نتائج البحث عن
«لما ضاقت علينا مكة ، وأوذي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفتنوا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ضاقتْ علينا مكَّةُ، وأُوذيَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفُتِنوا، ورأَوْا ما يُصيبُهم مِن البَلاءِ، وأنَّ رسولَ اللهِ لا يَستطيعُ دَفْعَ ذلك عنهم، وكان هو في مَنَعةٍ مِن قَومِه وعَمِّه، لا يَصِلُ إليه شيءٌ ممَّا يَكرَهُ ممَّا يَنالُ أصحابَه. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بأرضِ الحَبَشةِ ملِكًا لا يُظلَمُ أحدٌ عندَه؛ فالحَقوا ببِلادِه حتى يَجعَلَ اللهُ لكم فَرَجًا ومَخرجًا. فخرَجْنا إليه أرسالًا، حتى اجتَمَعْنا، فنزَلْنا بخيرِ دارٍ إلى خيرِ جارٍ، أمِنَّا على دِينِنا. .
إنَّما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ وكثُر ناصروه فقال بعضُنا لبعضٍ سرًّا دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أموالَنا قد ضاقت وإنَّ اللهَ تعالى قد أعزَّ الإسلامَ وكثُر ناصروه فلو أقمنا في أموالِنا وأصلحنا ما ضاع منها فأنزل اللهُ تعالَى على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يرُدُّ علينا ما قلنا في سبيلِ اللهِ { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} وكانت التَّهلكةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها وترْكَنا الغزوَ فما زال أبو أيُّوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِن بأرضِ الرُّومِ .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا مكَّةَ وله أربعُ غدائرَ .
قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قدمةً وله أربعُ غدًائرَ .
قدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ قَدْمةً وله أربعُ غَدائرَ. .
كُنَّا يُؤمَّرُ عليْنا في المغازي أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُمِّرَ عليْنا رجلٌ منَ الأنصارِ فقال : إنِّي شهدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا اليومَ يَعني يومَ النحرِ فطلَبْنا المُسنَّ فغَلَت عليْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الجذعَ يَفي مما يفي منهُ المُسِنُ .
إنَّ أصحابَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قدمُوا مكة متقلدينَ بسيوفهِم عامَ عمرةِ القضاءِ .
قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمونَ علينا، فكيف نَرُدُّ عليهم؟ قال: قولوا: وعليكم. .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمون علينا، فكيف نَرُدُّ عليهم؟ قال: قولوا: وعليكم. .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمونَ علينا، فكيف نَرُدُّ عليهم؟ قال: قُولوا: وعليكم. .
ما أشكَل علينا - أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - حديثٌ قطُّ فسأَلْنا عائشةَ إلَّا وجَدْنا عندَها منه عِلْمًا. .
كنَّا نُفاضِلُ بَيْنَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقولُ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ ثمَّ استوى النَّاسُ فيبلُغُ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُ ذلكَ علينا .
بدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وظَهرَ إلى المدينةِ في حينِ إقبالِهِ من مَكَّةَ فقالَ شاعِرُهم طلعَ البدرُ علينا ... من ثنيَّاتِ الوداعِ وجبَ الشُّكرُ علينا ... ما دعا للَّهِ داعي .
ما أُشكِلَ علينَا أصحابَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثٌ قطُّ فسألْنَا عنهُ عائشةَ إلا وجدْنَا عندَها منه علمًا .
قُلتُ: كان ممَّن سبَقَ إلى الإسلامِ، وأُوذيَ في اللهِ، ثُمَّ هاجَرَ، فاتَّفَقَ أنَّه غاب عن وَقعةِ بَدرٍ في تِجارةٍ له بالشَّامِ، وتَألَّمَ لغَيبَتِه، فضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهمِه، وأجْرِه. [كان بالشَّامِ فقدِمَ، وكلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَهمِه، فضرَبَ له سَهمَه. قال: وأجْري يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأجرُكَ.] .
لا مزيد من النتائج