نتائج البحث عن
«لما صالح الحسن بن علي . وقال هشيم : لما سلم الحسن بن علي الأمر إلى معاوية قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما صالح الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ قال له معاويةُ قم فتكلم فقام فحمدَ اللهَ وأثنى عليه ثم قال أما بعدُ فإنَّ أكيسَ الكيِّسَ التُّقَى وإن أعجزَ العجزِ الفجورُ ألا وإنَّ هذا الأمرَ الذي اختلفتُ فيه أنا ومعاويةُ حقٌّ لامرئٍ كان أحقَّ به مني أو حقٌّ لي تركتُه لإرادةِ إصلاحِ المسلمين وحقنِ دمائِهم وإن أدري لعلَّهُ فتنةٌ لكم ومتاعٌ إلى حينٍ ثم استغفرَ ونزل .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
هُشَيمٌ يَرْوي عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِياضِ بنِ حِمارٍ: أنَّه بَعَثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً قَبْلَ أن يُسلِمَ، فرَدَّه عليه، وقالَ: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ شُرَحْبيلَ، عن الصَّلْتِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ. الزُّبَيْديُّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ، قالَ: بَعَثَ عِياضُ بنُ حِمارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟ .
قال الفضلُ بنُ عيسى الرَّقاشيُّ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ إلى عَديٍّ أن سَلِ الحَسَنَ: لمَ أقَرَّ المُسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ، وعِبادةَ الأوثانِ، ونِكاحَ الأُمَّهاتِ والأخَواتِ؟ فسَألَه، فقال الحَسَنُ: لأنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ لمَّا قدِمَ البَحرَينَ أقَرَّهم على ذلك .
وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْوَدِ إلى مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقال له مُعاويةُ: أَتَراها مُصيبةً؟ فقال: ولم لا أَراها مُصيبةً وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجرِه وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن عليٍّ؟! .
خطَبَنا الحسَنُ بنُ عَليٍّ بالنَّخْلةِ حينَ صالَحَ مُعاويةَ، فقامَ فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «إنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقى، وإنَّ أعجَزَ العَجزِ الفُجورُ، وإنَّ هذا الأمْرَ الَّذي اختَلَفْتُ فيه أنا ومُعاويةُ حقٌّ لامْرئٍ، كان أحقَّ بحَقِّه منِّي، أو حقٌّ لي تَركْتُه لمُعاويةَ إرادةَ استِضْلاعِ المُسلِمينَ، وحَقنِ دِمائِهم، وإنْ أدْري لعلَّه فِتْنةٌ لكم، ومَتاعٌ إلى حينٍ، أقولُ قَوْلي هذا، وأستَغفِرُ اللهَ لي ولكم». .
كتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عديٍّ أن يَسألَ الحسَنَ لِمَ أقرَّ المسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ وعبادةَ الأوثانِ ونِكاحَ الأمَّهاتِ والأخواتِ فسألَهُ فقالَ الحسَنُ لأنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ لمَّا قدِمَ البحرينِ أقرَّهم على ذلِكَ .
كنَّا معَ أبي هُرَيرةَ، فجاءَ الحسَنُ بنُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ فسلَّمَ، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ولم يَعلَمْ به أبو هُرَيرةَ، فقُلْنا له: يا أبا هُرَيرةَ، هذا الحسَنُ بنُ عَليٍّ قد سلَّمَ علينا، فلَحِقَه، وقالَ: وعليكَ السَّلامُ يا سَيِّدي، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّه سيِّدٌ». .
لَمَّا فرَغْنا مِن قِتالِ الجمَلِ قامَ عَليٌّ، والحُسَينُ بنُ عَليٍّ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ، والأشْتَرُ، ومُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ يَطوفونَ في القَتْلى، فأبصَرَ الحَسنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فأكَبَّه على قَفاهُ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرْخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوهُ: ما هو يا بُنيَّ؟ قالَ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، إنْ كانَ ما علِمْتُه لَشابٌّ صالِحٌ، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا. .
عنِ الحسنِ بنِ عليٍّ يقولُ في خُطبتِهِ عِندَ معاويةَ إنِّي اشترطْتُ على معاويةَ لنفسي الخلافةَ بعدَهُ .
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ .
لَمَّا ماتَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، قالَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ: إذا غسَّلْتُموه فلا تُهَيِّجوه حتَّى تَأْتوني به، قالَ: فأُتيَ به، فدَعا بحَنوطٍ فوضَّأَ به يدَيْه ووَجهَه ورِجْلَيْه، ثمَّ قالَ: ادْرُجوا. .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
لا مزيد من النتائج