نتائج البحث عن
«لما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في حرة بني سليم ، ثم ذكر نحوه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
فصلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرةً بعُسفانَ ومرةً بأرضِ بني سُلَيمٍ [ أي صلاةَ الخوفِ ] .
«صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ والمُشرِكونَ بَينَهم وبَينَ القِبلةِ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بأرضِ بَني سُلَيمٍ، ومَرَّةً بعُسفانَ». .
صلَّى صلاةَ الخوفِ بإحدى الطَّائفتينِ ركعةً، ثمَّ ذكَرَ نحوَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صلاةَ الخَوفِ، فذكَرَ مِثلَ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ [أيْ مثلَ حَديثِ: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ بِذي قَرَدٍ، أرضٍ من أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصفَّ الناسُ خلفَه صفَّيْنِ: صفًّا موازيَ العَدوِّ، وصفًّا خلفَه، فصلَّى بالصفِّ الذي يَليهِ رَكعةً، ثُم نكَصَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم رَكعةً أُخْرى]. .
حديث صلاةِ الخوفِ بذي قردٍ [يعني حديث: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بذي قَرَدٍ؛ أرضٍ مِن أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصَفَّ النَّاسُ خَلْفَه صَفَّينِ: صَفًّا يُوازي العَدُوَّ، وصَفًّا خَلْفَه، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يَلِيه رَكعةً، ثم نَكَصَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، وهؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بهم رَكعةً] .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَرَدٍ أرضٍ من أرضِ بني سليمٍ فصفَّ الناسَ خلفَهُ صفَّينِ صفٌّ موازيَ العدوِّ وصفٌّ خلفَهُ فصلَّى بالصَّفِّ الذي يليهِ ركعةً ثم نكص هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وهؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ فصلَّى بهم ركعةً أخرى .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بذي قَرَدٍ؛ أرضٍ مِن أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصَفَّ النَّاسُ خَلْفَه صَفَّينِ: صَفًّا يُوازي العَدُوَّ، وصَفًّا خَلْفَه، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يَلِيه رَكعةً، ثم نَكَصَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، وهؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بهم رَكعةً أخرى. .
صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بِذي قَرَدٍ -أرضٍ مِن أرضِ بَني سُلَيمٍ- فصَفَّ النَّاسَ خَلفَهُ صَفَّيْنِ: صَفٌّ مُوازي العَدوِّ، وصَفٌّ خَلفَهُ، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يَليهِ رَكعةً، ثم نكَصَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم رَكعةً أُخرى. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ بِذي قَرَدٍ، أرضٍ من أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصفَّ الناسُ خلفَه صفَّيْنِ: صفًّا موازيَ العَدوِّ، وصفًّا خلفَه، فصلَّى بالصفِّ الذي يَليهِ رَكعةً، ثُم نكَصَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم رَكعةً أُخْرى. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَردٍ - أرضٍ من أرضِ بَني سُلَيْمٍ - فَصفَّ النَّاسُ خلفَهُ صفَّينِ ، صفٌّ مُوازيَ العدوِّ ، صفٌّ خلفَهُ ، فصلَّى بالصَّفِّ الَّذي يليهِ رَكْعةً ، ثمَّ نَكَصَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، وَهَؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً أخرى .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَرَدٍ - أرضٍ من أرضِ بني سُليمٍ - فصفَّ النَّاسُ خلفَهُ صفَّينِ صفٌّ موازي العدوِّ وصفٌّ خلفَهُ فصلَّى بالَّذي يليهِ رَكعةً ثمَّ نَكصَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وَهؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ فصلَّى بِهم رَكعةً أخرى وفي روايةٍ أخرى لهُ ثمَّ سلَّمَ فَكانت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رَكعتينِ ولِكلِّ طائفةٍ رَكعةً .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُقابِلَ العدوِّ.. [ثمَّ ذَكَرَ صلاةَ الخوفِ] .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ ابنَ اللُّتْبيَّةِ الأزْديَّ على بَني سُلَيمٍ، وأنَّهُ جاءَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا حاسَبَهُ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ. .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقيَهُ المشرِكونَ بعُسفانَ وعلى خَيلِهِم يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فحضَرتنا صلاةُ الظُّهرِ فأذَّنَ المؤذِّنُ فأقامَ الصَّلاةَ فَهَمَّ المشرِكونَ أن يحمِلوا علَينا فقالَ بعضُهُم إنَّها ستَحضرُهُم صلاةٌ هيَ أحبُّ إليهِم من أولادِهِم يعنونَ صلاةَ العصرِ فأتاهُ جبريلُ بالآياتِ الَّتي في صلاةِ الخوفِ فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ وأذَّنَ المؤذِّنُ فأقامَ فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصففنا خلفَهُ صفَّينِ والمشرِكونَ يومئذٍ مِمَّا يلي القبلةَ فرَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَكَعنا ثمَّ سجدَ وسجَدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ وقامَ المؤخَّرُ فلمَّا فرَغوا مِن سُجودِهِم سجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ فتَلاومَ المشرِكونَ بينَهُم قالَ أبو عيَّاشٍ: وصلَّى بنا في أرضِ بَني سُلَيْمٍ أيضًا مِثلَها .
لا مزيد من النتائج