نتائج البحث عن
«لما ضرب عبد الرحمن بن ملجم عليا رضي الله عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ضرب ابنُ مُلْجِمٍ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ الضربةَ قال عليٌّ : افعلوا بهِ كما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يفعلَ برجلٍ أراد قتلَهُ فقال : اقتلوهُ ثم حرِّقوهُ .
حَديثُ: قال: لَمَّا ضَرَب ابنُ مُلجِمٍ عَلِيًّا أوصى عَلِيٌّ... الحديث. .
لما ضرب ابنُ مُلجمٍ عليًّا عليه السلامُ الضربةَ قال افعلوا به كما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يفعلَ برجلٍ أراد قتلَه فقال اقتلوه ثم حرِّقوه .
عن أبي تِحْيَى، قال: لمَّا ضرَب ابنُ مُلجِمٍ عليًّا الضَّرْبةَ، قال عليٌّ: افعَلوا به كما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُفعَلَ برجُلٍ أراد قتْلَه، فقال: اقتُلوه ثُم حرِّقوه. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لمَّا ضرَبَ ابنُ مُلجِمٍ عليًّا تلك الضَّربةَ، أوْصى فقالَ: «قد ضرَبَني فأحْسِنوا إليه، وألِينوا له فِراشَه، فإنْ أعِشْ فهَصْمٌ أو قِصاصٌ، وإنْ أمُتْ فعاجِلوهُ؛ فإنِّي مُخاصِمُه عندَ رَبِّي عزَّ وجلَّ». .
أن عليًّا أمر بحبسِ ابنِ مُلجمٍ وقال : إن قتلتموه فلا تُمثِّلوا به ، ورأى عليه القتلَ ، فقتله الحسنُ رضيَ اللهُ عنهُ .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَبْلِغْه أنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، ولقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ فقد شَهِدَ». .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيلى قالَ: (رَأيْتُ علِيًا رَضِيَ اللهُ عنه تَوَضَّأَ فغَسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، وغَسَلَ ذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه واحِدةً، ثُمَّ قالَ: هكذا تَوَضَّأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
العمائمُ تِيجانُ العربِ [عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا عمَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [عليًّا بالسَّحابِ قال له يا عَليُّ ]: "العمائمُ تيجانُ العَرَبِ] .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
عن عبد الأعلى الثعلبي، قال: شهِدتُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ السُّلَميَّ، وكاتَبَ غُلامًا له على أربعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وشرَطَ عليه إنْ عجَزَ رُدَّ في الرِّقِّ، وما أخَذتُ منكَ فهو لي، فوضَعَ عنه ألْفَ دِرهَمٍ مِنَ الأربعةِ آلافٍ، ثم قال: سمِعتُ خَليلَكَ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33]، هو الرُّبُعُ. هكذا رَوى الثَّوريُّ عن عَبدِ الأَعْلى على ما ذكَرْنا، لم يتَجاوَزْ به عليًّا رضِيَ اللهُ عنه. .
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ يومَ ماتَ: اذهَبْ يا ابنَ عَوفٍ؛ فقدْ أدرَكْتَ صَفْوَها وسبَقْتَ رَنْقَها. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ: أنَّ عَلِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- أَجازَ شَهادةَ القابِلةِ وَحْدَها في الاسْتِهْلالِ. .
َ لقي عبد الرحمنِ بن عوفٍ الوليدَ ابن عُقْبةَ فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانُ رضي الله عنه فقال له عبد الرحمن : أبلغْهُ أني لم أفِرّ يومَ عينينَ قال عاصم : يقولُ يومَ أٌحٌد ولم أتخلّفْ يومَ بَدْرٍ ولم أترُكْ سنةَ عمرَ رضي الله عنه قال : فانطلقَ فخبّر ذلكَ عثمانُ رضي الله عنه قال : فقال : أما قولهُ أنّي لم أفرّ يوم عينينَ فكيف يُعيّرنِي بذنبٍ وقد عفا اللهُ عنهُ فقال : إِنَّ الذِينَ تَوَلّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قوله أنّي تخلّفتُ يومِ بدرٍ فإني كنت أمرّضُ رُقَيّةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ماتتْ وقد ضَرَب لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهْمِي ومن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ فقد شهِد وأما قوله أنّي لم أتْركْ سنة عمر رضي الله عنه فإني لا أُطيقُها ولا هو فأتهِ فحدثهُ بذلك .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
لا مزيد من النتائج