزوَّجَت، قالت عائشةُ: فكانت تأتي بعد ذلك، فأرفَعُ حاجتَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّتْهمُ المَرأةُ المَخزوميَّةُ التي سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ؛ حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟! ثُمَّ قامَ فخَطَبَ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما ضَلَّ مَن قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ الضَّعيفُ فيهم أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرَقَت لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَها. .
أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ الَّتي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أسامةُ ، أتشفَعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ ؟ ثمَّ قام فاختطب ، فقال : إنَّما هلك الَّذين من قبلكم أنَّهم كانوا إذا سرق فيهم الشَّريفُ تركوه ، وإذا سرق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ ، وايمُ اللهِ ! لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرقت ، لقطعتُ يدَها .
أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شأنُ المرأةِ المحزوميَّةِ الَّتي سَرقَت فقالوا من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا من يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ . وأيمُ اللَّهِ ! لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقطعتُ يدَها. .
أنَّ قريشًا أهمَّتهم شأنُ المرأةِ المَخزوميَّةِ الَّتي سرَقت فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا: ومَن يجترئُ عليه إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتشفَعُ في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ؟ ) ثمَّ قام فاختطَب فقال: ( إنَّما هلَك الَّذين مِن قبْلِكم أنَّهم كانوا إذا سرَق فيهم الشَّريفُ ترَكوه وإذا سرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقتْ لَقطَعْتُ يدَها ) .
لا مزيد من النتائج