نتائج البحث عن
«لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت عمر قال ابن زمعة : خرج النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت عمر – قال ابن زمعة - : خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال : لا ، لا ، لا ، ليصل للناس ابن أبي قحافة . قال ذلك مغضبًا
لما سَمِعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صوتَ عمرَ – قال ابنُ زَمْعَةَ - : خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى أطلعَ رأسَه مِن حُجْرَتِه ثم قال : لا ! لا ! لا ! ليصلِّ للناسِ ابنُ أبي قُحافَةَ . قال ذلك مُغْضَبًا.
لما سَمِعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صوتَ عمرَ – قال ابنُ زَمْعَةَ - : خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى أطلعَ رأسَه مِن حُجْرَتِه ثم قال : لا ! لا ! لا ! ليصلِّ للناسِ ابنُ أبي قُحافَةَ . قال ذلك مُغْضَبًا. .
لَمَّا سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَ عُمَرَ -قال ابنُ زَمعةَ-: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أَطلَعَ رأسَه مِن حُجرتِه، ثمَّ قال: لا، لا، لا، ليُصَلِّ للنَّاسِ ابنُ أبي قُحافةَ، قال ذلك مُغضَبًا .
لمَّا سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَ عُمَرَ -قال ابنُ زَمْعةَ:- خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أطلَعَ رأسَه من حُجرَتِه، ثُمَّ قال: لا، لا، لا، لِيُصَلِّ للنَّاسِ ابنُ أبي قُحافةَ، يقولُ ذلك مُغضَبًا. .
لمَّا سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَ عُمَرَ قالَ ابنُ زَمَعةَ: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَطلَعَ رأسَه مِن حُجْرتِه، ثُمَّ قالَ: لا، لا، لا، لِيُصَلِّ للنَّاسِ ابنُ أبي قُحافةَ"، يقولُ ذلك مُغضَبًا. .
أنه عاد رسولَ اللهِ في مرضه الذي هَلَكَ فيه قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ فقال رسولُ اللهِ : مُرُوا الناسَ فلْيُصَلُّوا قال فخَرَجْتُ فلَقِيتُ ناسًالا أُكَلِّمُهُم فلما لَقِيتُ عمرَ بنَ الخطابِ لم أَبْغِ مَن وراءَهُ فقلتُ له صَلِّ بالناسِ فخرج عمرُ بنُ الخطابِ ليُصَلِّيَ بالناسِ فلما سَمِعَ النبيُّ صوتَ عمرَ خرج رسولُ اللهِ حتى أَطْلَعَ رأسَهُ مِن وراءِ حُجْرَتِهِ ثم قال لا لا لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قُحافةَ يقولُ ذلك مُغْضَبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما سمِع صوتَ الملِكِ ونظر إليه أخذتْهُ الرَّعدةُ فأتى أهلَه وقال زمِّلُوني دثِّرُوني .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ لَمَّا سَمِعَ صَوتَ المَلَكِ ونَظَرَ إلَيه أخَذَته الرِّعدةُ فأتى أهلَه، وقال: زَمِّلوني دَثِّروني. .
كان عُتْبةُ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوَقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ، فسَمِعَ صوتَ مِزمارِ راعٍ، فذكَرَ نحوَه[أي نحوَ حديثِ: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
لَمَّا استُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عِندَه في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، قال: دَعا بلالٌ للصَّلاةِ، فقال: «مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ»، قال: فخَرَجتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائِبًا، فقال: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فقامَ، فلَمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، وكان عُمَرُ رَجُلًا مِجهَرًا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ أبو بَكرٍ؟ يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ» قال: فبَعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بَعدَ أن صَلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ. قال: وقال عَبدُ اللهِ بنُ زَمعةَ: قال لي عُمَرُ: ويحَكَ، ماذا صَنَعتَ بي يا ابنَ زَمعةَ؟! واللهِ ما ظَنَنتُ حينَ أمَرتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَكَ بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيتُ بالنَّاسِ. قال: قُلتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن حينَ لم أرَ أبا بَكرٍ رَأيتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ .
أن حنظلةَ لما قَتَلهُ شدّادُ بن الأسودِ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن صاحبَكُم تغسّلُه الملائكةُ ، فسلُوا صاحبتهُ فقالت خرجَ وهو جُنُبٌ لما سمعَ الهاتفَ .
اختَصَمَ عَبدُ بنُ زَمعةَ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنِ أَمَةِ زَمعةَ، قال عَبدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخي ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، وقال سَعدٌ: أوصاني أخي إذا قدِمتُ مَكَّةَ فانظُرِ ابنَ أَمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، فرَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، قال: هو لَكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ .
لا مزيد من النتائج