نتائج البحث عن
«لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية كتب علي رضي الله عنه كتابا»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا صالَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ الحُدَيبيَةِ، كَتَبَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه كِتابًا بينهم، وقال: فكَتَبَ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقال المُشركونَ: لا تَكتُبْ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، ولو كنتَ رسولَ اللهِ؛ لم نُقاتِلْكَ، قال: فقال لعلِيٍّ: امْحُه، قال: فقال: ما أنا بالذي أمْحاه، فمَحاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، قال: وصالَحَهم على أنْ يَدخُلَ هو وأصحابُه ثلاثةَ أيَّامٍ، ولا يَدخُلوها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، فسَأَلتُه: ما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ بما فيه. .
لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ بينَهم كِتابًا، فكَتَبَ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقال المُشرِكونَ: لا تَكتُب: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، لو كُنتَ رَسولًا لَم نُقاتِلْك، فقال لعَليٍّ: امحُه، فقال عَليٌّ: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وصالَحَهم على أن يَدخُلَ هو وأصحابُه ثَلاثةَ أيَّامٍ، ولا يَدخُلوها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، فسَألوه ما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ فقال: القِرابُ بما فيه .
كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ الصُّلحَ بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ، فكَتَبَ: هذا ما كاتَبَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا تَكتُبْ رَسولُ اللهِ، فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نُقاتلْك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: امحُه، فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: وكان فيما اشتَرَطوا أن يَدخُلوا مَكَّةَ فيُقيموا بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلُها بسِلاحٍ إلَّا جُلُبَّانَ السِّلاحِ. قُلتُ لأبي إسحاقَ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ وما فيه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليٌّ كِتابًا بينَهُم، قال: فكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بنَحوِ حَديثِ مُعاذٍ، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ في الحَديثِ: هذا ما كاتَبَ عليه. .
لما صالح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبًان السلاح فسألته ما جلبًان السلاح قال القراب بما فيه .
عَن البراءَ قال : لمَّا صالَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْلَ الحُدَيْبيةِ صالَحَهُم على أن لا يَدخلوها إلَّا بِجُلبانِ السِّلاحِ فسألتُهُ ما جُلبانُ السِّلاحِ قالَ : القِرابُ بما فيهِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعثَ ابنَ مسعودٍ قاضيًا على الكوفةِ كتب له كتابًا .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، لقِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رجالًا منَ المُشرِكِينَ، فقال لهم: إنَّ أهلَ الكتابِ سيَغلِبونَ على فارسَ قالوا: في كم؟ قال: في بِضعِ سِنينَ، قال: ثمَّ خاطَروا بيْنَهم خطرًا، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ القِمارُ عليهم، فجاء أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما دونَ العَشْرِ منَ البِضعِ، فكان ظُهورُ فارسَ على الرُّوم لِسَبعِ سِنينَ، ثمَّ أظهَر اللهُ الرُّومَ على فارسَ زمنَ الحُدَيْبيَةِ، ففرِح المُسلِمونَ بظُهورِ أهلِ الكتابِ، وكان ظُهورُ المُسلِمِينَ على المُشرِكِينَ بعدَ الحُدَيْبيَةِ. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : كتبَ حاطبُ بنُ أبي بَلْتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ فأطلعَ اللهُ – تعالى – نَبِيٌّه عليهِ ، فبعثَ عليًّا والزبيرَ رضيَ اللهُ عنهُما في أَثَرِ الكتابِ ، فَأَدْرَكَا المرأةَ على بَعيرٍ ، فَاسْتَخْرَجَاهُ من قُرُوِنَها ، فأتيا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إلى حاطِبٍ فقال : يا حاطِبُ ، أنتَ كَتَبْتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نَعَمْ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فما حَمَلكَ على ذلكَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، أما واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ – تعالى – ولرسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولكنْ كُنْتُ غَرِيبًا في أهلِ مكةَ ، وكان أهلِي بين ظَهرَانِيِّهُمْ ، وخَشِيتُ ، فَكتبْتُ كتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شيئًا ، وعَسَى أنْ يَكُونَ مَنْفَعَةٌ لأهلِي ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَاخْتَرَطْتُ سَيْفي ثُمَّ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَمْكِنِّي من حاطِبٍ فإنَّهُ قد كَفَرَ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الخطابِ ، ما يُدْرِيكَ لعلَّ اللهَ – تعالى – اطلَعَ على هذه العِصابَةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعْمَلوا ما شِئْتُمْ فقد غَفَرْتُ لَكُمْ .
لما خرجت الحروريةُ اعتزلوا فقلت لهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ الحديبيةِ صالح المشركينَ فقال لعليٍّ : اكتبْ يا عليُّ هذا ما صالح عليه محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالوا : لو نعلمُ أنَّك رسولُ اللهِ ما قاتلناك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : امحُ يا عليُّ اللهمَّ إنك تعلمُ أني رسولُك امحُ يا عليُّ واكتبْ هذا ما صالح عليه محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ واللهِ لَرسولُ اللهِ خيرٌ من عليٍّ وقد محا نفسَه ولم يكنْ محوهُ ذلك يمحاه من النبوةِ أخرجتُ من هذهِ قالوا : نعم .
لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ اعْتَزَلوا، فقُلْتُ لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ صالَحَ المُشرِكينَ، فقالَ لعلِيٍّ: «اكْتُبْ يا علِيُّ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ»، قالوا: لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما قاتَلْناك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «امْحُ يا علِيُّ، اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي رَسولُك، امْحُ يا علِيُّ واكْتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ»، واللهِ لَرَسولُ اللهِ خَيْرٌ مِن علِيٍّ، وقد مَحا نَفْسَه، ولم يكنْ مَحْوُه ذلك يُمْحاه مِن النُّبُوَّةِ، أَخَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعمْ. .
«لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ اعْتَزَلوا، فقُلْتُ لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الحُدَيبيَةِ صالَحَ المُشْرِكينَ، فقالَ لعلِيٍّ: اكْتُبْ يا علِيُّ، هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ، قالوا: لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما قاتَلْناك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: امْحُ يا علِيُّ، اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي رَسولُك، امْحُ يا علِيُّ واكْتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ. واللهِ لرَسولُ اللهِ خَيْرٌ مِن علِيٍّ، وقدْ مَحا نَفْسَه ولم يكنْ مَحْوُه ذلك يُمْحاه مِن النُّبُوَّةِ، خَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعمْ». .
لَمَّا خرَجَتِ الحَروريَّةُ؛ اعتَزَلوا، فقُلتُ لهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الحُدَيبيَةِ صالَحَ المُشركين، فقال لِعَليٍّ: اكتُب يا عليُّ: هذا ما صالَحَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ. قالوا: لو نَعلَمُ أنَّك رسولُ اللهِ ما قاتَلْناكَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: امحُ يا عليُّ، اللَّهمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي رَسولُكَ، امحُ يا عليُّ واكتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ. واللهِ لَرَسولُ اللهِ خَيرٌ مِن عليٍّ، وقد مَحا نَفسَه، ولم يَكنْ مَحْوه ذلك يُمحاه مِن النُّبوَّةِ، أخرَجتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعَمْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى أهلِ اليمنِ كتابًا، فكان فيه: لا يَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ. .
لا مزيد من النتائج