نتائج البحث عن
«لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الفجر قامت زينب فقالت : إنه ذكر زوجي قد جيء به»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أُسِرَ أبو العاصِ، قالتْ زَينبُ: إنِّي قد أجَرْتُ أبا العاصِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَدْ أجَرْنا مَن أجارَتْ زَينبُ؛ إنَّه يُجيرُ على المُسلِمِينَ أدناهُمْ. .
أنَّ زينبَ امرأةَ عبدِ اللهِ أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : إني أُريدُ أنْ أتصدقَ على زوجي ، أيُجزيني؟ فقال عليه الصلاةُ والسلامُ : نعم ، لك أجرانِ؛ أجرُ الصدقةِ ، وأجرُ القرابةِ .
أنَّ زينبَ هاجَرتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزوجُها كافرٌ، ثمَّ لحِق زوجُها بالشَّامِ فأسَر المُسلمونَ أبا العاصِ، فقالت زينبُ: إنِّي قدْ أجَرْتُ أبا العاصِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أجَرْناهُ. .
وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه، ودَعا له، وكان يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحِدةِ عن جَميعِ أهلِه. .
لمَّا بايعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ النِّساءَ قامتِ امرأةٌ جليلةٌ ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ! أنأكلُ على أزواجِنا ؟ الحديثَ .
حديث: "أنَّ زَينبَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاجَرَت وزَوجُها أبو [العاصِ] [كافرٌ، ثمَّ لحِقَ أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ بالشَّامِ فأسَرَ المسلمونَ أبا العاصِ، فقالت زينبُ: قد أجرتُ أبا العاصِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ]". .
قد جيء بابنِ النعيمان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب فجلده ثلاثًا ، ثمَّ جيء به في الرَّابعةِ فجلده ولم يزِدْ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حجَّةِ الوداعِ يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولو من حليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ فأتت زينبُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ زوجي محتاجٌ فهل يجوزُ لي أن أعودَ عليهِ قالَ نعم لكِ أجرانِ .
عَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه ودَعا له، وعَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ إلى السُّوقِ، فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ عُمَرَ وابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فيَقولانِ له: أشرِكْنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ، فيَشرَكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ ، فقالت زينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ : أيجزيني منَ الصَّدقةِ أن أتصدَّقَ على زوجي وَهوَ فقيرٌ ، وبَني أخٍ لي أيتامٍ ، وأَنا أنفقُ علَيهِم هَكَذا وَهَكذا ، وعلى كلِّ حالٍ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : وَكانت صَناعَ اليدينِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنَّ زوجي يريدُ أن يذهبَ بابني وقد سقاني ونفعني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهما شئتَ . فأخذَ بيدِ أمِّهِ فانطلقَتْ بهِ .
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقالت : إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، وقد سَقَانِي ونَفَعَنِي، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : هذا أَبُوكَ وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ، فأخذ بيدِ أُمِّهِ ؛ فانطَلَقَتْ به .
عَن زَهرةَ بنِ مَعبَدٍ التَّيميِّ، عَن جَدِّه عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ ابنةُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ بايِعْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه، ودَعا لَه، وكانَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحِدةِ عَن جَميعِ أهلِه .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بالصَّدَقةِ ، فقالَت زَينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ : أيَجزيني منَ الصَّدقةِ أن أتصدَّقَ على زوجي وَهوَ فقيرٌ ، وبَني أخٍ لي أيتامٍ ، وأَنا أنفقُ عليهم هَكَذا وَهَكذا ، وعلى كلِّ حالٍ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : وَكانت صَناعَ اليدينِ . .
جاءَتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: إنَّ زَوجي يريدُ أن يَذهَبَ بابني وقد سَقاني من بئرِ أبي [ عنبةَ ] ونفَعني ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذْ بيدِ أيِّهما شِئتَ ، فأخَذ بيدِ أُمِّه فانطلَقَتْ به. .
لا مزيد من النتائج