نتائج البحث عن
«لما ضرب عبد الرحمن بن ملجم عليا - رضي الله عنه - وحمل إلى منزله ، أتاه العواد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ضرب ابنُ مُلْجِمٍ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ الضربةَ قال عليٌّ : افعلوا بهِ كما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يفعلَ برجلٍ أراد قتلَهُ فقال : اقتلوهُ ثم حرِّقوهُ .
حَديثُ: قال: لَمَّا ضَرَب ابنُ مُلجِمٍ عَلِيًّا أوصى عَلِيٌّ... الحديث. .
لما ضرب عبد الرحمن بن ملجم عليا وحمل إلى منزله أتاه العواد فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال كل امرئ ملاق ما يفر منه والأجل مساق النفس والهرب من آفاته كم اطردت الأنام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى الله عز وجل إلا خفاءه هيهات علم مخزون أما وصيتي إياكم فالله عز وجل لا تشركوا به شيئا ومحمد صلى الله عليه وسلم لا تضيعوا سنته أقيموا هذين العمودين وخلاكم ذم ما لم تشردوا وأحمل كل امرئ مجهوده وخفف عن الجهلة برب رحيم ودين قويم وإمام عليم كنا في رياح ودوي إعصار وتحت ظل غمامة اضمحل مركدها فيحطها علو خاوركم تدني أيامنا تباعا ثم هواء فستعقبون من بعده جثة خواء ساكنة بعد حركة كاظمة بعد نطوق إنه أبلغ للمعتبرين من نطق البليغ وداعيكم داع مرصد للتلاق غدا ترون أيامي ويكشف عن سرائري لن يحابيني الله عز وجل إلا أن أتزلفه بتقوى فيغفر عن فرط موعود عليكم السلام يوم اللزام إن أبق فأنا ولي دمي وإن أفنى فالفناء ميعادي العفو لي فدية ولكم حسنة فاعفوا عفا الله عنا وعنكم { ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } ثم قال عش ما بدا لك قصرك الموت لا مرحل عنه ولا فوت ساغني بيت وبهجته زال الغنى وتقوض البيت يا ليت شعري ما يراد بنا ولعل ما تجدي لنا ليت
لما ضرب ابنُ مُلجمٍ عليًّا عليه السلامُ الضربةَ قال افعلوا به كما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يفعلَ برجلٍ أراد قتلَه فقال اقتلوه ثم حرِّقوه .
عن أبي تِحْيَى، قال: لمَّا ضرَب ابنُ مُلجِمٍ عليًّا الضَّرْبةَ، قال عليٌّ: افعَلوا به كما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُفعَلَ برجُلٍ أراد قتْلَه، فقال: اقتُلوه ثُم حرِّقوه. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لمَّا ضرَبَ ابنُ مُلجِمٍ عليًّا تلك الضَّربةَ، أوْصى فقالَ: «قد ضرَبَني فأحْسِنوا إليه، وألِينوا له فِراشَه، فإنْ أعِشْ فهَصْمٌ أو قِصاصٌ، وإنْ أمُتْ فعاجِلوهُ؛ فإنِّي مُخاصِمُه عندَ رَبِّي عزَّ وجلَّ». .
أن عليًّا أمر بحبسِ ابنِ مُلجمٍ وقال : إن قتلتموه فلا تُمثِّلوا به ، ورأى عليه القتلَ ، فقتله الحسنُ رضيَ اللهُ عنهُ .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَبْلِغْه أنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، ولقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ فقد شَهِدَ». .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
لم يُحملْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسٌّ قطُّ ولا يومَ بدرٍ ، وحُمل إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسٌ فأنكرَه ، وأولُ من حُمِلَ إليه الرؤوسُ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ .
لم تُحمَلْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسٌ قَطُّ، ولا يَومَ بَدْرٍ، وحُمِلَ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رَأْسُ فأنْكَرَه، وأوَّلُ مَن حُمِلَتْ إليه الرُّؤوسُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيلى قالَ: (رَأيْتُ علِيًا رَضِيَ اللهُ عنه تَوَضَّأَ فغَسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، وغَسَلَ ذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه واحِدةً، ثُمَّ قالَ: هكذا تَوَضَّأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
العمائمُ تِيجانُ العربِ [عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا عمَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [عليًّا بالسَّحابِ قال له يا عَليُّ ]: "العمائمُ تيجانُ العَرَبِ] .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنكَح عبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحكَمِ ابنتَه، وأنكَحه عبدُ الرَّحمَنِ ابنتَه، وكانا جعَلا صدَاقًا، فكتَب مُعاوِيَةُ رضِي اللهُ عنه إلى مَرْوَانَ يأمُرُه بالتَّفريقِ بَيْنَهما، وقال: هذا الشِّغَارُ الَّذي نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عبد الأعلى الثعلبي، قال: شهِدتُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ السُّلَميَّ، وكاتَبَ غُلامًا له على أربعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وشرَطَ عليه إنْ عجَزَ رُدَّ في الرِّقِّ، وما أخَذتُ منكَ فهو لي، فوضَعَ عنه ألْفَ دِرهَمٍ مِنَ الأربعةِ آلافٍ، ثم قال: سمِعتُ خَليلَكَ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33]، هو الرُّبُعُ. هكذا رَوى الثَّوريُّ عن عَبدِ الأَعْلى على ما ذكَرْنا، لم يتَجاوَزْ به عليًّا رضِيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج