نتائج البحث عن
«لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن صياد ، قام إليه في بعض أصحابه ، فقالت»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن صياد قام إليه في أصحابه وقال لهم: إني أخبأ له خبئا وإني أخبأ له سورة الدخان قال: فسأل عنه أمه فقالت: هو يلعب مع الصبيان قال: ولدته أمه أعور مختونا قال: فدعي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله ؟ قال هو: أتشهد أني رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله قال: ثم قال له: أتشهد أني رسول الله ؟ قال: فرد عليه مثل قوله قال: فقال له رسول الله: قد خبأت لك خبئا فما هو ؟ قال: دخ فقال: اخسأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر ما ترى ؟ قال: أرى إعصارا وعرشا على الماء قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبس عليه قال: فقال عمر رضي الله عنه: ألا أقتله يا رسول الله ؟ قال: لا إن يكن الدجال فلا تسلط على قتله وإلا يكن الدجال فلا يحل قتله
لمَّا سمِعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ صيَّادٍ، قام إليه في أصحابِه، وقال لهم: إنِّي أخْبَأُ له خَبْئًا، وإنِّي أخْبَأُ له سُورةَ الدُّخَانِ، قال: فسأَلَ عنه أُمَّه، فقالت: هو يَلعَبُ مع الصِّبيانِ، قال: ولدَتْهُ أُمُّه أعوَرَ مَختونًا، قال: فدُعِيَ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ ورسُلِه، قال: ثمَّ قال له: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: فرَدَّ عليه مِثْلَ قولِه، قال: فقال له رسولُ الله: قد خبَأْتُ لك خَبْئًا، فما هو؟ قال: دُخْ، فقال: اخسَأْ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ ما تَرى؟ قال: أرى إعصارًا وعَرشًا على الماءِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لُبِّسَ عليه. قال: فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أقتُلُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، إنْ يكُنِ الدَّجَّالَ فلا تُسلَّطُ على قتْلِه، وإلَّا يكُنِ الدَّجَّالَ فلا يَحِلُّ قَتْلُهُ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بابن صياد في نفر من أصحابه، فيهم عُمَر بن الخطابِ، وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وهو غلام، فلم يشعر، حتى ضرب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال : أتشهد أني رسول الله ؟ فنظر إليه ابن صياد، قال : أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أنت أني رسول الله ؟، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنت بالله وبرسله، ثم قال : النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟، قال ابن صياد : يأتيني صادق، وكاذب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خلط عليك الأمر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني خبأت لك خبيئا، وخبأ له : { يومَ تأتي السماء بدخان مبين }، فقال ابن صياد : هو الدخ :، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي، فأضرب عنقه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يك حقا، فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه، فلا خير لك في قتله .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بابنِ صيَّادٍ في نفرٍ من أصحابِه فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وَهوَ يلعبُ معَ الغلمانِ عندَ أطمِ بني مغالةَ وَهوَ غلامٌ فلم يشعر حتَّى ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ظَهرَه بيدِه ثمَّ قالَ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ فنظرَ إليهِ ابنُ صيَّادٍ قالَ أشهدُ أنَّكَ رسولُ الأمِّيِّينَ ثمَّ قالَ ابنُ صيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتشهدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمنتُ باللَّهِ وبرسلِه ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يأتيكَ قالَ ابنُ صيَّادٍ يأتيني صادقٌ وَكاذبٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلِّطَ عليكَ الأمرُ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي خبأتُ لَك خبيئًا وخبأ لَه يومَ تأتي السَّماءُ بدخانٍ مبينٍ فقالَ ابنُ صيَّادٍ هوَ الدُّخُّ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخسأ فلن تعدوَ قدرَك قالَ عمرُ يا رسولَ اللهِ ائذن لي فأضربَ عنقَه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن يَك حقًّا فلن تسلَّطَ عليهِ وإن لا يَكنهُ فلا خيرَ لَك في قتلِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، في نَفَرٍ مِن أصحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ، فلَم يَشعُر حَتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ وبرُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَأتيكَ؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ لَكَ الأمرُ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لَكَ خَبيئًا، وخَبَأ لَه: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10]، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخّ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لا يَكُنْ هو فلا خَيرَ لَكَ في قَتلِه .
فذَكَرَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، في نَفَرٍ مِن أصحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ، فلَم يَشعُر حَتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ وبرُسُلِه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَأتيكَ؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ لَكَ الأمرُ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لَكَ خَبيئًا، وخَبَأ لَه: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10]، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخّ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لا يَكُنْ هو فلا خَيرَ لَكَ في قَتلِه] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ بمَعنى حَديثِ يونُسَ، وصالِحٍ، غيرَ أنَّ عَبدَ بنَ حُمَيدٍ لم يَذكُرْ حَديثَ ابنِ عُمَرَ في انطِلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى النَّخلِ. .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، مر بًابن صائد ، في نفر من أصحابه ، فيهم عمر بن الخطاب ، وهو يلعب مع الغلمان ، عند أطم بني مغالة ، وهو غلام ، فلم يشعر حتى ضرب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ظهره بيده ثم قال : أتشهد أني رسول اللهِ ؟ قال : فنظر إليه ابن صياد ، فقال : أشهد أنك رسول الأميين . ثم قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول اللهِ ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : آمنت بًالله ورسله . ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما يأتيك ؟ قال : يأتيني صادق وكاذب . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الأمر ، ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني قد خبأت لك خبيئة وخبأ له { يوم تأتي السماء بدخان مبين } . قال ابن صياد : هو الدخ ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اخسأ فلن تعدو قدرك . فقال عمر : يا رسول اللهِ ! ائذن لي فأضرب عنقه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن يكن فلن تسلط عليه . يعني الدجال . وإلا يكن فلا خير في قتله .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مرَّ بابنِ صائدٍ ، في نفرٍ من أصحابِه ، فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وهو يلعبُ مع الغِلمانِ ، عند أطُمِ بني مَغالةَ ، وهو غلامٌ ، فلم يشعُرْ حتَّى ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ظهرَه بيدِه ثمَّ قال : أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : فنظر إليه ابنُ صيَّادٍ ، فقال : أشهدُ أنَّك رسولُ الأمِّيِّين . ثمَّ قال ابنُ صيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمنتُ باللهِ ورُسلِه . ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يأتيك ؟ قال : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُلِط عليك الأمرُ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي قد خبَّأتُ لك خبيئةً وخُبَّأ له يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ . قال ابنُ صيَّادٍ : هو الدُّخُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اخسَأْ فلن تعدوَ قدْرَك . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! ائذَنْ لي فأضرِبَ عنقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يكُنْ فلن تُسلَّطَ عليه . يعني الدَّجَّالَ . وإلَّا يكُنْ فلا خيرَ في قتلِه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ انطَلَقَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِن أصحابِه قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدَه يَلعَبُ مع الغِلمانِ في أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ يَومَئذٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَضَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: ماذا تَرى؟ قال: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال: هو الدُّخُّ، قال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو لا تُسَلَّطُ عليه، وإن لَم يَكُنْ هو فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. قال سالِمٌ: فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ يَؤُمَّانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: أي صافِ -وهو اسمُه- هذا مُحَمَّدٌ، فتَناهى ابنُ صَيَّادٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، فحُدِّثَ به في نَخلٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ، طَفِقَ يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وابنُ صَيَّادٍ في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ، فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا صافِ هذا مُحَمَّدٌ، فوثَبَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
أنَّ أباهُ بعثهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ قالَ فوجدتُهُ جالسًا معَ أصحابِهِ في المسجدِ فلم أستطع أن أكلِّمَهُ فلمَّا صلَّى المغربَ قامَ يركعُ حتَّى [أذنَ المؤذنُ لصلاةِ العشاءِ وثاب النَّاسُ ثمَّ صلَّى الصَّلاةَ فقام يركعُ حتَّى] انصرفَ مَن بقيَ في المسجدِ ثمَّ انصرفَ إلى منزلِهِ وتبعتُهُ فلمَّا سمعَ حسِّي قالَ من هذا قلتُ ابنُ عبَّاسٍ قالَ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ قلتُ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللَّهِ .
انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ إلى النَّخلِ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ طَفِقَ يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا، قَبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على فِراشٍ في قَطيفةٍ، له فيها زَمزَمةٌ، فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ يَؤُمَّانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: أي صافِ، هذا مُحَمَّدٌ، فتَناهى ابنُ صَيَّادٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، فقال: إنِّي قد خَبَأتُ لك خَبئًا، قال ابنُ صَيَّادٍ: دُخّ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَه، قال: لا، إن يَكُنِ الذي تَخافُ فلَن تَستَطيعَ قَتلَه. .
أنَّ عُمَرَ انطَلَقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدوه يَلعَبُ مع الصِّبيانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فقال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَفَضَه وقال: آمَنتُ باللهِ وبِرُسُلِه فقال له: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، ثُمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، فقال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْه فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لَم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. وقال سالِمٌ: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ إلى النَّخلِ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ -يَعني في قَطيفةٍ له فيها رَمزةٌ أو زَمرةٌ- فرَأت أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ -وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ- هذا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. وقال شُعَيبٌ في حَديثِه: فرَفَصَه رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- وقال إسحاقُ الكَلبيُّ، وعُقَيلٌ: رَمرَمةٌ، وقال مَعمَرٌ: رَمزةٌ. .
لا مزيد من النتائج