نتائج البحث عن
«لما طعن عمر أعولت عليه حفصة ، فقال عمر : أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَت عليه حَفصةُ، فقال: يا حَفصةُ، أما سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُعَوَّلُ عليه يُعَذَّبُ؟ وعَوَّلَ عليه صُهَيبٌ، فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ المُعَوَّلَ عليه يُعَذَّبُ؟ .
أنَّ عمرَ لمَّا طُعِن عوَّلَت عليه حفصةُ فقال لها عمرُ: يا حفصةُ أمَا سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ المعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ؟ ) فقالت: بلى .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه لمَّا طُعِن عوَّلتْ عليه حفصةُ فقال لها عمرُ : يا حفصةُ أما سمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ المُعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ، قالت : بلَى .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ لَمَّا عَوَّلَت عليه حَفصةُ، فقال: يا حَفصةُ، أما سَمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «المُعَوَّلُ عليه يُعَذَّبُ»؟ قال: وعَوَّلَ صُهَيبٌ، فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ المُعَوَّلَ عليه يُعَذَّبُ؟ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا عوَّلت عليهِ حفصةُ فقالَ : يا حَفصةُ أما سمعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المعوَّلُ عليهِ يُعذَّب قالَ : وعوَّلَ صُهَيْبٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا صُهَيْبُ أما علِمتَ أنَّ المعوَّلَ عليهِ يعذَّبُ .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه! فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أُغميَ عليه، فصيحَ عليه، فلَمَّا أفاقَ قال: أما عَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
حديثُ حَفصةَ بنتِ عُمرَ، عن عُمرَ: لمَّا عاتَبَته في أن يلبَسَ ثوبًا أليَنَ مِن ثوبِه، ويأكلَ أليَنَ مِن طعامِه، فقال عُمرُ: أخاصِمُك إلى نَفسِك، أما تَعلمينَ ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلقاه مِن شِدِّةِ العَيشِ...، الحديث. .
لَقيَ ابنُ عُمَرَ ابنَ صائِدٍ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له قَولًا أغضَبَه، فانتَفَخَ حتَّى مَلأ السِّكَّةَ، فدَخَلَ ابنُ عُمَرَ على حَفصةَ وقد بَلَغَها، فقالت له: رَحِمَكَ اللهُ، ما أرَدتَ مِنِ ابنِ صائِدٍ؟! أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَخرُجُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ، قال عُمَرُ: لَقيتُ أبا بَكرٍ فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: إنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ، إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها .
لما طُعِنَ عمرُ ، وأمر بالشُّورى ، دخلَتْ عليهِ حفصةُ ابنتُه فقالَتْ : يا أبتِ إنَّ النَّاسَ يقولون : إنَّ هؤلاءِ القومِ الَّذينَ جعلْتَهم في الشُّورى ليسوا برِضىً. فقال : أسنِدوني فأسنَدوه فقال : ما عسَى أن تقولوا في عُثمانَ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : يومَ يموتُ عُثمانُ تُصلِّي عليهِ ملائكةُ السَّماءِ ، قلتُ : لعُثمانَ خاصَّةً ، أو للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : بل لعُثمانَ خاصَّةً .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه، فقال عُمَرُ: أما عَلِمتَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ .
أنَّه سَمِعَ أباهُ يُحدِّثُ أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا تأيَّمَتْ حَفصةُ مِن حُذافةَ... فذكَرَهُ، إلى أنْ قال: قال عُمَرُ: فشَكَوْتُ عُثمانَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُزَوَّجَ حفْصةُ خيرًا مِن عُثمانَ، ويُزَوَّجُ عثمانُ خيرًا مِن حَفصةَ، فزوَّجَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابْنَتَه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَهِدَ بَدرًا، توفِّيَ بالمَدينةِ- قال عُمَرُ: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، قال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكُنتُ عليه أوجَدَ مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها. .
لا مزيد من النتائج